وفاة مؤسس شبكة نحن العرب و سيرف نت لخدمات المواقع - علي الصميدي


العودة   منتديات شبكة نحن العرب ملتقى كل العرب > الاقسام الأدبية والعلمية > منتدى القصص

منتدى القصص قصص وروايات واقعيه وخياليه , قصص قصيره متنوعه , قصص طويله , قصص حقيقية , قصص مغامرات , قصص خياليه

  • اضغط على تبليغ في حالة وجدت أي مشاركة مخالفة لقوانين المنتدى
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 27 - 08 - 2007, 09:42 AM   #1
::( عضو شرف )::

الصورة الرمزية قطــ إعلامي ــر
تاريخ التسجيل: 07 - 2007
الإقامة: ¤°°¤§¤ قـطـر ¤§¤°°¤
الجنس : ذكر
المشاركات: 12,889
حساباتي في:
قطــ إعلامي ــر has a reputation beyond reputeقطــ إعلامي ــر has a reputation beyond reputeقطــ إعلامي ــر has a reputation beyond reputeقطــ إعلامي ــر has a reputation beyond reputeقطــ إعلامي ــر has a reputation beyond reputeقطــ إعلامي ــر has a reputation beyond reputeقطــ إعلامي ــر has a reputation beyond reputeقطــ إعلامي ــر has a reputation beyond reputeقطــ إعلامي ــر has a reputation beyond reputeقطــ إعلامي ــر has a reputation beyond reputeقطــ إعلامي ــر has a reputation beyond repute
إرسال رسالة عبر مراسل ICQ إلى قطــ إعلامي ــر إرسال رسالة عبر مراسل AIM إلى قطــ إعلامي ــر إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى قطــ إعلامي ــر إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى قطــ إعلامي ــر إرسال رسالة عبر Skype إلى قطــ إعلامي ــر
Thumbs up قمر خالد ...(قصه رووووعه ) لاتفوتكم



خالد ...(قصه رووووعه لاتفوتكم c78a931071.gif

خالد ...(قصه رووووعه لاتفوتكم 46085a964b.gif

خالد ...(قصه رووووعه لاتفوتكم 7a3074dd02.gif

قمر خالد ...(قصه رووووعه )

قصة قمر خالد نقلتها لكم من منتدى اخر وعلها تنال اعجابكم..

على فكره الكاتبه لم تنتهي من تكملت هذه القصه فيعني لا انا ولا أحد يدري متى بتكملها بس ادعوا معاي انها تكون نهايه حلووووه..



خالد ...(قصه رووووعه لاتفوتكم 46085a964b.gif


مقدمة الكاتبة :

خالد ... امير احلام ملايين البنات.. وسيم .. اسمر .. عريض .. بدوي ههههه يحب الحب وغروره واعتداده بنفسه لانه عربي... كبير..
حب بنت من كل اعماق قلبه .. وعاش على حبها .. واضطر بالاخر انه يدوس على قلبه وياخذ غيرها .. اللي مسرع مااستوت اكبر زوبعه في حياته

قمر... حوريه بشريه .. جمال ورقه واخلاق وستر .. تربت بحظن يدها .. عاشت وكلت من يد الدين والاخلاق.. تعيش الحب .. وتحلم للحب .. وتكتب بالحب .. ولكن احلامها كلها تبخرت وكل احاسيسها اندفنت لما تزوجت من ولد عمها خالد عشان مصلحه العايله ..

عايله بن ضاحي.. قبل 10 سنوات كانوا من افضل العوايل.. عايله معروف ععنها بمجال التجارة والحرفه والمقاولات .. اسم وسمعه طيبه بالكويت .. البداوة ظلت فيهم على الرغم من التحضر الواجب في هاذا الوقت.. بعد موت احد افراد عايلتها بحادثه انتقام قديم .. تقطعت الاواصر .. الكل ابتعد عن الثاني .. المصارعات على المواريث والثروة فرقت بين الاخ واخته .. ولكن زواج خالد وقمر .. بدأ منهال يديد بالعايله وفتح الباب امام العديد من الاواصر اللي راح تتجمع مرة ثانيه ...

في هذي القصه راح تتعرفون على .. الحب .. العايله .. احترام الكبير.. واهم شي .. العلاقات الزوجيه الانسانيه .. كيف من الممكن ان الحب ينولد من بعد الزواج .. وكيف ان هذي الظاهرة الجميله انقضى عليها بالحب الفاشل والعلاقات الغراميه خارج اطار الزواج ...

الفصل الاول .......
في اكبر فنادق عاصمه ... وبافخم صالتين بالفندق... كانت حفله زواجهم.. خالد بن ابراهيم بن ظاحي على قُمر بنت سعد بن ظاحي ..الكل كان يتحسب لهاذا الزواج ويحسب له الف حساب .. لان ان تزوج مدلل نيمه (خالد) على ربيبه سبع (قُمر) كل الاماني راح تتحق وراح تتحقق معاها الاواصر اللي تقطعت على مر السنين من بعد وفاه اكبر الاخوان عبد العزيز بحادثه انتقام هشمت كل العلاقات وفرقت امبين الاخوات والاخوات وماكان شي بينقذ هالكارثه الا زواج العيال ببعض....

انيي اول اللمعرس.. خالد المحطم اللي انغصب على الزواج من بنت عمه عشان العايله واسم العايله ومصالح العايله ...اضطر انه يدوس على احلامه وحياته واهم شي قٌلبه عشان هاذا الزواج يتم .. بصاله الرياييل الكل كان فرحان وكان مبتهج والدنيا مو شايلته ... الا خالد اللي كان يطالع الناس والابتسامه البارده على شفايفه اللي ترتعش من الغيض والقهر والالم العميق ... يتذكر حبه العنيف لندى ويتذكر ايامه وياها بلندن والجامعه ... اربع سنوات قضاها من احلى سنوات عمره ... عاشها وكانها اخر اربع سنوات بيعيشها بحياته ... يطالع الناس بعيون حيرانه ...يناشد ابوه ... عمه الصديق جاسم ... اخوانه ... اهله ... اصدقائه اللي انعزموا من كل بقعه وين ما كانوا بس ... محد يسمعه ...
يقبض على مسند الكرسي بكل قوته واهو يكظم غضب عميق .... يحس نفسه مثل الكاسر المحبوس داخل قفص عظيم ما يقدر حتى انه يتنفس فيه ... حس ان البشت اللي عليه مثل سترات الميانين يحبسه عشان ما يتحرك ...
الوحيد اللي كان حاس فيه اهو عمه جاسم ...لانه يعرف كل شي عن خالد وعن ندى وعن علاقه الحب القويه لان خالد كان يخبره بكل شي ...من الالف الى الياء ...
جاسم عمره 25 سنه كبر خالد ... انولدوا بنفس الفترة ... وعاشوا وتربوا ويا بعض ... حتى انهم استغنوا عن اصدقاء غير بعضهم .بس يوم قرر ابراهيم ابو خالد انه يدرسه برع البلاد اضطروا الصديقين انهم يتفارقون بالجسد بس ظلوا مع بعض بالروح وماشاء الله وسائل الاتصال اتوسعت وصاروا يخصصون يوم بالاسبوع يتقابلون فيه بالنت والكاميرا ويسولفون بالمايك ...

جاسم تقرب من خالد: يا خالد حاول انك تهدي روحك شوي احس ان مسد الكرسي بينكسر اللحين خفف شوي من عصبيتك
خالد يهمس: مااقدر يا جاسم ... احس اني بموت ... ماابي هالزواج ... شلون يزوجوني من بنت انه مااعرف عنها الا ان اسمها قُمر ... وانا قلبي ينشد لندى ...
قاطعه جاسم: صل على النبي يا خالد علامك طالع ابوك وعمك شلون فرحانين بالمناسبه ... انت تناسى حزنك شوي مو عشان شي عشانهم ...
خالد واهو يهز راسه بقوة وصوت الطيران يدق براسه: مااقدر يا جاسم لا تطلب مني المستحيل ... تدري شنو افكر ... افكر اشرد ... اشرد واحطهم كلهم جدام الامر الواقع
جاسم هز راسه من كلام خالد وراح عنه... اخذ زاويه بعيده عن الفوضى واتصل بمريم اخت خالد
مريم تتكلم بصوت عالي: هلا جسوم شصاير...؟
جاسم: ما صاير شي ... شنو هالهيله اللي عندكم والله وناسه
مريم: هههههههههه أي والله الديجي لاعب بحسبتنا والاغاني على حدها ... وناسه
جاسم: يا حظكم مو انه يالس هني ويا هالمزاهيق ... يرقصون على الطيران والطبول . يا خوفي احد منهم يصيبه زار هههههههههههههههه
مريم: هههههههههههههه يالله خلصني ليش داق
جاسم: عطيني ارفيجتج نور والله انها غوتني
مريم: جب ... تدري عاد اهي قالت نفس الكلام
جاسم : ههههههههههه ذبحتها هاا بالدشداشه ... اهي متعوده علي بانطلون وقمصان ... اوريج يابنت المصريه
مريم: بس عاد ...خلصني ...ليش متصل اللحين؟ ...
جاسم: مريم ابيج توقفين يم خالد لين يدخل ولا تفارجينه ... قاعد يخربط ويقول كلام يخرع ...
مريم: خير شصاير.؟
جاسم: لا ولا شي بس اهو متضايق ليش ان الاهل قرروا عنه وعن مستقبله من دون ما يستشيرونه وقاعد يقول كلام اهو مايحس فيه ... كل اللي ابيج تسوينه انج توقفين يمه ... وتحاولين تهدينه وعطيه عبارات تشجيعيه
مريم: ان شالله عمي ما طلبت يا بو محمد ...ها خلصت اوامرك
جاسم: لا والله وينها نور
مريم : هههههههههههه كاهي واقفه يمي ... تبيها؟
جاسم : ايه والله
مريم التفتت عن التلفون تكلم نور
نور تصفق : هااا
مريم: عمي جاسم يبي يكلمج
نور تطالع مريم باستهبال: شنو ... عمج ... شيبي فيني
مريم : بس جذي يسولف ... حباب عمي كلميه
نور: روحي زين ... امي يالسه يمي تبيني اكلم عمج؟
مريم ردت على جاسم: تقول لك امها يالسه يمها شلون تكلمك؟
جاسم يضحك من قلب: ههههه مافيها شي خليني اكلم خالتي بعد ههههههههه
مريم: ههههههههههههه
نور: علامج
مريم: ايقول لج بيكلم امج بعد ...
نور: شكله عمج شارب له شي ...
مريم: الو جسوم ... فارج اللحين بيدخلون قمور
جاسم: انا اقول اشفيهم الرياييل قاموا مرة وحده يالله نتلاقى عند الباب ... تغطي زين وييبي وياج نور
مريم: ههههههههههههههههههه يصير خير

سكر جاسم من عند مريم وراح عند ولد اخوه اللي كان يدور عليه بعيونه ... جاسم كان وسيم بنيته قويه وجماله كان جمال عربي اصيل حتى عيونه من كثر ما اهي حلوة انكتبت فيها القصايد .... بس خالد كان اوسم من جاسم بالف مرة ... خالد كان غير ... ولد عرب فتي قوي الساعد محد يقدر ينافسه لا بالطول ولا بالعرض ولا بالغرور والكبرياء ... لين يشوفه احد يحس انه شموخ العرب كله فيه خصوصا مع خشمه الطويل السليل ... عيونه كانت بنيه مايله للسواد ورموشه كثيفه وحواجبه مرسومه على طول العين ... امه وخواته وبنات العايله كلهن مغرمات فيه وفي جاسم ... بس خالد كان عاشق وحده بس ... ندى .

ابراهيم – ابو خالد – كان مريض بالقلب لذا ما سار ويا الناس بالزفه طلب من جاسم ... اصغر اخوانه... انه يوقف على يمين خالد عشاان يحسسه بالراحه ... واخوه الكبير خليل على يساره ... والفرقه الشعبيه توقف جدام عشان تزف المعاريس

مصيبه ثانيه بغرفه العروس................

ام خليفه: بسج عاد يمه والله ذبحتيني وانتي تبجين ... ذبحتي هالبنيه واهي تعدل فيج وانتي تخربين كل شي
قُمر واهي تشهق من الصياح: يمه شسويت فيكم ؟؟ انا بنتج يمه ... تسوقيني لشي ما ابيه ولا افكر فيه ... يمه كانت في بالي أحلام وايد ... تقومون تهدمون حياتي وتزوجوني من ولد عمي اللي ما شفته الا مرة وحده بحياتي ...
ام خليفه : بس يا قُمر بس بتفضحينا جدام الناس ... اذا مو عشاننا عشان عمج التعبان واعليه حاول المستحيل عشان هالعرس
قُمر: ما ابي يمه ... ابوس ايدج يمه ... يمه تكفين
ام خليفه وخلاص عصبت من اصغر بناتها: بسج قُمر ... بتسكتين وبتمشين الحين ابوج ينطرج على الباب الناس ليل خلينا نخلص ونفتك يا قُمر ...
قُمر سكتت ... ما باليد حيله ... راح تنساق يعني تنساق... تمشي على ريلها لموتها وحياتها المستقبليه ... تتزوج من انسان ما تحبه ولا تعرفه عشان تحبه ... قُمر كانت طموحاتها غير... ما كانت حاسبه في بالها من بعد الثانويه انها تتزوج ولا تكون حياة زوجيه ... كانت تبي تروح الجامعه وتدرس عشان تصير مدرسه وتدرس بالمدارس ... وتكون لانسان يستحقها ... يحبها وتحبه ... بس كل هذا تهدم يوم زارهم عمها قبل شهرين وخطبها واهلها وافقوا من دون ما يستشيرونها وما فتحوا معاها الموضوع الا بعد ما خلصت المدرسه ...
طلعت ام خليفه من الغرفه ودخلت عليها ارفيجتها العزيزة لولوة ...
لولوة: بسم الله ماشاء الله قُمر ما غلطوا يوم سموج قُمر ... الف الف مبروك
لولوه هذي كانت وايد غاليه على قُمر ... وزاد غلاها باخر سنه عشان اخوها زايد ...
قُمر بصوت يقطع القلب: لولوه ... لولوه الغاليه ... انقذيني لولوه ... مااستحمل والله بموت ... احس اني مثل العنزة يقودونها للذبح ... شسوي بعمري يا لولوه ... ساعديني تراني بموت
لولوة: جبي زين وايد تمثلين انتي ... شنو ذبح وعنزة ... انه ما توقعت اني اسمع منج هالكلام والله انج بايخه قمور ... قومي شوفي ريلج شحليله والله اني وقفت يم الرياييل وانا اطالعه ... حتى حجابي طاح من كثر ما كنت مفهيه ههههههههههههههههه(مصطلح بحريني يعني سرحت).
قُمر: والله انج متفرغه بحياتج
لولوة : انه مو متفرغه بالعكس ... انه وايد حزينه يا قُمر . .بس هذي قسمه الله ونصيبه انج تتزوجين ولد عمج بالغصب ...بس لازم تتصبرين ...
قُمر وخت راسها تكمل بجيها
لولوة بحنان: انا تمنيتج حق اخوي عشان ما نتفارق ابد ... بس يا قُمر ... احنه مو من مستواكم ولا انتي ناسيه احنه من وانتوا من ...
قُمر :لا تقولين جذي...انا كنت مستعده اقبل بزايد لو على قص رقبتي ...
لولوة بابتسام زاد من جمالها: ادري فيج حبيبتي ... بس عسى تكرهوا شيئا وهو خير لكم
قُمر باستسلام: خلاص... انا حياتي انتهت ... ولا يمكن ارد البنت اللي الكل يعرفها ... وابوي راح يعرف اهو شنو فقد في حياته يوم زوجني من هذا المغرور ...
لولوة بخبث: والله على الغرور اهو له الحق ... وايد حلو ... بس ما كان لابس بشت...
قُمر: بشت ولا بدون ... ما اشتهه ما اطيقه يا ربي ... والله انه مغرور
لولوة: ماادري ... بس انتي الحين جبي ويالله خلي البنت تعدلج ولو انج تخبلين بس يبيلج شوي هني تحت عيونج ... Good Job (تاشر للمزينه الانجليزيه)
المزينه: Thank U I Didin`t Do Any Thing She Has The Most Beautiful Face Ever.
لولوة: سمعتي ... حتى المزينه تقول ان ويهج حلو ... يا ملقج والله بقوم عنج
قُمر: وين ... خلج وياي ... ما ابيج تخليني بروحي تطلعين وياي
لولوة: ما يصير انا ما اقرب لج شي ... اخوج و ابوج بيدخلونج على المعرس ...
بدخله ام خليفه : لا حبيبتي انتي بتدخلين وياي وانه مالي شغل ...
لولوه: خالتي ما عليه اكفخ بنتج
ام خليفه : لا مو ماعليه ... هالقُمر الحلو تكفخينه ... اسحبج من شعرج ... وشهالكلام ... اذا انتي ما طلعتي وياها من يطلع وياها ... لطوف تعابل عيالها ... ومروو ما تبي تتحرك عن لا يخترب شي فيها ...ونوفه ويا ارفيجاتها من لها غيرج يا لولوه؟؟
لولوة بفرح كبير من حب الخااله لها : ان شاله خالتي ... انا اصلا قلت بطلع وياها بس العوزها الحمارة شوي
قُمر ضحكت لكلام ارفيجتها وردت حق افكارها وحق الخوف الفضيع اللي فيها ... شلون تعيش طول العمر مع انسان ما تحبه ولا تقدر تحس به ابدا ... واهي موجها مشاعرها لزايد اللي حبها من اول ما شافها ببيتهم في زياره لاخته ...

قُمر بنت ولا كل البنات ... جمال فتان ... واخلاق عسل... ودين وستر ... قُمر كانت البنت الوحيده اللي تلبس حجاب وجلباب من بنات العايله ... كانت تحافظ على طول شعرها ... ولا تحط لها من المكياج الا الكحل الغامج اللي يبين جمال عيونها ويخفف حده النظرات اللي يسميها جاسم النظرات القاتله ... قُمر كانت بطبعها هاديه واجتماعيه بصورة رهيبه ... وارفيجاتها كانن ماليات نص الصاله ... تحب الاشياء الرقيقه وتحب الاصاله والعادات الشرقيه على غير خواتها اللي معاصرين الحياه بكل معنى الكلمه ... وهذا الشي اللي خله ام خليل تخطبها لخالد دون خواتها ...
جمال قُمر كان فريد من نوعه... عيونها لوزيه واسعه ... رموشها سود كثييفه متشابكه حواجبها مرسومه على عيونها مثل خالد ... بشرتها كانت بيضه ناعمه على عكس مريم ومروة ونوفه القُمر... شفايفها كانن موردات . وخشمها صغير نحيل ...

بعد اخر نداء لها من لولوة تطلب منها انها تستعد عشان يطلعونها ... استسلمت قُمر خارجيا وطلعت منها عبره كلها الم سالت على ويهها مسحتها عنها المزينه واهي تبتسم لها
(Every thing will be fine. don`t you be worry)
قُمر تبتسم لها ... أي ماخاف ... حياتي كلها تحطمت ... للابد ...
دخلت لولوة واهي متغطيه مع بو خليفه ... لبسوها الشنيول الثقيل على شنيولها الفاخر الشفاف ... يودت يدها لولوه وابوها ماسكها من جتفها ... وطلعوا ... مشن وراها الحريم والبنات والمصورة من جدامها ... قُمر ماكانت تشوف شي لان ويهها مغطى عن الرياييل اللي كانوا بزفه خالد ...
خالد في الطرف الثاني بابهته وكشخته يمشي ويا اخوه خليل وعمه جاسم وابوه من وراهم . تلاقوا عند باب الصاله وكل اللي بالصاله عيونهم على الباب ...
جاسم اول من تكلم: مبروك قمورة
قُمر ردت بصوت شبه مسموع: الله يبارك فيك عمي ...
جاسم طالع خالد بنظرات شزر عشان يكلم قُمر...
خالد من غير نفس: الف مبروك يا قُمر ...
قُمر بغير نفس واهي تصرخ في داخلها (الف رحمه علي مو الف مبروك): الله يبارك فيك ...
مريم: يالله بسرعه خلونا ندخل ... ووقفت يم خالد وجاسم يمها ...
وقف معاها كان طويل واهي وصلت لجتفه... دموعها تجمعت بعيونها تعلن التساقط ... اخذت نفس قوي ومشت... الاضاءة كانت خافته ... والفرقه تطق على اغنيه هب السعد التقليديه ... والجو صار ملائكي ... البنات كلهن ماتن يوم شافن خالد وشكثر كان وسيم ... طبعا ارفيجات قُمر شافن ارفيجتهن احلى عن ريلها بالف مرة بس البنات اللي ما يعرفن قُمر قامن يقولن... اكيد اهي جيكرة حذاله ... احد يتزوج واحد بهالحلاه لازم اهو جيكر ومو حلو
وسيمه اشطن ارفيجات قُمر تكلم ناديه: والله قهر ... ماادري اخبصها بطراق على ويهها
ناديه: اووش وسيمه علامج بتتهاوشين هني بعد ... خليهن بينصدمن لين ترفع الغاليه الطرحه
وسيمه: بس شنو غاوي ريلها ... يا ربي والله احلى عن زيود اخو لولوووه
ناديه: احلى بس . الا وااااااااايد احلى ...ويناسب قُمر ... بس وايد مغرور
شهلا العيميه: يحق له ... احد يتزوج هالقشنقوو ... هنيالج يا قمور... قُمر ماخذ قُمر
ناديه ووسيمه: ايه والله ...

وصلت قُمر وخالد للكوشه والقوم كلهم وراهم ... الشباب كانوا يرقصون واهم متلثمين لانهم استخفوا يوم شافوا البنات والبنات يضحكن عليهن ... جاسم اول ما شاف لولوة ما شال عيونه عنه ... جاسم قوي عين ولين يطالع بنت حلوة ما يفارج عنها ... لولوة طبعا لاحظت عيون جاسم وتاكدت انه مو المعرس مثل ما فكرت ... بس عطته نظرات اللا مبالاه .. مع انها انعجبت فيه ..من ما زاد عناد جاسم ركبت قُمر الكوشه على هدوء ومريم ولولوة يساعدنها ...
مريم لخالد: تقدر تساعد ولا يدك منشله؟
خالد: مو شغلج ... محد قال لها تلبس هالفستان...
مريم: سخيف وربي سخيف
خالد واهو مغاور عيونه عنها: خليت خفافه الدم لج .
مريم : يالله عن الكلام الفاظي ويالله ارفع شنيولها
خالد يلتفت واهو يتنهد ويرفع شنيول قُمر... اول ما رفعه وقف قلبه ... ما شاء الله ... في احد بالدنيا يملك هالملامح غير الحوريات ... التف مخه 180 درجه ... وحس عمره يرتجف ... ما ظن ان قُمر الشيطانه الياهل تصير مثل هالحوريه ... قُمر طبعا كانت موخيه نظرها ولا ماعطته ويه ...
الكل شهق يوم شاف قُمر ... البنات كلهن ... حتى ارفيجاتها لكن وسيمه الشيطانه وقفت اهي وشهلا وقعدن يصلن على النبي واهن يتشهدن ... عن الحسد طبعا ...
مريم: مدي يدج قمور
قُمر بخوف: ليش.
مريم: بنعضها هههههه
قُمر انحرجت من مريم .. ساعات تقهر
خالد بهدوء: ماتبين دبلتج يعني
قُمر زادت احراجها .. يتكلم وياها بطريقه تبجي الواحد .. مدت يدها المرتجفه .. لبسها الدبله وتوه بيخليها لكن المصورة قالت له انه يبوسها .. خالد تنرفز من السالفه ولكن سواها .. والناس كلهم ميتين من قناع الرومانسيه اللي لبسه خالد في دقايق وكل البنات تنهدن من الموقف..
وسيمه: ااااااااااااااه متى بعرس
ناديه: أي والله متى نعرس
شهلا: اللحين كل وحده منكن تخربط متى بعرس متى بعرس .. الا قولوا انا اللي انخطبت من 10 سنين متى بعرس..
وسيمه وناديه يضحكون عليها ......
جاسم لاحظ على خالد انه متعجب من جمال قُمر ولو انه مبرطم شوي وما يعطيها ويه ... حتى جاسم نفسه انصدم...بنت اخوه مو بس حلوة... الا كانت حوريه ... الكل بارك للمعرسين من الاهل ... ابو ابراهيم يود يد قُمر ولبسها خاتم ذهب ضخم مرصع بالماس ... لمعت دموع قُمر بالماسات ورفعت راسها تبوس عمها على خده ...
بو خليل: ماخطيت يوم خذيتج لخالد ... بنتي واخذت ولدي ... االف مبروك يا قُمر بن ظاحي
قُمر تاثرت وايد من كلام عمها لكن وين: الله يبارك في حياتك
تحرك بوخليل يعطي مجال لابو قُمر يهنيها ويبارك لها ... وامها وام خالد اللي عطتها خاتم ثاني مرصع بعد بالماس بس بشكل خفيف ....
جاسم: الله بالزين يالحور والله ما خطى الوالد يوم سماج قُمر
قُمر: الله يخليك عمي ..
جاسم: أي الله يرحمه الوالد .. ياريته ويانا
قُمر من صج تمنت هالامنيه لانه يدها مستحيل يخليهم يزوجونها بالغصب وسبحت دمعه بعينها .. الله يرحمك يا سبع الخير.. لو تشوف حالتي اليوم شبتقول ..
بعد ما هدى الجو شوي على الكوشه ... قعدت الفرقه عند طرف المسرح بالمكان المخصص لهم خلف الستار ...مريم ونوفه يرقصن من خاطر على الاغاني ومريم كانت رقاصه من الزين .. وجمالها كان ساحر .. حتى لولوة ووسيمه وشهلا وناديه عملن جو من باخر الصاله . وسيمه كانت ترقص لهن ممختلف الرقصات والكل يضحك وينعجب بها .. ليما مريم راحت لعندهن اهي وارفيجتها نور ..
جاسم يطالع لولوة باعجاب بالغ من بره الصاله واهي تدري بعيونه بس ما تعبره لانها ان سوت حركه ما حركه وياه بتروح عليها .. جاسم ابدوي .. والبداويه طبعهم خطير.. تملكي .. (ياعيني عليهم)
يلست قُمر مع خالد ...بنفس الكرسي.. قربهم لبعض كان ولا شي بالبعد والبرود اللي كان بيناتهم ... كانت المصورة تبي تاخذ لقطات رومانسيه او حميميه بين العروسين بس ما قدرت ... خالد يا يوقف واياديه متشابكه وقُمر تشغل نفسها بالبوكيه الضخم ... او لين يلسوا كل واحد منهم يطالع الجهه الثانيه ... راحت المصوة عنهم وخالد قعد يتنهد .. قُمر التفتت له ... تخبلت عليه .. صج وسيم .. اخر مرة شافته قبل 5 سنين كان للحين بالكويت .. كان وسيم بس مو مثل اللحين .. أللحين ستوى ريال .. ولا كل الرياييل .. بس خسارة .. ما تقدر تحس فيه .. ما تقدر تشعر بوجوده..
فستانها كان من الحلا والفخامه لدرجه انه طاح على ريل خالد بعد .. فستانها من تصميم امريكي .. الصدر عاري من طرف وتلتف نوع من الحركه على رقبتها تغطي اليد الثانيه .. الفستان محفف بلمعه ذهبيه وحتى داخل الورود المطرزة.. خصلاتها كانت طايحه على جتفها من طول شعرها ولان بعد التسريحه خفيفه ومافيها مثبت بس شكلها كان روعه ..
قُمر كانت مفتشله واهي تحمل البوكيه ... كان اكبر منها وثجيل... بس لولوة واوامرها ... كلمت مريم عن البوكيه اللي بالغرفه اتييبه لها احسن من هذا ... راحت مريم ويابت البوكيه اللي كان احلى وانعم بالف مرة عن إللي عند قُمر ... حتى انه لفت انتباه خالد ... وتحمد الله عن البوكيه الثاني ... قُمر كانت اللي مصممه الورد بهذا البوكيه ... منسقه الالوان بين الاصفر والابيض ... لان فستانها كان ابيض بلمعه الذهب على الاطراف وبين النقش اليدوي ... خالد كان يفكر في ندى ... ويتخليها على الكوشه وياه ... حس بالغصه في حلقه وانه ما يقدر يتنفس ... ولا يقدر يسوي شي الا انه يستسلم ويسكت... يو البنات دفعات دفعات يسلمن على قُمر واكثر الاسباب عشان يشوفن العريس والعروس عن قرب ... لين ما وصلت وسيمه وشهلا وناديه ويت معاهن لولوة لان تدري عن وسيمه وناديه وطبعهن الشيطان ...
وسيمه: الف الف الف الف مبروك يا قُمر ... والله انج جيكرة ...صج لي قالوا المكياج فن ... هههه
الكل ضحك وخالد قعد يسمع كلامهن
وسيمه: الا قولي لي ... خدودج علامهم حمر ... خلصتي بلاشر الدنيا ... صج انج مصطنعه
قُمر: طالعه عليج ياللوسه ...
وسيمه: هااااااا. جانزين والله انتي تحلمين في ملمح من ملامحي ... ولا شنو ندوي
خالد التفت من الاسم علباله ندى...
نادية: أي نعم ... ولا عاد خشمج يالبلوشيه حلاته والله اموه
شهلا: بس عاد فضحتونا يم المعرس ... توجه كلامها لخالد: الف مبروك عليك بقُمر ... تراها غاليه حطها بعيونك ماقصرت ويانا والله لو مااهي جان احنه نعيد السنه الله يخليها
وسيمه: أي والله الله يخلي براشيمها سنعه ولا احد يشوفها هههه
قُمر انحرجت من وسيمه وشهلا: بس عاد فضحتوني تراها مديره المدرسه هني
وسيمه واهي ميته من الضحك: ويه يا ربي لا تسمعني . مافيني اعيد السنه بيخلوني اقعد اول كرسي ... هههه
ناديه تكمل: جنج بقره جدام الابلات هههه
حتى خالد اللي حلف على عمره ما يضحك ضحك على خبال ارفيجات قُمر ... حسهن صغيرات وعلى نياتهن ... مثل قُمر ... يطالع قُمر ...واهي تضحك بحياء جدامه ... يا ترى حياتنا شلون راح تكون يا قُمر ... شلون راح نعيش عمر كله مع بعض وانا مااحس بشي تجاهج ...
وسيمه تتكلم هالمرة بجديه اكثر: صج صج خلود (خالد فتح عيونه ...اصغر عيالها خلود ) اوه اوه خالد الشيخ ... قُمر عزيزة وغاليه ولو انها تهذر وايد بس حبابه وانا ارفيجتها من يوم الصف الاول أي من بعد لولوة ... حاسب عليها ... وحطها بقلبك قبل عيونك ...
خالد بكل جديه: ان شالله اقدر على اللي تطلبينه
الكل استغرب من كلامه الا قُمر اللي ما تعير كلامه أي انتباه...
لولوة: يالله يا بنات ... ورانا درب ...
قُمر بصدمه: وين رايحه
لولوة: بسم الله الرحمن اهني يا حبيبتي مو انه بس زايد اخوي بيوصلهن ...
قُمر لمعت عيونها يوم انذكر اسم زايد... زايد راعي الجوري مثل ما تسميه وسيمه ... كان كل يوم يوصل ورده جوري لقُمر مع لولوة وقُمر تحتفظ فيها وعقب تجففها وتخليها بكاس بلوري عندها بدارها ...
وخت قُمر راسها بس لولوة هزتها
لولوة: لاتحاتين ...ربع ساعه وانه راده لج ...
وسيمه بدت تبجي بس على هدوء: بتوحشينا يالكريهه والله انج كل الخير قمور
قُمر بجت وياهن .. ارفيجاتها ما راح تشوفهن مرة ثانيه .. وان شافتهن يمكن مرة بالسنه ..

قُمر توصي وسيمه واهي تبجي: تكفين وسوم لا تنسيني وكل ما تقصدين ذكريني .. احب قصايدج
وسيمه لمت قُمر: فديت عمرج وانا لي غيرج بالقصايد
ناديه مسحت دمعتها: يالله وسوم حرام عليج بجيتيها.. حبيبتي قمور لا تنسينا تكفين .. تراج بالقلب يا روحي
قُمر: وانتي ندوي بعد ... وهاج أي شي محتاجه له لاتنسيني (ناديه بنت شهيد ومن اسرة محتاجه وقُمر ما تقصر وياها وويا اهلها )
ناديه: انا اقدر .. انتي الغاليه ام الخير
قُمر: الله يخليج يا بنت الشهيد .. (ناديه تحب الاسم إلى تناديه قُمر لانها كانت على طول تتمنى احد بفخر بكونها بنت شهيد)
شهلا: حبيبتي لا تنسيني تبين حجاب ولا عمل ولا يني انزله باحد دقي علي ام الطبوب انا
قُمر تضحك واهي تمسح دموعها: ما شاء الله عليج فج الفال لمتد هههههه
شهلاو الكل ضحكن ووسيمه ردت: أي أي هاذا اهو هههههه العيم عندهم شي غير فج الفيلان
شهلا: ويه على ويهج ماادري منو امه إلى اربع وعشرين ساعه ببيتنا حق هالسوالف..
وسيمه: سكتي لابارج الله فيج ياللله نمشي ..
ودعن قُمر وراحن عنها وخلن قُمر بذكرياتها ..........
قعدت قُمر مكانها واهي موخيه راسها تسترجع الذكريات ... الهده ... وايام الامتحانات ... والتوصيلات وسوالف وسيمه وحب ناديه العميق لواحد من الشباب اللي ايون عند المدرسه .. التلفونات والعلاقات وهواش الصف والابلات والفسحه والمحاظرات وربشه وسيمه وناديه ...
وتذكرت اول ما شافت زايد عند المدرسه .. البنات كلهن تخبلن عليه ولكن اهو تخبل عليها اهي .. تذكرت صدها لزايد وتخيب امله وتحرق دمه مع انها وايد تعزه ... كانت مراسيله توصلها واهي تشق الورقه وتحتفظ بالورد .. وتوده بس عمرها ما قالت انها تحبه ... يمكن لانها تقدس الحب ما تفكر انها توهبه لكل من ... ومع خالد ما راح توهبه لاحد... بتحتفظ فيه بقلبها ... لنفسها...
خالد من طرف ثاني كان يطالع جاسم اللي الجو عنده عال العال يرقص ... وياكل ويا الفرقه ... والجو كل ما ايي له يخلى من الناس ... الاهل كانوا فرحانين حيل ما شبعوا من الرقص والرباشه والاكل ... ماكو الا اهو ... مع ان النار اللي فيه تخف شوي شوي وتهدى وكانها تستعد لعاصفه بس اهو ما يدري عنها ... عيونه كانت موجهه على الباقه اللي جدامه ... مايطالع الناس القاعده وما لاحظ البنت اللي يالسه تطالعه ودموعها شوي وتسجب حار على ويهها...اغنيه يوسف العماني (مبروك ) كانت مشغله بهذي الحزة......

شيماء: يالله يا ندى ... مافينا نفشل روحنه اكثر ... لي متى بنيلس هني ... الناس كلها طلعت ما بقى الا اهله
ندى: مااقدر يا شيماء ... اقوى مني ... اقوى مني ...
شيماء: بس يالله قومي نطلع ... الدنيا صارت فير واكيد يبون يقعدون لحالهم...
ندى تمسح دموعها وتزيد من كحلتها: بس اول شي اسلم عليها ... واشوفها ...
شيماء: لكن يا ندى .............
راحت ندى للكوشه ... تمش بخطى كلها الم وعذاب... وتحس روحها تتقطع الف مرة بكل خطوة ناحيه حبيبها ورفيق احلى اربع سنوات عاشتها بلندن... خالد وكانه حس بقدوم احد ناحيته رفع راسه وانصدم... كانت ندى ... حبه الاول والاخير... نبض قلبه مثل ما يناديها ... اللـه يا ندى يايه تسمين قلبي وترطميني بالواقع المرير انج ما راح تكونين لي ولا انا راح اكون لج ....وقف على طول وقُمر التفتت له وطالعت وين ما تطالع عيونه ...
ركبت ندى الكوشه وعيونها على قُمر ... قُمر وقفت واهي تبتسم للبنت ...
ندى لاحظت الشبه بين عيون خالد وعيون قُمر ... وكانهم مرسومين لبعض من ما زاد الالم بقلبها
ندى: الف مبروك يا قُمر ...
قُمر باستغراب: الله يبارك في حياتج ...
بييه مريم وجاسم اللي شهق يوم شاف ندى: انتي ماتعرفيني لكن انه اعرفج ...(تطالع خالد)... خالد كلمنا عنج وايد.
خالد انصدم وقُمر استغربت: خالد؟
خالد تكلم بارتجاف: ندى رفيقه الدراسه كانت معانا بجماعه الدراسه والحلقه الدراسيه ...
قُمر: اهاااا.... هلا فيج ندى ...
ندى واهي حاسه بالغصه تتصاعد فيها ... قُمر وطبيه ...: هلا فيج ... ها يا قُمر ماوصيج ... خالد بعيونج ... تراه غالي حيل ... علينا.
خالد يبلغ الغصه وقُمر ترد من غير نفس بس بابتسام: ولا يهمج ... مهما كان ... اهو ولد عمي قبل لا يكون زوجي ...
ندى: يالله ... انه اترخص
خالد بلهفه: وين؟
ندى تلتفت له: وراي درب للمطار ... اليوم برد لندن
خالد اللي نسى وجود قُمر: ليش؟
ندى بارتباك: بروح اكمل دراستي ... و... ما عندي احد بالديره بعد. مالي قعده...
خالد يطالع ندى بكل الم: الله يحفظج ... من كل شر
ندى: وانت بعد ... يالله اشوفج على خير يا قُمر .
قُمر اللي ضاعت بالموقف: الخير بويهج ...

راحت ندى واهي ترفع الغشى على ويهها تخبي دموعها اللي نسفت ويهها بحرارة وعنف ... وخالد من شده الالم قعد على الكرسي مكانه ... حس انه ميت ... روحه راحت ويا ندى ... وعيون ندى ... حبيبته ندى ... اخ ياقلبي ... مااقدر استحمل اكثر ... انا شمقعدني هني ... لازم اروح وراها ... معاها انا انتمي ... ليش يحملوني فوق طاقتي ...ليش يا ندى ييتي ومرضتي روحي اكثر واكثر ... جاسم ومريم يوا عند خالد من بعد ما شافوا حالته من روحه ندى...
مريم لاحظت شحوب خالد: خالد اسم الله عليك علامك
خالد: ولا شي . .يالله خلونا نقوم نروح ...
جاسم: تو الناس وقت ما قطعتوا الكيك وانا خاطريه فيه ...
خالد: خاطرك فيه خذه كامله وياك ... ماابي شي ...
جاسم يطالع مريم: عادي اخذه
مريم : انت من صجك بعد ... ها قُمر شرايج... تقومون
قُمر حست ان روحها بتطلع ... بتكون بروحها ويا خالد بارتجاف: وين ...
مريم: وين بعد ...المطار ...
جاسم: بسم الله علامكم اختفستوا مرة وحده ... اللي يتنافض واللي يرتجف ... ههههههه صج معاريس ...
مريم: والله انك فاررغ من الزين ... يالله انه بروح اخبر ابوي عشان يقومون...
خالد: سررعي الله يخليج...
مريم: ان شالله

راحت مريم وسحبت وياها جاسم عشان تخبر ابوها ... قُمر تمت تطالع خالد من طرف عيونها ... خالد وايد تاثر من البنت اللي يات وتغير من يوم ما ركبت الكوشه عشان تسلم ... شتكون بالنسبه له ... لازم مكانتها جبيرة ولا خالد ما بيتغير جذي مرة وحده .. بس انا شيهمني ... انا من بيفكني من هالمصيبه ... بطلع وياه ... بنكون روحنا ... يا ربي استر على عبيدك... الهمني الصبر يا يا ربي ...
خبرت مريم الكل ان خالد يبي يروح مع ان رحلتهم الساعه 3 واللحين الساعه 1:30 ... محد اعترض وقام ابو خليل وابو خليفه للمعاريس وكل الاهل ... غطوا قُمر مرة ثانيه ... ولولوة للحين ما وصلت
قُمر لمريم: وينها لولوة
مريم: ماادري ... شكلها راحت...
قر ارتبكت: اهي قالت ما بتروح ... ربع ساعه وبترد
مريم: ماادري قمور ... يمكن غيرت رايها
قُمر: من دون ما تقول لي ...
مريم مستغربه: علامج قمور هدي بالج ... خبري فيج رياله ههههههههههه
قُمر: لا يا مريم بس .......
سكتت قُمر ... شتقول ... مافي كلام بالدنيا يمكن يوفي بمشاعرها ... خايفه ... ومرتبكه وحاسه روحها بتطلع من جسدها ... ماتبي خالد... ماتبي تكون وياه بمكان لروحها ... ما تعرفه ... هذا انسان غريب عليها ... ما تحس باي قرب تجاهه ... دموعها اخذت حريتها ... تتنااثر يمين ويسار ... والكل يبجي من خواتها ... حتى مروة اللي ما تبي مكياجها يخترب قعدت تبجي على اختها الصغيرة اللي ما شافت الدنيا للحين تتزوج مرة وحده ... قُمر كان شكلها يقطع القلب ... امها على يمينها وابوها على يسارها والكل حواليها ... تبجي بصمت وعيونها خايفه ... الكل حسباله انها دموع فراق الاهل بس اهي كانت تبجي من الالم والمرارة اللي بقلبها ... شراح اسوي بعمر كله مع انسان مااشتهيه ولا اواطنه بعيشه الله... انا شسويت يا ربي عشان تعاقبني جذي ...
قُمر: يودي يدي مريوم والله اني بطيح اللحين
مريم: بسم الله عليج حبيبتي ما بتطيحين وان طحتي قوليلي عشان اصورج ههههههه
قُمر : مريم
مريم: اتغشمر هههههههه
جاسم: فجي يدج عنها انا بيودها..
ويود جاسم يد قُمر واهو اللي دخلها الليموزين اللي كان موقف للمعاريس .. ركبوا فيه اربعتهم ومريم وجاسم اللي كانو حاشرين الجو ولا عن خالد كان ساكت واهو يسمع السوالف وقُمر تحس بالتعب والارهاق.. من قعدتها لصلات الفير للحين واهي ما رقدت ..

في بيت بو خليل الحفل كان غير .. الفرقه تعزف والمنزل مزين بمصابيح بشكل هندسي حلو وعلى النخيل بعد .. اول ما دخلوا.. خالد راح غرفته القديمه عن الرياييل وقُمر راحت غرفتهم المشتركه .. النسوان ظلن بالصاله والبنات راحن وياها ... حست بالارتباك والخجل اول ما دخلت الغرفه ... الكل كان يمدح بالديكور وكل شي ... الا قُمر ... كانت تسحب لها جلابيه بشكل عشوائي من غير نفس تلبسها عشان بيروحون المطار بعد شوي ... لبست جلابيه ورديه مطرزة باليد بحبات خرز على شكل الورود ... الكم كان وسيع يبين نحول رسغها ... والحنه بلون الاحمر الروعه خلاها تصير مثل القُمر ... مسحت المكياج والكل حرج عليها ... قامت مروة حطت لها مكياج وردي خفيف بينها بمنتهى الجمال ... فتحت شعرها عن التسريحه اللي كانت مثبته بالطرحه وما حطوا عليه الا سبري خفيف لانه قُمر وايد تخاف على شعرها من هالمواد ...
قبل لا تطلع من الدار التفتت لحوض الكريستال.. قعدت تحوس بالاوراق اللي فيها ..ريحتها حلوة وينبع منها الصدق .. التفتت لمريم
قُمر بحزن: مريم.. ابيج تقطين اللي بالحوض اوكيه
مريم: ليش شكله جوري .. مروو يابته لج
قُمر:لا ماابيه لين رديت بسوي لي واحد غيره
مريم :ان شالله امرج ولا امر الحكومه .. يالله خالد ينادينا ..
نزلت مريم وظلت قُمر مكانها .. تسلم على خواتها .. وتوصيهن بالخير بامهن وابوهن ...

صارت الساعه 2:30 وتحركت السيارة للمطار... خالد وقُمر وجاسم ومريم بالاكس فايف السوده ... بس هاذول اللي راحوا المطار لان خالد ماكان يبي احد يروح المطار عشان ما يتعطلون مع ان شغلهم زاهب قبل لا يروحون
خالد وجاسم كانوا قاعدين جدام والحريم ورى ... قُمر كانت يالسه تطالع الدنيا من برع الدريشه ...سرحانه تفكر ... لو ان زايد كان زوجها ... شنو راح تكون مشاعرها ... أي شي الا هالشعور المخيف... مسرع ما نفضت هالافكار من بالها لانها حستها عار عليها وتعتبر قله احترام لخالد على الرغم من انها ما تهتم فيه ...
خالد كان يرد على كلام جاسم بجمل مقتضبه ((... زين ...الحمد لله... مو وايد ... اذا عن جذي لا تحاتي ... ان شاللله ... )) بس هذا كان كلام خالد ... لانه مخه كله ويا انسانه وحده ... ندى ... شلون تحملت ويات تشوفني قبل لا تسافر ... وباي يوم . .يوم عرسي... تذكر اليوم اللي قال لها انه راح يتزوج من بنت عمه ... ندى اغمى عليها من شده الخبر ... ما توقعت انها تسمع مثل هالخبر بحياتها ... خالد بجى لاول مرة بحياته ... بجى على حبه ... بجى على حبيبته الغاليه ... وما كان يدري ان هذي الدموع راح تكون بدايه ماساه بحياته..

ندى: لا تبجي يا خالد... تبي تزعلني اكثر ... دموعك غاليه حبيبي
خالد: مااقدر اشوفج وانتي جذي ... احس نفسي نذل وخسيس
ندى: لا حبيبي ... انت لا نذل ولا خسيس انت اشهم رجل عرفته بحياتي ... انت حبيبي ومستحيل حبيبي يطلع نذل او خسيس... بس هذي الدنيا لعبت علينا لعبتها ... ما نقدر نقول لها لاء
خالد: انا مستحيل اخليهم يسيروني على هواهم ... انا بكلم ابوي
ندى: لا يا خالد... انت ما بتكلم ابوك ... انت راح تسمع كلامه
خالد باستغراب: لكن يا ندى...
ندى: لا يا خالد يعني لا ... انت ناسي ان ابوك مريض بالقلب ورفضك لبنت عمك راح يؤدي الى ازمه كبيرة بالنسبه له ... انا مو مستعده اني ابني حياتي وياك على تعاسه عايلتك ... انت اهم بالنسبه لي ... روح يا خالد ... تزوج من بنت عمك ... واللي مقدره رب السما راح يصير ...

جاسم يرجع خالد للواقع: هيييييييييييه بووليد ... وين وصلت
خالد : هاا... ولا مكان ... بس .
جاسم: انزين بووليد... مااوصيك في قمور ... اول سفرة لها برع الحضانه هههههههههههه
مريم وجاسم ضحكوا الا قُمر وخالد اللي تنرفز من الموضوع ... ما يقدر يفكر انه راح يكون ويا هالياهل بروحه لمده شهرين ... ساعتين و ما قدر يستحمل ... الله يعينه ...
قُمر تكلمت لاول مرة بصوت مسموع للكل: عمي بغيت اوصيك على مرسوم خالتي انيسه ... تدري ما قدرت اتيي العرس . بس ابيك توصل لها الشريط والحلاو اللي زهبته لها ... تعرفها تحب الحلاو...
خالد قعد يسمع كل كلمه تقولها قُمر ... صوتها كان مخملي ... وكانه من سالف الزمان ... حسها وايد اثيريه وكانها من زمن ثاني ...
جاسم: ان شالله عمتي ... كل شي ولا هل الخير والبركه ... ما ننساهم ... امري بعد... تدللي ...
قُمر واهي تتذكر: وارفيجاتي ... ابيك توصل لهن كل شي ... الشريط والحلاو والبوكيه كلهن لازم يحصلن على ورده من ورداته ...
مريم: أي واحد فيهم الجبير ولا الناعم...
قُمر: الناعم أي الجبير ... هذاك حذفوا وين ماتبون ...
مريم: لاعاد هذاك يناسب غرفتي بخليه على الطاوله ...
جاسم: من قال اصلا انا باخذه ...
مريم: ليش
جاسم: لعانه ... والله شرايج قمور
قُمر بشرود: على راحتك ...
جاسم يطالع مريم من المنظرة ويطلع لسانه
مريم: وانتي مالقيتي الا هالمطفوق يلبي لج كل طلباتج انا وين رحت عنج
قُمر باحراج: لا بس ......لان عمي يعرفهم ويبخبر نوفه عن االلي ابيه ... انتي ما تعرفينهم زين
مريم : ماعليج ... بتعرف عليهن وحده وحده بس عشان خاطرج يالغاليه جم قُمر بن ظاحي عندنا ... وحده وما شاء الله عليها .
قُمر بابتسام: الله يخليج ريم...

وصلوا المطار... توادعوا ودعوا لبعض بالسلامه ... خالد شل حرمته وراح داخل الطيارة ... قُمر كانت تخاف من الطيارات وحرمت نفسها من لذه السفر بسبب هالشي ...بس لانها ماتقدر تقول شي لخالد ولا
تشكي له تحملت وحاولت انها تتغلب على خوفها ... وخالد ما يعطيها ويه ولا يوجه لها الكلام..

توجهوا للمقاعد اللي ماشره لهم ... قعد خالد عند الدريشه وقُمر على الطرف ... ربطت حزام الامان اول ماقعدت وكانت تنتفض من الخوف ... ياربي ساعدني ... كانت تدعي بقلبها وعرق جبينها من الخوف بس ما تكلمت ... غمضت عيونها ... خالد حس ان قُمر فيها شي بس ما تكلم وياها ... لين تبي تتكلم بتتكلم ... واول ماسارت الطيارة قُمر شبصت على يد خالد اللي تفاجا من الحركه ... طالع قُمر اللي كانت مغمضه عيونها واهي تشد وقوتها كلها بيدها اللي تمسك يده ... حس بالدوران ... شعور غريب انولد فيه من لمستها ... مع انه لمسها من شوي عند الكوشه بس حس اللحين بدفو يدها ونعومتها ... واول ما ركدت الطائرة شوي وخف التوتر فتحت قُمر عيونها ... تنهدت بالقوة عشان تزفر وتاخذ نفس ... انتبهت ليدها اللي كانت شابصه في يد خالد وبسرعه وباحراج بالغ سحبتها وردتها لحظنها
قُمر واللون الاحمر يصبغ خدودها بطريقه كرتونيه: اسفه
خالد: لا عادي .. بس حاسبي مرة ثانيه
قُمر باستغراب وشعور بالازدراء: ان شالله ............
قُمر حست بالقهر من هذا المغرور .. شقصده يعني اهي بالعمد سوت جذي.. لاهي بتموت عليه ولا شي .. (هههههههههههههههههه بيتي وبينكم قُمر كانت منحرجه حيييييييييل من كلام خالد )
خالد لام نفسه شوي بس مسرع ما تعدل مزاجه..

بعد شوي يات المظيفه تسالهم عن طلباتهم وقُمر ما بغت شي
خالد: اذا خاطرج فشي قولي ترى الرحله طويله لإيطاليا...
قُمر : لا ماابي شي ... ان بغيت بناديها...
خالد: على راحتج... تصبحين على خير ...
قُمر بغير اكتراث: وانت من اهله

سند خالد راسه وغمض عيونه لكن هيهات يرقد مع انه كان تعبان...... قُمر كانت تعبانه وحست شوي بالراحه يوم غمض خالد عيونه... ردت حق مساعه شوي ... شلون مسكت يده ... اكيد يتحسبها اللحين ياهل وخبله وتخاف من الطيارات... والله كيفه يتحسب اللي يتحسبه بس لا يقعد يتغشمر علي جدام الكل المغرور المتكبر ... لذا حاولت تكون هادئه قدر الامكان... هدوئها هذا قادها للنوم... خذت راسها على طرف خالد ورقدت ... خالد انتبه للهدوء اللي يمه ... كانت قُمر راقده وكانها ياهل ... شكلها كان جميل ويخلي الواحد يتعمق بالنظر لشكلها... خصله شعر نزلت من تحت الشيله الناعمه تغطي جبينها ... خالد يعرف مدى تمسك قُمر لذا رفع الخصله ودخلها بهدوء تحت الحجاب... ورد يده مكانها... ورد احساسه بالذنب يطق على اللي قاله قبل شو ي..

خالد قعد يفكر ... قُمر ياهل . .بنت توها داخله ال18 سنه ... تتزوج بهذا السن من شخص اكبر عنها بست سنوات ... ليش يسوون فيها جذي ... واهي ... ليش تتخلى عن حياتها عشان الزواج ولا اهي انغصبت مثل ما انا انغصبت ... والله ما يندرى ...
امبين ان الدرب راح يكون طويل وحياتنا راح تكون صعبه ... ياهل وعاشق ... الله يعينا احنه الاثنين يا قُمر ... الله يعينا .......



وانشاء الله بنقل لكم الجزء الثاني في اقرب فرصه


خالد ...(قصه رووووعه لاتفوتكم 23bbcb328f.gif


تحياتي لكم

اعلامي قطر




قطــ إعلامي ــر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27 - 08 - 2007, 10:37 AM   #2
::( عضو شرف )::

الصورة الرمزية UAE_GIRL
تاريخ التسجيل: 11 - 2006
الجنس : أنثى
المشاركات: 4,779
حساباتي في:
UAE_GIRL has a reputation beyond reputeUAE_GIRL has a reputation beyond reputeUAE_GIRL has a reputation beyond reputeUAE_GIRL has a reputation beyond reputeUAE_GIRL has a reputation beyond reputeUAE_GIRL has a reputation beyond reputeUAE_GIRL has a reputation beyond reputeUAE_GIRL has a reputation beyond reputeUAE_GIRL has a reputation beyond reputeUAE_GIRL has a reputation beyond reputeUAE_GIRL has a reputation beyond repute
افتراضي رد: قمر خالد ...(قصه رووووعه ) لاتفوتكم

أحب هالنوع من القصص مبين عليها قصة طويلة لكني بكون من متابعينها إن شاء الله

شكرا لك إعلامي قطر
UAE_GIRL غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27 - 08 - 2007, 10:40 AM   #3
::( عضو شرف )::

الصورة الرمزية قطــ إعلامي ــر
تاريخ التسجيل: 07 - 2007
الإقامة: ¤°°¤§¤ قـطـر ¤§¤°°¤
الجنس : ذكر
المشاركات: 12,889
حساباتي في:
قطــ إعلامي ــر has a reputation beyond reputeقطــ إعلامي ــر has a reputation beyond reputeقطــ إعلامي ــر has a reputation beyond reputeقطــ إعلامي ــر has a reputation beyond reputeقطــ إعلامي ــر has a reputation beyond reputeقطــ إعلامي ــر has a reputation beyond reputeقطــ إعلامي ــر has a reputation beyond reputeقطــ إعلامي ــر has a reputation beyond reputeقطــ إعلامي ــر has a reputation beyond reputeقطــ إعلامي ــر has a reputation beyond reputeقطــ إعلامي ــر has a reputation beyond repute
إرسال رسالة عبر مراسل ICQ إلى قطــ إعلامي ــر إرسال رسالة عبر مراسل AIM إلى قطــ إعلامي ــر إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى قطــ إعلامي ــر إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى قطــ إعلامي ــر إرسال رسالة عبر Skype إلى قطــ إعلامي ــر
افتراضي رد: قمر خالد ...(قصه رووووعه ) لاتفوتكم

العفوووو اختي

مشكوره على المرور

تحياتي
قطــ إعلامي ــر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02 - 09 - 2007, 12:47 PM   #4
::( عضو شرف )::

الصورة الرمزية قطــ إعلامي ــر
تاريخ التسجيل: 07 - 2007
الإقامة: ¤°°¤§¤ قـطـر ¤§¤°°¤
الجنس : ذكر
المشاركات: 12,889
حساباتي في:
قطــ إعلامي ــر has a reputation beyond reputeقطــ إعلامي ــر has a reputation beyond reputeقطــ إعلامي ــر has a reputation beyond reputeقطــ إعلامي ــر has a reputation beyond reputeقطــ إعلامي ــر has a reputation beyond reputeقطــ إعلامي ــر has a reputation beyond reputeقطــ إعلامي ــر has a reputation beyond reputeقطــ إعلامي ــر has a reputation beyond reputeقطــ إعلامي ــر has a reputation beyond reputeقطــ إعلامي ــر has a reputation beyond reputeقطــ إعلامي ــر has a reputation beyond repute
إرسال رسالة عبر مراسل ICQ إلى قطــ إعلامي ــر إرسال رسالة عبر مراسل AIM إلى قطــ إعلامي ــر إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى قطــ إعلامي ــر إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى قطــ إعلامي ــر إرسال رسالة عبر Skype إلى قطــ إعلامي ــر
افتراضي رد: قمر خالد ...(قصه رووووعه ) لاتفوتكم

الجزء الثاني

الفصل الثاني................

الطيارة كانت بتحط... قُمر صحت على صوت خالد واهو يوقضها من الرقاد بابتسامه غريبه ... ربطت حزام الامان واهي تمسح ويهها بيدها الصغيرة ... كانت للحين بعالم النوم وما تدري ليش ربطت الحزام .. بس يوم حطت الطائرة بقوة شهقت قُمر وغمضت عيونها ... حظنت يدينها واهو خايفه ومرتعبه من الحطه ... خالد اهو نفسه ارتعب من حطه الطائرة القويه عيل شلون قُمر ...
خالد: هدي اعصابج ما صار شي بس حطينا بقوة . يصيرجذي اذا كان الجو متغير او هوا قوي يهب ...
قُمر بصوت خايف: متى بتوقف الطيارة عن الاهتزاز ... خلهم يوقفونها ...
خالد يتقرب من قُمر وكانه يكلم طفله: ماعليه قُمر ... صبري حالج شوي ... مابقى شي واحنه نازلين ...

قُمر فتحت عيونها والتقت مباشرة بعيون خالد ... ظلت تطالعه ومشاعر غريبه قاعده تتفجر فيها ... ليما حست ان ويهها ينبض بالاحاسيسس فرت نظرها لمكان ثاني ... وشوي شوي الطائرة خفت حركتها وقل اهتزازا ليما وقفت....لان كرسيهم كان بالوسط واللي معاهم على الطائرة معظم اوروبيين خلاهم اول شي ينزلون وبعدين بينزل ويا قُمر ... مراعاه لها طبعا... يوم قام خالد مسك يد قُمر يقومها .... حس بصغر يدها بيده الكبيرة ... قُمر ماتت من الحيا فسحبت يدها من يد خالد بهدوء وقعدت تمشي جدامه... شصاير فيه ... وكانه حنون علي... وين ما يصير حنون... ياهل بعمر اصغر اخوانه... قُمر كانت متكدرة من صغر سنها فهي ما طافت ال17 الا قبل 3 شهور من هذا الزواج ... واهي لولا القراءات اللي كانت تقراها والكتب الدينيه وتربيه يدها الصارمه لكانت للحين بنت تتسم بصفات المراهقين ... اهي يعني بالمواقف العاديه تبين بنت اكبر من عمرها بس ماتدري شلون ردت ياهل من يد ويديد وجدام منو... جدام خالد ...
خالد كان يطالعهاواهي يمشي من وراها ... حزر طولها مابين ال5.5 او5.3 اقدام ... وايد قصيرة عليه ... اهو طوله 5.11 اقدام ... بس كانت ايه من الجمال ... حتى ان الركاب لين كانوا يتحركووون من كرسي لكرسي لازم يلتفتون لها ...
نزلت قُمر بشويش من على سلم الطائرة ... واهي ترفع عباتها وتحاول بنفس الوقت ان جلابيتها ما تبين ... طبعا خالد اللي مسك جنطتها لانها نستها بداخل البوكس ... يوم وصلوا المطار ماكانوا العرب الوحيدين ... كانت في عوايل عربيه غيرهم بس من بلدان ثانيه ومعظم متصرف بحريه ليش انهم قاعدين في بلد اوروبي ...قُمر استنكرت الموقف وراحت وين ما يروح.. اشر لها خالد على مقاعد الانتظار وراحت قعدت لحالها ... كانت هناك انجليزيه تحاول تسكت بنتها اللي عمرها ماطاف السنتين من البجي... كان فيها رقاد وامها تحاول تقعدها عشان وراهم درب ... الياهل قامت تصيح وتصيح ليما التفتت لقُمر وشافتها تطالعها بحنيه ... قُمر اشرت للياهل تسكت وبتعطيها حلاوة ... الياهل سكتت وكانت تحمل بيدها لعبتها ... قُمر التفت لجنظتها مالقتها ... طالعت خالد شافته حاملها ويا الاغراض وزاد همها... بعد نسيت جنطتي ... يالمصيبه ...
قُمر ظلت تضاحك الياهل والياهل تضحك وياها ... ليما راحت حذالها ويلست معاها ... الياهل حاولت تسحب شيله قُمر لكن قُمر كانت اسرع منها ... الياهل بدت تبجي مرة ثانيه ... قُمر اللي ما تستحمل بجي اليهال شدت شيلتها ووخلت جزء طويل منها عشان تحطه على راس البنت

الياهل: thmill(SMILL) good
قُمر: thank u darling hehehehe
الام: where are you from
قُمر: kuwait
الام: nice country ... we’ve been there last year ...had the most wonderful time.
قُمر:it’s nice isn’t it?
الام: yes absolutely , so what are you doing in italy?
قُمر بحزن وحيا: I`m here with my husband .. Tt` s our honey moonالام: that`s very romantic, and I presume the handsome man over there is your husband
قُمر التفت لوين الحرمه تاشر ولقتها تاشر على خالد ... طالعت خالد بحزن ... أي هذا زوجي ... عذابي على الارض ... وسجاني ... ياليتني بس ما انولدت بهذي الدنيا عشان ما التقي فيه ولااكون مرسومه له
قُمر: yes he is my husband
الامhh what a lucky girl, but you are more beautiful than him, you have the graceful Arabian look
قُمر: thanks .. Where is your husband?
تاشر الام على واحد اشقر مثلها واقف جدام خالد عند الكونتر : over there right in front of your husband his name is peter, and I`m Debby
قُمر: hi Debby my name is gomar and my husband is khalid.
الام: sorry your name is gomer
قُمر تضحك : no, no it`s gomar .. It means moon in Arabic
الام: oh hehehe sory but very beautiful name.. Steffany say hi to gomar.
ستيفاني الياهل: hi gomer
الام: like mother like daughter heheheheheeh
قُمر تمت تضحك وتسولف ويا ديبي لين ما يه زوج ديبي بيتر وراحت وياه اما ستيفاني تعلقت بقُمر ومابغت تقوم ... بس قُمر حبتها على خدها المورد وقالت لها جم كلمه حبابه ... حظنتها ستيفاني وراحت ويا امها ... وكل هالموقف صار وخالد يطالع قُمر ... قعدت قُمر تطالع العايله السعيده واهي تروح بعيد عنها ... ما قدرت حتى انها تتمنى نص سعادتهم ... زوج محب ... وزوجه عطوفه ... وياهل مثل القُمر ... ثمرة حب ... نزلت عيونها بالارض
يه خالد حذالها وعطاها جنطتها وقامت وياه يجرون عربتهم المحمله باغراضهم ... وصلوا لقاعة الواصلين وقعد خالد يطالع ان كان احد موجود عشان يستقلبهم ... وصل حذالهم ريال ايطالي قعد يتكلم بالانجليزي ويرحب فيهم وخالد يسولف وياه ...مدح قُمر من غير قصد وخالد ما رد عليه ... ركبوا ويا الريال بالمرسدس وراحوا للشقه ... كانت شقتهم بميلان من افخم الشقق ... فيها 3 غرف وصاله كبيرة وحمامين ومطبخ ... اول ما وصلت قُمر تمت تطالع الشقه الفخمه وتصميمها الحلو الرائع ... ولا الاثاث المريح بس كل اللي فكرت فيه اهو دش بارد ومرقد تنام فيه ...
خالد وصل للنقطه اللي ما بغى يوصل لها ... اهو اللحين مضطر انه يعيش مع قُمر ببيت واحد ... وبغرفه وحده... شهالمعضله ... قُمر كانت ترتجف داخليا بس اهي حست من اول ماكلمها خالد كان شوي بارد تجاهها واهي فضلت بروده على انه يكون حباب ويسولف وياها... دخلت قُمر الغرفه ويا الخدامه وتمت تطالع الفخامه اللي محوطه بها ... المرقد كان بو قوايم طويله ديزاين ملكي ... يصلح لزوجين عاشقين بدلها اهي وخالد ... فجت جنطتها وقعدت تدور بيجاما حريريه مثل اللي تلبسهن بس مالقت ... حصلت بدالهن على ثوب نوم ناعم وردي وشوي شفاف ... اول ما شافته استحت وحست روحها بتغوص من الحيا ... شافت ورقه ... فتحتها
((الفستان غالي واهو هديه من عندنا كلنا ... فيج خير لبسيه هههههههههههههه.... مريم ومروة ))
قُمر مول ما عجبها الموقف واخذت الفستان ولفته بقوة وحطته داخل مخبا من مخابي الجنطه ... وطلعت دراعه خفيفه حملتها وياها للضروره وطلعت اغراضها الصحيه وراحت الحمام ... قفلت الحمام مرتين من الخوف اللي بقلبها ... خذت شاور سريع وطلعت من بعده ... يوم طلعت من الحمام لقت خالد قاعد على احد كراسي الغرفه ... توها بتغطي شعرها بس تذكرت ... اهو زوجها ...
قُمر حاولت تخبي ويهها عنه وعن نظراته ... وراحت عند الدريسر ... فجت التاول عن راسها وطاح شعرها من فوق لتحت ... شعرها كان شوي ويصك الركبه ... خالد قعد يطالع شعرها واهي تحس بنظراته بس تحاول انها ما توليه أي اهتمام ... سحت شعرها بخفه ولفته بمنديل ورفعته وظلت تحوس عند الدريسر ... كانت تبي تقول لخالد انه يطلع برع او يخليها تروح غرفه ثانيه ... بس يمكن خالد عنده مخططات ثانيه ... شوي وتطيح دمعتها تكلم خالد
خالد: قُمر ... ممكن تلتفتين لي شوي
قُمر مالتفتت تمت تطالعه من المنظرة ... كانت لاول مرة من طول السهرة تبان بويهها الطبيعي ... وكانت احلى بالف مرة عن المكياج ...
خالد: قُمر ... على مااظن انتي صج صغيرة بالسن بس نفس الوقت حرمه وتعرفين عن الحياه الزوجيه ... ولو قليلا ...
قُمر بدت تنصبغ
خالد واهو يحرك ريله بعصبيه عمره ما حس فيها من قبل: قُمر .... انا بحاول اني اسعدج قد مااقدر ... واوفر لج الحياه المريحه اللي انتي عشتيها ويمكن اكثر بعد ...
قُمر: شكرا ...
خالد: لا ماله داعي تشكريني ... انتي بس طلبي اللي تبينه ... وانا انفذه
قُمر حست بالامل يسطع بويهها : أي شي
خالد واهو يبتسم: أي شي ...
قُمر وقفت والتفتت لخالد: عند كلمتك ...
خالد: واكثر بعد
قُمر واهي ترتجف من الخوف: انا .... انا ماابي اشاركك بنفس الغرفه ......... على الاقل مو اللحين
خالد انصدم ... ما حس بنفسه ... اهي بعد تتمنى نفس اللي اتمناه ... بس قال شي غير عن الللي يفكر فيه: ليش ...
قُمر واهي مستحيه وتطالع الارض: بتكلم وياك بكل صراحه خالد....(رفعت عيونها) ... انا مو مستعده حق هذا الزواج ... انا للحين صغيرة وما كنت متوقعه كل هذا يصير فيني ... كنت ابني احلام كبيرة وخياليه ... والزواج ماكان منها ... بس انا اضطريت اوافق ... عشان الكل ... وعشان ابوك المريض...
خالد حس بالانزعاج بس بنفس الوقت الراحه .... حز بقلبه بنت عمه المسكينه اللي ماشافت الدنيا تتزوج بربيع العمر ... تنحرم من كل اللي تتمناه في سبيل العايله ... بعد ما كان يفكر انه الضحيه الوحيده طلع ان قُمر ضحيه اكبر منه ...
قُمر دموعها سالت: انا مو ماابي اتزوج بالعكس ... ماكو بنت ما تتمنى الزواج ... بس ما ابي اتزوج اللحين... انا حاولت اقنع البيت بس محد اهتم لرايي . لاني بنت ... بس انت تربيت جم سنه برع الديرة واكيد في مخك شويه افكار متحررة ... وما دامنا تزوجنا ... وهذا شي مانقدر نمحيه ابيك تريحني ... من هذا الزواج على الاقل بيناتنا ... مو وايد ... ليما اقدر اعلم نفسي عليك وعلىحياتنا ...مع بعض ...
خالد قام من مكانه وراح عند قُمر ... وقف يطالعها بكل حنيه ... وقُمر موخيه راسها مستحى وخوف من الكلام اللي قالته ...
خالد: كل اللي تامرين فيه ... راح يتنفذ
قُمر رفعت راسها من المفاجاه.: ................ صج
خالد بابتسام نور ويهه: أي صج ....... راحتج اهم من أي شي ثاني ياقُمر ... واذا على سالفه الزواج ... بيناتنا اعتبريني مثل صديقج ... لاني مااقدر اتزوج من اختي ...
قُمر ابتسمت ... مع ان الابتسام اخر شي تفكر فيه ... خالد بعد تبسم بس قلبه كان يحترق واهو كاره اللي يصير وياه بس الله رحمه لان قُمر هم ما تبيه وبس يردون الديرة يقدر يفج هذا الزواج باسباب منطقيه .
خالد: لذا (يلتفت ويروح عند الباب) انا بنام بالغرفه الثانيه ... وانتي هذي راح تكون غرفتج الدايمه ليما نرد ...
قُمر تحس بامتنان لاخر شخص توقعت انها تمتن له ... خالد المغرور .: شكرا خالد...
خالد بزهو : العفو ... تصبحين على خير
قُمر : وانت من اهله....
طلع خالد وسكر الباب من وراه ... قُمر حست روحها طايره من الفرحه ... واخيرا هدأ بالها من اللي كانت خايفه منه ... ما راح تضطر انها تشارك خالد نفس الغرفه ومبين عليه متفهم ...
انسدحت على الفراش ... واهي تفكر ... يمكن اذا ردينا البلاد راح ننفصل باسباب مقنعه تخلي العائله توافق .. بدت تبجي قُمر ... عمرها ما توقعت انها تفكر بالانفصال ... الطلاق كان عندها عار ... بس اهي راح تموت شوي شوي بهذا الزواج ... والطلاق اهو الوحيد اللي راح يشفيها...
خالد بالغرفه الثانيه ... فتح الجنطه واخذ من تاول ودخل الحمام ... كويك شاور وطلع ولبس ثيابه ورااااااااح في سابع نومه .... لانه كان مرتاح جزئيا من هم الليله الاولى ...

نامت قُمر من اول ما انسدحت ... وصحت والساعه تطن على ال12 ظهر ... معناته انها الساعه 1بتوقيت الكويت ... قامت بسرعه تغسل ويهها وتتيدد وتصلي ... فرشت السياده وقعدت تصلي ... يوم وصلت للسلام طقوا على الباب ... قامت فتحت الباب واهي للحين تلبس احرام الصلاه ...
خالد تعجب منها :تقبل الله
قُمر: منا ومنكم
خالد: الفطور زاهب ... اذا تبين
قُمر : ان شالله بس خمس دقايق
خالد: عللى راحتج
راح خالد عنها وقُمر سكرت الباب ... قرت دعاء على السريع وفصخت الاحرام ... كانت تفكر انها تاخذ شاور بس ما راقتها الفكره ... بدلت ثيابا ولبست جلابيه عنابيه روعه مفتوحه من تحت شوي ...قُمر تسائلت قبل لا تلبسها بس قالت مافيها أي حرج ... لبست الجلابيه ولمت شعرها بكليب اسود لامع هديه من عند لولوة ... وتجحلت على خفيف وطلعت ...
خالد كان يالس بغرفه الطعام التابعه للمطبخ ... الفطور كان خفيف وشوي اوروبي ... اهي تحب تاكل الاكلات العربيه ... بس قالت ماعليه دامها في ديره الاجانب خلها تستحمل ... خالد ماالتفت لها يوم قعدت وقعد يكمل اكله واهو يطالع الجريده ... الحنه كان منرفز قُمر بالاكل . .لانه كان وايد وغليض واهي تحب الحنا بس تحبه خفيف ... رفعت كم جلابيتها وقعد تاكل مثل العصافير مع انها وايد يوعانه ...
خالد واهو يشرب الكوفي ويقرى الجريده: رقدتي زين البارحه
قُمر: ايه والله ... بس انسدحت رحت بسابع نومه
خالد يبتسم: مثل الشي ... لان الجو شوي مثل جو البيت ...
قُمر: لا والله ... صحيت اليوم وانا جفلانه من العواميد اللي بالسرير هههههههههه
خالد ضحك على تلقائيه قُمر...: سلامات
قُمر استحت شوي: الله يسلمك ...
قعدت قُمر تكمل ريوقها ... وتشرب الكوفي...
خالد: قُمر ماتبين تطلعين اليوم ...
قُمر بانتباه ... مافكرت انها تطلع... : ما ادري ... أنه اول مرة ايي ايطاليا... أكثر شي كنا نروح لندن ... ما اعرف اماكن بميلان.
خالد:بالعكس ... ميلان اكبر من لندن من ناحيه اللي فيها ... عندج احسن بيوت الازياء اللي تقدرين تشترين منها اللي تبين ... والمطاعم الحلوة ... والمتنزهات
قُمر: انروح المتنزهات ...
خالد: بس المتنزهات
قُمر: أي ... لاني مااحب اشتري ثياب من برع وايد ولا احب اكل اكلهم ... المتنزهات احلى...
خالد باستعجاب: احد ما يحب يشتري ثياب ومن اوروبا
قُمر تحيرت وياه ... ياخي مااحب ... شنو غصب ...
خالد وكانه حس بحيره قُمر وسكت عنها: عيل انروح المتنزهات ... في واحد بيعجبج وايد ...
قُمر: يصير خير ...
شربت قُمر اخر رشفه وقعدت تلم الاغراض
خالد: خليهم عنج الخدامه بتشلهم
قُمر انحرجت وخلتهم مكانهم.... يات الخدامه ونظفت كل شي قُمر وخالد راحوا بالصاله الرئيسيه وقعدوا يم التلفزيون ... خالد كان هايم بذكرياته بايطاليا ويا ندى وقُمر يالسه تطالع البرنامج الوثائقي .... استاذنت من خالد وراحت دارها ... قعدت بالدار ... شوي واهي تفكر بهالملل ... ان ظلت رحلتهم جذي راح تموت من شي اسمه الملل والهدوء ... خالد من بعد ما راحت قُمر لدارها لبس جاكيته وطلع بالبلكون يدخن ... خالد ماكان يحب التدخين ... بس باخر الايام بدى يدخن لانه ماكان يستحمل الضغط اللي يصيبه...
تذكر اتصال عمه له قبل 3 شهور ... يخبره ان ابوه صارت له سكته قلبيه واهو مريض حيل ...
خالد شل اغراضه وقال لندى عن السالفه ورد الديرة ... شاف حاله اهله المتدهورة من طيحه ابوه ... حتى اهو حس بالضعف بس ما بكى مثل الكل ... وقف لهم مثل الجبل ... يبين لهم ان اذا ابوه راح بعد عمر طويل اهو راح يوقف لهم ... امه كانت معتمده عليه وعلى اخوه ...
ام خليل: ياخوفي ياولدي ابوك يروح عنا ويخلينا بلا حامي
خالد: لا يمه لاتقولين جذي انا وخليل وين رحنا عنكم
ام خليل: لا يا بو وليد ....انت واخوك عيوني ...بس هذا الغالي
خالد: الغالي والسبع ... مو سكته قلبيه اللي تموت ابوي ياامي ... ابوي قوي وقدها واكثر بعد ...
ام خليل: والله ماادري ياحبيبي ... بس انا خايفه ...
خالد: لا تخافين وانا هني ...
ام خليل: اللله لا يحرمني منك ومن اخوك والغالي ابوك ...

ابوه قام من بعد اسبوع من السكته ... عرف ان خالد وخليل اصحاب اكثر المواقف قوة ... وبما ان خليل متزوج وعنده عيال ... مابقى الا خالد يتزوج ويشوف عياله قبل لا يموت لذا اول من كلم بالموضوع كلم خليل وجاسم
ابو خليل: يا عيال انا قررت ازوج خالد واخليه يشوف حياته بالديره بدال بلاد برع
جاسم: يا خوي انت ادري بخالد ... اهو شوي متحرر وما يحب احد يمشي عليه قراراتهم
ابو خليل: ادري فيه ... خالد غير عن الباجيين بس اهو بيطيع كلامي ... مو انا ابوه ...
جاسم: والله ماادري يااخوي
خليل: يوبا انت اول شي قوم بالسلامه وبعدين سو اللي براسك
بوخليل: يصير خير بس ها بو محمد ... ماابي خالد يعرف شي عن الموضوع قبل لا انا اكلمه
جاسم: ان شالله ...

من بعد هذي الكلمه سكتوا الثلاثه عن الموضوع وخالد طبعا ما عرف شي رد لندن واهو ما يدري عن الموضوع ... بعد ما طلع ابو خليل من المستشفى ... يات قُمر لاول مرة من ما كبرت بيتهم ... سلمت على عمها اللي ماكانت تشوفه وايد بسبب الظروف العائليه الصعبه امبيناتهم ... مع انها تعزه وتحبه اكثر عن عمومتها الباجيين... اول ما شافها ابو خليل وشاف اخلاقها وحلاتها ... صمم على ان محد ياخذها غير خالد ... تناسبه ... نفس الاصاله ونفس الحلاه ونفس الروح المغرورة المتكبرة شوي ...ومرة وحده راح تكون صله يديده تذوب الثلج امبين العايلات .. سال عنها عند مرته وقالت له ان اخته ونيسه مختارتها حق ولدها عبيد بس بما ان ابو ابراهيم اكبر الاخوان عرف انه بكلمه وحده بيغير رغبه اخته ونيسه ... كلمها وقال لها انه يبي قُمر لولده خالد ... ونيسه مااعترضت بس حز بقلبها ان قُمر ما تكون حرمه ولدها اللي مستعيل على الزواج من قُمر... ومن بعدها كلم ابو براهيم بو خليفه عن قُمر وخطبها لخالد ...الفرحه كانت غيرمتصورة .. العايله ردت عايله وحده كلهم على قلب بعض ويتمون مصلحه بعض وسكت الكل عن الموضوع ... ليما تخلص البنت المدرسه ...

خالد رد من السفر لانه خلص دراسه قبل شهر من ما تخلص قُمر واهو مصمم يخبر ابوه عن ندى وانه يبي يخطبها ... بعد اسبوعين من ردته كلمه ابوه عن الموضوع....
خالد ما تكلم ...حس ان الدنيا طاحت فوق راسه... اهو بنى احلامه ويا ندى وابوه مقرر يخطبه لبنت عمه الصغيرة ... شهالتخلف ... شهالرجعيه ... حس انه ياهل على كبر سنه ... الناس يقررون عنه ... ويصدمونه بواقع غير اللي اهو يبيه ...
خالد: اسمح لي يوبا ... انا ماابي اتزوج بنت عمي
بو خليل عرف رد خالد بس كانت له سياسته وياه: يا خالد . .انت ما بتلقى احسن من بنت عمك اصيله ومربايه احس تربايه بنت عرب ... وانا مااشوفك الا وياها ... واهي بعد ...
خالد واهو بيفقد اعصابه : يا يوبا انا قررت اشياء وايده بحياتي وانت برغبتك هذي تهدم كل اللي بنيته
بو خليل: شقصدك يا خالد انا ماابي مصلحتك
خالد: لا يوبا ماكان هذا قصدي بس ....
بوخليل: بس شنو يا ولد وضحه
خالد انصدم يوم ناداه ابوه جذي ... ابوه ما ينادي احد باسم امه الا لين فكر ان الشخص يفكر تفكير ضعيف ... مثل الحريم.. لذا يسميه باسم امه .... حز بقلب خالد هالمسمى مع انه يعز امه اكثر من ابوه بوايد بس ..........
بوخليل: انا ما ربيتك وكبرتك وخليتك تدرس باحسن المدارس عشان بعدين تمشي عن شوري وتاخذ لك بنت غير عن بنات العايله... احنه صج محضرين بس الاصيل ما يطلع عن اصله...
خالد تم ساكت وابوه يكمل فيه: خلاص... انت بتاخذ بنت عمك قُمر ... اللي الله خلقها على الارض عشان تنور اسم بن ظاحي ... واللي شوره يطلع عن شوري ... لاهو من صلبي ولااني منبته ...
خالد خلاص... حس ان العالم مظلم بعيونه ... حاول يتدارك الموضوع ... فكر بمرض ابوه ... ونظرة ابوه له في حاله انه يمشي بغير شوره ... خالد بعد اصيل ... ويعز عليه ان يرفض رغبه ابوه ... بس اهو يحب ندى ... شلون يتخلى عنها ويتزوج بنت ما يعرف عنها الا ان اسمها قُمر ...
خالد : يوبا... انت على عيني وعلى راسي ... بس قُمر مااتزوجها
بوخليل بعصبيه يمكن تقضى عليه: شنو … انت بتتزوج قُمر يعني بتتزوجها فاهم ...مو انت اللي ترفض قُمر بن ظاحي.
خالد: يوبا انه مااقدراتزوجها ... ان تزوجتها ما راح اسعدها وانت من بيكون السبب في عذابها وعذابي
بو خليل واهو يتنفس بالغصب: جاب ولا كلمه .. انت ما تستاهل قُمر .. ماتستاهلها من جذي ترفضها .. (التفت عنه) اطلع بره... لا انت ولدي ولا انا ابوك
خالد مااهتم لكلام ابوه اللي صحته قاعده تتدهور شوي شوي
خالد: يوبا علامك
بو خليل: اتب... اتحرك عني… لا تناديني يوبا... انه مو ابوك …
طاح بو خليل للمرة الثانيه … وخذوه المستشفى... هالمرة كانت اقل من القبليه بس الرعب كان اكبر والتهديد اكبر ... ام خالد عرفت باللي صار بين خالد وابوه ...
ام خليل: حرام عليك يا ولدي ... تبي ترملني وتفقدني ابوك …. ليش ما تبي قُمر ... قُمر ولا بنت بالدنيا تشابهها
خالد : يمكن يمه بس انا مااحبها … مااحبها ...
ام خليل: انت ما عرفتها يا خالد شلون تقول جذي ... لا وترفضها بعد … احد يخلي ربيبه سبع
خالد واهو ضاج خلقه من هذي الكلمه : اووووووووووووهوووووووو ربيبه سبع وربيبه سبع خلاص ابوي العود اهو اللي رباها خلاص انا اتزوجها ...
ام خليل بدت تبجي : افاااا يا خالد ... انا امك تقول لي جذي ... جانزين مت ولا يه هاليوم اللي راح تقول لي انت فيه جذي …
خالد حس ان الدنيا انصكت بويهه … حتى امه اللي اعتمد عليها كاهي توقف بصف ابوه ... من له ... عمه جاسم ماله كلمه على اللي اكبر منه ... ولا احد بيوقف وياه ... ضد قُمر ... كره قُمر ... حسها اهي السبب في معاناته واهو ولا يدري ان قُمر بالطرف الثاني ما تدري عنه ولا عن هوا داره ...
راح خالد بشكل سريع لندن ... وشكى الحال لحبيبه عمره ندى ... وصار اللي صار ... حتى ندى حبيبته ... وقفت بجنب قُمر ... وتبيه يهدم حياته وحياتها ويتزوجها … خالد ما قدر يرفض طلب ندى ... ووافق على الزواج ورد الكويت يخبر ابوه…
بوخليل ابتسم لولده: عفيه عليك يا ولد ابراهيم ... ريال من منبت ريايييل... وصدقني ... ما راح تخيب ويا قُمر بن ضاحي
بو خليل كان يسمي قُمر بقُمر بن ضاحي أي انها القُمر اللي ينور ليل عايله بن ضاحي ...
وجذي خالد تخلى عن حبه العميق لندى واستسلم للزواج ببنت عمه من بعد ما اقنعته ندى بضرورة الزواج من قُمر لانها بنت عمه واهي احق فيه ... خالد ظل يكره قُمر ... وزاد كرهه يوم عرف انها موافقه.
زفر خالد دخان الزقارة واهو عاقد حواجبه ... ميلان كانت غير... جوها ملبد على عكس السنه اللي طافت يوم ياها ويا ندى ... كان احلى عنها ماكو ... الزهور بكل الطرقات ... السما صافيه بلون السافير والغيوم مثل القطن ... اليوم ميلان سماها ملبده ... والندى يغطي كل شي ... البروده تقرص البدن ... تحس بعذابه وتحس بغربته بعيد عن حبيبته الغاليه ...

طلع خالد من البلكون وقبل لا يسكر الباب شاف قُمر واقفه تطالعها ... كانت اثيريه ... شعرها على اكتاافها والخصل محايطه ويهها ... ونظرتها متحيرة ... شلون يقدر هالايه من الجمال ... سكر الباب ورد حق الدفو...
خالد من غير نفس: علامج واقفه جذي
قُمر: .... حسيت ان الجو برد قلت ... بشوف سبب البروده ...
خالد: لا بس شوي الجو مغيم برع ... الظاهر اننا بنكسل الطلعه
قُمر: انا بعد... قلت جذي ...
خالد فصخ الجاكيت واهو يتوجه لغرفته
قُمر: البيت خالي ... مافيه شي عشان ينطبخ
خالد: ماعليج . .انه بسوي اوردر ايبون لج الاكل
قُمر: مو حقي ... عن نفسي انه شبعانه
خاالد من غير نفس : وانا بعد ...
قُمر حست بملله منها وقررت انها تنهي الكلام وياه: بس عيل .... اذا تبي شي نادني
خالد واهو يدخل الغرفه : ماابي شي ....
سكر الباب في ويهها ... قُمر حست بالاهانه بس هذا اهو خالد ... ما انتظر يوم او يومين وطلع على شخصيته ... قله تهذيب بس ... راحت قُمر غرفتها واهي عاقده على عمرها....خلت الباب مفتوح شوي وقعدت على الكرسي وجدامها دفتر خواطرها ....
كانت تبي تكتب بس ما ياها الكلام ... وقعدت تخربش

ظلي ما عاد يرافقني ...
حزني يكبر شيئا فشيئا ...
سرابيات حياتي ضاعت ...
وماعاد الطريق يرسم لي الواحات ...
ظلمتني يا قدري ... ولماذا وانا صاحبتك ...
ايعض العبد يد سيده اللي تؤكله ...
يا ليت الحلم يتحقق...
وتحقق معه السعاده الابديه ...

عطت القصيده عنوان
(على شرفه بميلان)

سكرت دفترها وراحت عن جنطتها ... طلعت اغراضها وصفت الثياب الادراج واغراضها الثانيه بالادراج اللي بالدريسر ... طلعت المصحف اللي شراه لها ابوها ... كان مطرز على غلافه بخيوط ذهبيه ... حبته وخلته على الطاوله ... راحت وتيددت وطلعت تقرى لها شوي من كلام الله العطر ...
امتلى البيت خشوع بتلاوتها ... كانت تجيد التجويد ... خالد كان يتقلب على فراشه ويوم سمع الصوت علباله التلفزيون ... وراح يقعد بالصاله ... طلع شاف التلفزيون مطفى ... وقُمر بغرفتها ... من عندها يطلع الصوت ... وقف عن باب غرفتها ... صوتها كان ملائكي تهتز له الابدان ... جميل وعذب قعد خالد متربع عند باب الغرفه واهو يسمع ... دموعه تنزل بغزارة من الكلام والايات ... حتى قُمر كانت تبجي من كلام القران واهي تضمه بقوة ...
وصلت لنهايه السورة وسكتت ... قعدت تبجي اكثر واكثر واهي تشكي لربها حالها ... خالد مسح دموعه وقام على طوله لغرفته ... يلبس ثياب غليضه عشان بيطلع ويا قُمر ... عن حكرة البيت ...
قُمر مسحت دموعها وحملت القران وحبته ودخلته داخل صندوقه المطلي بالذهب ودسته بالدرج...
طرقات باب على غرفتها ...
قُمر: نعم
دخل خالد بنص جسمه: اذا ماستعديتي بخمس دقايق راح تفوتج الطلعه
قُمر واهي تبتسم: دقيقه وانا زاهبه
راح خالد عنها واهو مرتاح ... القران خلاه يرتاح شوي وبعد ابتسامه قُمر بينت انها بعد ارتاحت من اقتراحه ...
لبست قُمر بنطلون شاموا بني وبوت مخمل بنفس اللون ... تحيرت تلبس عباه ولا جاكيت طويل ...
قررت ان الجاكيت احسن ... ولبست من تحت فانيله بنيه غامجه معاها الجاكيت الروعه ... ولبست شال بني لفته بحزم تكحلت اكثر وطلعت ... نست جنطتها وردت لها مرة ثانيه وحملت الدفتر بعد ... وطلعت لخالد اللي كان لابس جاكيت اسود وتحت فانيله ياقتها طويله بس تنزل شوي وكان شكله جنان ... وطلعوا ..........

اخذها خالد لبارك هادئ الناس ترسم فيها اسكيتشات . . متفرقه ... قُمر كانت تطالع الرسومات باهتمام وتعجبت من كثر مااهي رائعه ...
قُمر: ما تتصور ان في احد يقدر يرسم بهذي البراعه
خالد: احسن الرسم الطبيعي الكلاسيكي تلقينه بايطاليا ... بس اكثره ابداع بروما ...
قُمر: ايه قالوا لي عنه ... ابوي له رسمه بفحم رسموه اياه بروما ...
خالد ابتسم وما علق ... وقُمر تمت تمشي معاه بكل هدوء ... الناس كلها كانت تطالع هالثنائي الساحر ... البنات ماتن على خالد والرسامين يسرقون ملامح من قُمر ويرسمونها او يدخلونها باللي قاعدين جدامهم ...
قعد خالد على مقعد حديدي وقُمر معاه... لاحظت قُمر عربه تبيع اشياء تذكاريه ... استاذنت من خالد وراحت لروحها ... بس تذكرت انها ما تفهم للإيطالي شي. بس بتحاول وياه بالإنجليزي...
عجبها بروش فضي على شكل ورده فيها فص لماع بالوسط ... حملته للراعي واهي تاشر له عن الثمن ...
قُمر: how mush is this ??
البايع يتكلم لها بالايطالي واهي مو فاهمه ولا شي وتحاول تاشر له بصبوعها ... فهم منها وكتب لها 50 ليرة
قُمر: 50
البايع: ce ce
قُمر فهمت له وطلعت 50 ليرة من الفلوس اللي عطاها اياها خالد قبل لا ينزلون من الشقه.
البايع: gratci seniora
قُمر: no no thank you
تضحك قُمر ويا البايع وخالد يطالعها ... عجيبه هالبنت ... ساعات تكون مثل الترانيم اللي تهدي البال وساعات مثل اللغز الغامض ... وساعات ترد طفله ....
قُمر واهي ترد لمكانها اعترض طريقها رسام ... يلخبط عليها بالايطالي واهي خايفه منه
حس الرسام انها ما تفهم وقاعد يخوفها كلمها بانجليزيه مهشمه وسرعان ما يه خالد عنده.
كلمه بالايطالي وقُمر لاصقه في ذراع خالد من الخوف ... الرسام يفهم خالد انه يبي يرسم قُمر لانها جميله وايد وما يبي يضيع شكلها قبل لا يرسمها ... الرسام نفسه كان غاوي واعجب بشكل مدهش في جمال قُمر ...
خالد: يبي يرسمج ... يقول حرام تضيع ملامحج من عنده
قُمر: لا ماأآمن له ... ينشر صورتي بعدين
خالد يبتسم: لا ماعليج ... بيرسم لج انتي وتاخذين الرسمه وياج
قُمر: اهو شنو بيستفيد.
خالد: مو كل يوم يلاقون مثل حسنج يا قُمر
قُمر ارتعش قلبها من هذا الاطراء المخفي ... لاول مرة تدري ان خالد يحسها جميله ... ووافقت .
قعد الرسام يرسمها بكل اهتمام واهي مستغربه منه ومن تحركاته ... تضحك واهي تخبي ضحكتها وخالد يطالعها من بعيد شوي ... تطالعه باستغراب من حركات الريال بس اهو يبتسم ويطالعها ... الرسام جم مرة توسل لقُمر انها تسكت بس ما تقدر ... شكله كان مضحك بشكل كبير... واخيرا اكتملت الصورة ... قُمر طالعت الرسمه وشافت اشكثر حلوة كانت الرسمه ... دقيقه . تبين كل خطوط ضحكتها ... ولمعان العيون ... والخدود شلون مرتفعه...
قُمر: Very nice ... you made me beautiful
الرسام: you are very beautiful ,,more zan ziz (than this)
قُمر: thank u
قُمر حاولت ويا الرسام ياخذ منها فلوس بس ما رضى وقال لها GIFT وما قدرت تقنعه وراحت عنه وين ما كان خالد واقف... بس ماكان موجود ... ظلت واقفه تطالع يمين ويسار وخالد مو موجود ... وين راح ظلت واقفه مكانها واهي تنتظر لفت انتباهها عربه ثانيه عليها تذكارات غير ... حست انها مو بعيده وايد وراحت عندها ... قعدت تطالغ الاغراض كلها كانت حلوة ... تراجي واكسسوارات وخواتم حلوة ... عجبها خاتم كبير فصه عاج ومحفور عليه بنت وكانها عروس ... كان النقش دقيق لدرجه كبيرة ومدهشه ... حمدت ربها لان البياعه تتكلم انجليزي شوي وعطتها الخاتم ب 150 ليرة... خذته قُمر من عندها وعلى طول لبسته... التفت الا خالد واقف وراها
خالد: وين رحتي...
قُمر: بس عند هني عجبني ....
خالد بعصبيه: اخليج خمس دقايق بس وتختفين
قُمر مندهشه من نبرته: انت اللي رحت عني وانا ظليت مكاني واقفه انتظرك ...
خالد بقله صبر ومقاطع: مرة ثانيه توقفين المكان اللي ااشر لج عليه... مالي شغل يعني اقعد ادورج... لو تعرفين المكان جان ماعليه ...
قُمر اهتزت يدها ... من علباله هذا المغرور قاعد يسوي لي معروف... صج انه مغرور... طالعته بنظرات احتقار حتى ان خالد انصدم من هذي انظرات
خالد: نعم قلت شي غلط عمتي
قُمر: ردني البيت ... اللحين ... واخر مرة تطلعني وياك ...
خالد: يكون احسن
راحت قُمر عن خالد لوين السيارة واقفه واهو يمشي من وراها ... كانت منقهرة من قلب على هالمغرور اللي ما يستاهل ... صج انه متكبر... وقفت عند السيارة واهي تطفي دموعها المتشعلله بعيونها ... قعد خالد بالسيت الجدماني وقُمر قعدت بالكرسي اللي ورى ...
خالد:اوووووووووف ... الحين بتقعدين ورى مثل الشيخه وانا اسوق يعني...
قُمر بكل هدوء: يوم اللي تغير هالنبرة وياي يصير خير ...
خالد ما بغى يزود بالموضوع وكمل المسيرة ... قُمر كانت تمسح دموعها اللي تجري مثل النهر على ويهها ... ليش يكلمها جذي ... صج ما عنده اخلاق ... خالد بعد لام نفسه على هالاسلوب بس اهي اللي يابت لروحها المواقف ... ما ابتعد الا خطوتين اشوف اللي يصير... تختفي من مكانها ... وان ضاعت شبيصير اكيد اهو اللي بياكلها واهي بتطلع منها ... خلها تبجي يمكن تحس لغلطتها... لكن قُمر هيهات تحسس روحها بالذنب عشان متكبر حقيير مثل خالد...

وصلوا للبنايه وين ما الشقه ... طلعت قُمر اول شي وراحت داخل وخالد يعطي المفاتيح للشوفير ويدخل وراها .... اول ما دخلت قُمر شافت المكان مزدحم شوي وكان شخصيه كبيرة بالمكان... العيون تمت تطالعها ... خففت السير وراحت عند المصعد تنتظر خالد ايي ... يوم يه خالد كان معصب وعرج في يبهته نافض
خالد: شهالحركات .ما تنتظريني اشوف المكان وامشيج من بين الرياييل ولا انتي خلاص زعلج اهم؟
قُمر تطالعه بعيون كلها اندهاش من هالاسلوب ولا ترد عليه ... ماتدري شنو تقول له ... وسكتت وخلت العنان لدموعها ... خالد لام نفسه على دموع قُمر بس اهي بعد كانت غلطانه ...تتصرف بطيش ... شلون تمشي بين الرياييل جذي ... مالها حامي مالها ولي ...
وقف المصعد وتمت قُمر واقفه ...
خالد: تفضلي .
قُمر:ما بطلع ... بعدين بطلع طايشه وزعلانه وما نستحمل عصبيتك استاذ خالد
خالد حس بذنب فضيع من كلامها ... وطلع قبلها واهي طلعت من وراه... يمشي واهي تمشي من وراه... فتح باب الشقه وبغاها تتجدم بس ما تحركت لذا دخل ودخلت وراه ...
قُمر: ممكن اروح غرفتي ولا ممنوع...
خالد بنعومه: لا تسوين جذي قُمر
قُمر وصوتها مليان بجي: لا ماابي ازعلك اعصابك غاليه علينا استاذ خالد ... ممكن ولا لاء
خالد: ممكن
راحت قُمر غرفتها ورمت روحها على السرير واهي تبجي من خاطر على كلام خالد الجارح ... اهو يمكن كان على حق بس قُمر ما تعودت على هذي اللهجه من قبل لذا تحس انه كان وايد ظالم وياها ... اهي ما سوت شي ... راحت عند بياعه لدقايق وقلب الدنيا عليها تهزيئ...
بعد فترة...طالعت الساعه وكانت تبين انها 4:30 معناته الحين الساعه 5:30 واذا العصر من زمان صار ... قامت تصلي فرض العصر .... وبدلت ثيابها ورقدت ....
خالد كان يدخن بالصاله واهو يسمع موسيقى كلاسيكيه حزينه ... متلوم على الموقف اللي صار اليوم ويا قُمر ... ماكان لازم يعاملها جذي ... اهي توها يومين تعرفه ويسوي فيها جذي... يمكن اتيي تقول له تبي ترد الديرة ... وتقدم تتذمر وتاذيه ... بس اهي من النوع اللي ما يرد على التهزيب صج اصيله... ليما انتبه لقُمر الواقفه عند جدار المدفأة
خالد بحنيه: فيج شي.
قُمر: لا ....
راحت عند المطبخ...صبت لها عصير كوكتيل وردت غرفتها
قُمر: تصبح على خير
خالد: وانتي من اهله ... ما تبين تتعشين
قُمر واهي شوي وتبجي: لا ماابي
راحت غرفتها بسرعه قبل لا تنزل دموعها ... خالد حس بحساسيه قُمر الشديده وزاد ذنبه وقرر انه يحاول يرضيها باسرع فرصه يلاقيها.
قُمر قعدت تبجي مرة ثانيه ... حست بذنب فضيع ... محد غير مزاج خالد الا غبائي . انا شعلي اروح عند البياعه ... مافيني صبر يعني دقايق ويرد لي لازم اروح عندها ... فصخت خاتمها ورمته بعيد واهي تلوم نفسها على غبائها وانه باقرب فرصه بتستسمح من خالد..

مرت عليهم اربعه ايام واهم بميلان ... قُمر تناست الموقف اللي صار ويا خالد وخالد بعد تناسى الموضوع تماما وحاول انه يندمج ويا قُمر...قُمر بنت حبابه ... ذكيه مثقفه وتحب تتعلم بس مغرورة شوي وعندها عزة نفس ولو انها ساعات تتصرف مثل اليهال بس معذورة اهي اصغر من خالد بخمس سنين وربت تربيه مختلفه عن تربيه خالد المتحررة شوي بس يظل مخها متفتح لامور وايد ... هذا اللي حسه خالد ...
قُمر كانت تبي تفكر بخالد بطريقه ثانيه بس سرعان ماترد حق افكارها انه مغرور ومتكبر ... ومنطوي على نفسه وايد ... لين يتكلم يتكلم باقتضاب واختصار ولين يطرح موضوع يطرحه بطريقه ان ما يكون من بعده نقاش ... في هذي الاثناء تخلوا عن الطلعات والنزهات وقعدوا بالبيت سوالف ومواضيع يحاولون يذوبون الثلج اللي بيناتهم
على الغدى...
خالد: زهبي اغراضج قُمر لاننا بنطلع من هني بنروح روما ...
قُمر برعب: شلون بنروح...
خالد: بالطيارة بعد شلون
قُمر تحسبت ... اعيد المعاناه مرة ثانيه ... يا ربي والله ملل
خالد: قُمر انتي تخافين من الطيران
قُمر باحراج بالغ : لا بس ..................... أي
خالد: ماله داعي تنحرجين بالعكس هذا شي طبيعي ... ويمكن اذا عودتي نفسج على الموضوع راح تتناسين هالمشاعر شوي شوي
قُمر: بحاول .... وكم بتاخذ الرحله...
خالد: مو وايد نص ساعه يمكن ...
قُمر: زين ... أروح ازهب اغراضي ... بنرد ميلان ولا لاء
خالد: انتي تبين تردين
قُمر: لا
خالد: بس عيل خذي وياج كل اغراضج لاننا ما بنرد هني ...
قُمر راحت دارها وزهبت اغراضها وعدلت امورها ويا الخدامه ... وخالد رتب اغراضه بنفسه لان ما يحب احد يلمسها ...
بعد ما خلصت قُمر من الشغل قعدت على الكرسي ... حملت دفتر ورفعت ريلها على الطاوله وشعرها مرفوع والخصلات طايحه من كل صوب تكتب خاطره...

بارد كالثلج ... متقلب زئبقي
تبدو يده كالسوط عندما يغضب ولكن ...
قل ما اهتم له ...
صرخه واحده هشمت طيبتي معه...
وتركتها مهمشه احاول ان اصلحها بالتناسي ....
مغرور هكذا لما ...
ماذا به يقصر عن الناس ....
الانه فارس العرب او ... ابن الاصاله
ياروحي وزعي من طيبتك شيئا علها تصل الىالمغرور جاري ...
وتتلوح النسمات الصافيه بحياته العكرة ويخلي سبيلي ....

عنوان الخاطرة (من يحسب نفسه)

سكرت الدفتر وقعدت تفكر ... من اول ما وصلت كلمت امها مرتين بس ... ولولوة من بعد مااختفت ما شافتها ولا سمعت عنها شي مرة ثانيه ... قامت تتصل في لولوة ... تركت دفترها مفتوح بغرفتها والباب ماانصك زين ...
تدق على حبات الرقم وتنتظر .... وصلها الخط
قُمر: الو
الصوت كان صوت رجالي: الوو
قُمر علت على صوتها : الو السلام عليكم ... لولوة هني
الطرف الثاني : من يبيها ...
قُمر: انا قُمر بن ضاحي ... ابي لولوة
زايد كان بالطرف الثاني ... وقف قلبه يوم سمع صوت قُمر ... حبيبته قُمر ... حياته قُمر ... شنو يعزها وشنو يحبها ... تمناها له ولكنها راحت لغيره ...
زايد: شخبارج قُمر
قُمر استغربت: بخير الحمد لله من معاي.
زايد بصوت حزين: انه زايد
قُمر ما سمعت: منو
زايد علا على صوته: انه زايد يا قُمر . .زايد
قُمر وقف قلبها ... هذي اول مرة تكلم زايد بالتلفون او بحياتها ... وحست ان كل شي بجسمها يرتعش ... كان صوته قوي ... وحزين ... بس ما حبت تطول وياه
قُمر: هلا اخوي زايد ... شخبارك ان شالله ابخير
زايد زادت جروحه من قاالت اخوي: بخير الحمد لله الله يسلمج ... وانتي شخبارج
قُمر: تمام ... وينها لولوة ؟؟
زايد: لولوة مو هني ... طلعت ويا ارفيجاتها ...
قُمر: اهاا. اذا يت قول لها اني اتصلت لها وبعيد اتصالي لها مرة ثانيه
زايد: يصير خير يالغاليه ... ديري بالج على حالج
قُمر واهي مستحيه : الله يخليك اخوي وانتوا وبعد ... مع السلامه
زايد: في حفظ الرحمن ........................... انسد الخط ................... قبل لا يقول اللي بغى يقوله

قُمر سكرت التلفون واهي تمد روحها بالطاقه ... زايد الطيب... زايد الحنون ... ماتدري شلون قلبت فيهم الظروف جذي وخلتهم اغراب ... واضطرتها الحياه انها تتزوج من المغرور خالد بدال هالانسان الطيب...

قُمر راحت غرفتها وقبل لاتدخل خالد كان طالع من الحمام واهو لابس تاول لافها على خصره... قُمر استحت من الزين وركضت حجرتها اما خالد وقف مكانه متيبس من الموقف اللي صار له ... قُمر بس دخلت الغرفه استندت على الطوفه ... ياربي شهالفشله ... بس مسرع ما ضحكت على شكل خالد المصدوم هههههههههههههههههههههههههه ... لازم اعود روحي ... بتكثر هالمواقف ... بس تذكرت انها يمكن تقترح عليه قرار الانفصال ...وباعدت هالافكار عنها

بالمغرب كل شي كان زاهب ... والشوفير يحمل اغراضهم لتحت... قُمر تمت تدور على الخاتم وين ما قطته بس ما تذكرت ... وراحت عنه وخلته بالغرفه وين ما رمته من القهر ... في السيارةو خالد كان ساكت يطالع الجو من برع ... قُمر كانت صاخه بعد تكتب في دفترها ....

دخان سيجارة
هل سمعت فرقعه التبن من السيجارة ...
هل دققت في الدخان اللذي يرسم اروع الاشكال قبل ان يختفي ...
يبني احلاما سرعان ما تختفي ... سرعان ما تتحطم
دواعمها التبن وهاهي تتركها لتتحول الى غبار ناعم
يفترقان ...
يتبخران
هل من المعقول ...
ان السيجارة تتالم من الفراق...
يتالم التبن من فراقه عن الدخان ... الذي يذهب بعيدا بالاحلام ويهدمها كلها ...
هل انا التبن وانت الدخان ...
هل سأتالم لفراقك يا دخاني ...

سكرت الدفتر ... وخذت نفس عميق ... عبق عطر خالد زائد دخان الزقاير مزيج غامض وحلو ... ولو انها ما تحب التدخين ... بس ما حبت تعلق عن الموضوع ... خالد مزاجي متقلب ... حزة اللي يبي يكون هادئ فيها يهدأ وحزة اللي في خاطره الهواش يتهاوش ...
تنهدت بقوة وسكتت عن الموضوع سكرت الدفتر وخلته داخل جنطتها ... اثناء هذا شيلتها راحت على يد خالد ... خالد انتبه لهذا الشي وطالع قُمر يمكن اهي تبي تكلمه بشي بس قُمر كانت لافه ويهها بعيد عنه ... توه بيرد الشيله مكانها بس قعد يطالع الشك اللي فيها ... التطريز كان على شكل طاووش بالوانه الطبيعيه ... متقن وحلو ... ومناسب لقُمر المغرورة ... مثل الطاووس ... متكبرة وجميله وخجوله ... كانت النقيض لندى... ندى كانت اجتماعيه وحبابه ولا تحس بالخجل من اقل شي الا بالمواقف الكبيرة اللي نادرا ماتعرض نفسها لها كانت ندى حلوة بس مو نفس قُمر ... ولا كانت بنعومه قُمر ... بس حبها ... لانها كانت دايما ضده ... بارائه وتناقشه وتنافسه ...ليما قدرت عليه وعلى قلبه ... حب التلقائيه اللي فيها ... حب النضج الغربي فيها... حب لندن اللي اهي تربت فيها ... ولانها انجبت بنت مثل ندى ...

رد الشيله لعند قُمر ... وكمل تدخينه...
وصلوا للمطار وكل اغراضهم زهبت وركبوا الطيارة ونفس الموقف مع قُمر بس انتبهت لنفسها عن لا تمسك بيد خالد مثل ذيج المرة ... قعدت تسولف سوالف عشوائية ويا خالد...
قُمر بابتسام بس بارتجاف: تدري ان الشرياص اهو انثى الشاهين
خالد مستغرب من سؤال قُمر: ايه ...
قُمر: وتدري ان الزرافه عظامها اقل من عظام العصفور
خالد فيه ضحكه بس كاتمها : لا والله مادريت...
قُمر: انا ادري ... وتدري ان اينشتاين كان يغازل حبيبته العالمه بالمعادلات التفاعليه
خالد باهتمام: هذي اشاعه...
قُمر واهي ترتجف على تحليق الطيارة: لا مو اشاعه... هذي المعادلات كان يكتبها بطريقه عاديه وما فيها أي شي غريب بس انه كان يرسم الدلتا على شكل قلب مقلوب ....(تغمض عيونها) وهذي حقيقه.
خالد استعجب من معلومه قُمر: والله خوش معلومه من قاللج عنها
قُمر: محد ... انا لاحظت هذا الشي من المعادله اللي خلوها بموضوع المجله ...
خالد استنكر... لايكون الخوف المسيطر عليها اهو اللي يخليها تتكلم جذي...
قُمر: وتدري ان النخله بعد لها اسلوب جذب للنخل الذكر
خالد ما كتم الضحكه هالمرة
قُمر شوي وتبجي : خالد لاتضحك خلني اتكلم لا اموت من الخوف ...
خالد : قُمر احنه من زمان استقرينا بالجو وانتي للحين تتكلمين ....
قُمر خففت من الشد على عيونها ... وشوي شوي تفتحهن ... اول ما شافت اهي ضحكه خالد عليها ... قُمر انقهرت من موقفه
قُمر: ممكن اعرف انت ليش تضحك
خالد: ههههههههههههه ولاشي
قُمر: صج والله ... يعني مني والدرب انت يالس تضحك
خالد: ايه... تصدقين
قُمر: لا صج ... انا ادري انك تضحك علي بس تدري ان كل الناس لها مخاوفها ... ولو كانت تافهه.
خالد:ههههههههههههه لكن خوفج انتي نادر من نوعه ... تطلع معلوماتج العامه كلها بالخوف
قُمر: تتمنى مثل اللي عندي
خالد: اني اخاف واهذر ... لا والله ... لو ان شالله اخاف من الصراصير ولا يطلع عندي هالخوف
قُمر باستغراب:............ ليش انت ما تخاف من الصراصير.
خالد حس بالمتعه لاول مرة من زواجه: شلون اخاف من الصراصير وانه عندي مزرعه اربيهم فيها .
قُمر من غير تصديق تطالع خالد: احد يربي صراصير...
خالد بابتسام: انا
قُمر: ووين هالصراصير ان شالله بروما ...
خالد: لا بفينيسيا لان جو الرطوبه يناسبها ...
قُمر تتنهد: الحمد لله ما بنروح فينيسيا
خالد واهو يطالعها بخبث: اصلا احنه بنفعد سبوع هني مباشرة من بعدها رايحين على فينيسيا بقايا المده...
قُمر من غير تصديق: ......................قول والله
خالد: والله
قُمر: لا ابوي مو رايحه مكان فيه صراصير ... مابي اروح ... تردني ديرتي او ردني ميلان وانت اقعد ويا صراصيرك ...
خالد: لا والله بعرفج على شرشبيل
قُمر: منو شرشبيل
خالد : الضب اللي عندي . .يحليله هادي ما يتحرك
قُمر: وعندك ضب بعد
خالد : ايه ليش ...
قُمر: صج بدوي ... ما بروح وياك ولا مكان ... اصلا بقعد بروما وانت روح فينيسيا لروحك ... مو رايحه مكان وياك
خالد: انزين وسبايك شسوي له
قُمر: يطلعنا هالسبايك شنو دوده
خالد: لااكبر من الدوده هذا ثعباني المفضل
قُمر حست روحها بترجع وصكت عيونها عن خالد : اللهم يا ملهم الناس بالصبر ... شنو هالريال يربي كل هالاشياء ... يا ربي بموت ... ماااقدر اخذ نفس
خالد ناقع من الضحك عليها واهي تسمعه وتتلوم فيه: حرام عليك لا تضحك علي... مااحب انا هالمخلوقات القرفه.
خالد: ايه انا احذرج ... كلمه ولا حركه من حركات ميلان ومالج الا الصراصير ...
قُمر: لالا واللي يسلمك ما بسوي شي تكفى ...
قُمر كانت مصدقه السالفه وخالد يتغشمر عليها لان ما عنده ولا شي من هالاشياء واهو اصلا يخاف منها ... حس بالراحه يوم اكتشف هالقاسم المشترك بينه وبين قُمر ولو انه تافه بس معناته المخاوف نفسها نفسها. وبعد ما سكتت قُمر مرة ثانيه بوقت الهبوط خالد قعد يطالعها واستغل انها كانت مغمضه عيونها واهو يفكر بمدى برائتها ... وحلاوة روحها ... وخفه دمها ...
نزلوا من الطيارة وخالد هالمرة يسبق قُمر اللي كانت لابسه بنطلون من تحت وباخر عتبه وقف يمسك يدها لان العتبه كان مرتفعه عن الارض شوي ... قُمر يودت يده ونزلت على هدوء مثل ما امرها بس يوم انزلت لصقت شوي فيه وسرعان ما تحركت ... واهي تغطي ويهها بس خالد عرف انها انصبغت بلون الخجل مثل عوايدها ....
خذوا جناطهم وركب خالد سيارته الجاغوار اللي كانت مركونه بالباركات ... وراح ويا قُمر لشقتهم بوسط احياء روما الغنيه ... الشقه اللي بميلان كانت ولا شي جدام الشقه بروما ... هني الشقه كانت طابقين ... وكانها بيت ... الطابق الارضي صاله ومطبخ وحمام وركن زراعه كبير فيه حوض ماي ... والطابق الثاني اللي يفصل عن الاول بدرج على طرف بس كان سقف الطابق الارضي مفتوح شوي على الطابق الثاني لذا كان من الممكن ان نشوف الرايح والياي ...
الطابق الثاني كان فيه 3 غرف وجناح فخم ... طبعا الغرفه المقرر انهم يسكنوها كانت الجناح بس قُمر خلت الجناح وقعدت بالغرفه الثانيه وخالد بالغرفه الثالثه ... اللي استاسنت قُمر عليه ان البيت فيه طباخه عربيه ... يعني ما راح تاكل الاكل الاوروبي المايع على حد قولها ... وبتقدر انها تسوي كم طبخه

بدلت قُمر ثيابها ولبست جلابيه ثالثه هذي كانت هديه من لولوة لها جلابيه فخمه وحلوة ... لونها كان اصفر بلون القرنفل ... فيها تطريز بالخزر اللامع الابيض ولها كم اسباني ... (واسع)
وخلت شعرها مهدود على طوله بس يمسكه بروش خفيف لونه ذهبي ... لبست الخاتم اللي عطته اياها عمتها ام خالد وما لبست اكثر زينه لان الحنا كان للحين احمر بيدها ...
دارت بالطابق الثاني وكل مافيه ... فخامه عجيبه عرفتها انها من ذوق عمها ابو خليل لان اللون الازرق رايح على البيت ... التفتت قُمر للبلكون ... فتحته هبت عليها نسمه بارده ... ظلت واقفه بحيث انها ماتكون لابداخل البلكون ولا برع ... وظلت تتنسم الهوا ... التفتت عشان تروح لقت خالد يطالعها ... ابتسمت له على غير عوايدها واهو رد الابتسام ...
خالد : تدرين ان لون الاصفر اهو لون الغرور والكبرياء...
قُمر استغربت: الاصفر لوني المفضل...
خالد: حتى انا ... يعني ......
قُمر: قصدك انه مغرورة
خالد واهو يمشي عنها: ما قلت شي ...
قُمر :لاتنسى انه لونك المفضل بعد...
خالد التفت قبل لا يمشي: يعني انه مغرور...
قُمر بويه طفولي: ما قلت شي ...
خالد ابتسم ونزل على طول واهو يقول في باله: مغرورة متكبرة ... طالعه على مين ماادري
قُمر واهي ترفع حاجب واحد: مغرور متعنتر اكل دواك زين؟؟:
نزلت قُمر مباشرة للمطبخ تعاين الطباخه زينا اللبنانيه ...
قُمر: يعطيج العافيه زينا
زينا: الله يعافيكي مدام ... بدك شي
قُمر: والله خاطري في اكله تشبع ... من يوم ييت ايطاليا وانا مااكل الا الخبز والزبده
زينا: لك يؤبرني الزين انه اطبخ لك احلى طبخات لبنان واخليكي تشبعي منا
قُمر :الله يخليج يا زينا والله ما فرحت كثر مافرحت يوم عرفت انج عربيه مع ان شكلج اوروبي
زينا: كلك زوء مدام ... ساعه والاكل جاهز
قُمر: خذي راحتج ...
طلعت قُمر من المطبخ واهي تطالع الساعه ... الحين الساعه 8:45 بتوقيت ايطاليا ... معناته ان توقيت الكويت 11:45 بس منو صاحي في بيتهم لذا قررت تتصل في بيت عمها ...
دقت على التلفون اللي بالصاله الثانيه...
ابو خليل: الووووو
قُمر بصوت مرح: هلا باحلى راعي الو بالجهرا كلها ...
ابو خليل: هلا بقُمر بن ضاحي ... هلا هلا والله وينج يا نظر عيني مااتصلتي فيني ولا سالتي عن عمج المسكين
قُمر: هههههههههههههههههه يعلني افداك عمي والله انشغلت بالسفر من منطقه لمنطقه والجو ما يساعد ونادرا ما نحصل الخطوط والله اني ولهت عليكم ياعمي
بو خليل: الله يخليج يا بنيتي اصيله ... شخباركم بعد وشخبار خالد؟
قُمر ترفع حاجبه من يوم انذكر اسم خالد: ابخير الحمد لله الله يسلمك عمي ... كاهو تبي تكلمه ...
بو خليل: أي يوبا خليني اكلمه
قُمر (تكلم خالد): عمي يبي يكلمك
تذ1كر خالد ابوه ... ورد حق حزنه العميق ... وخسارته لندى بسبب رغبه ابوه بس تتناسى هالمشاعر ورد على التلفون
خالد : الو يوبا ... هلا هلا فيك ...... لا يوبا بس . هههههههههههههه لا يوبا والله صدقني من زمان ابي اتصل فيك بس الخطوط ضعيفه ... شلون .... أي أي ... لا تخاف ... (يطالع قُمر بكبرياء) قُمر بعيوني يوبا... لا تخاف عليها ... تتدلع... لا يوبا ... ما ندلع بنات ...
قُمر وقفت تطالع خالد بكل غرور... شقصده هذا ... انا انشد تدليعه ... يولي اهو وتدليعه بستين الف داهيه...
خالد: ابوي يبي يكلمج ...
قُمر خذت السماعه: هلا بالغالي ....
بو خليل": شوفي يوبا... أي حركه يسويها خالد لج اتصلي فيني وانه اوريج فيه
قُمر: لاتخاف عمي ... اعوي اذنه ... ما عندنا تدليع احنه للريايييل.
بو خليل: عفيه على بنتي الغاليه يالله اخليكم لان وراي باجر قعده مبجر
قُمر: يالله عمي ... تصبح على خير ... سلم على الاهل كلهم
بو خليل: الله يسلمج حبيبتي ...
سكرت قُمر التلفون وخالد راح يقعد عند التلفزيون ... اهو يدري ان الحين قُمر بعاصفه من كلامه بس اهو كان متمتع بحرب الاعصاب هذي عن الحزن اللي شوي ويمرضه ...
قُمر طافت من جدامه : لو سمحتي اخت قُمر
قُمر التفت له: نعم ...
خالد: هاتي لي الطفايه... مااوصل لها ...
قُمر بنص عيون: ان شالله
عطته الطفايه وتوها بتمشي: العشا شنو
قُمر: اطباق لبنانيه متنوعه... ليش.
خالد: لا بس كان خاطري في اكل خليجي ... اذا ماعليج كلافه ابيج تسوين لي قلاص عصير برتقال بارد ...
قُمر تبتسم بخبث: ان شالله ... تامر امر ....توها بتروح وترد تلتفت... أي اوامر ثانيه ...
خالد: ايه والله .... ابيج تاخذين قلاص حليب لسبايك ... اكيد يوعان ...
قُمر تذكرت سبايك انه الثعبان: الحيا هني
خالد : عيل وين بخليها ... ما تستحمل الرطوبه وايد ... افريقيه مو استوائيه
قُمر: انت ماقلت انهم كلهم بفينيسيا
خالد: الا سبايك عزيز علي ...
قُمر: وينه اللحين
خالد يرفع روحه وكانه يطلع شي من وراه وقُمر نقزت وراحت المطبخ ...
خالد تم ناقع من الضحك عليها ... مسكينه ... والله انها فله ... طلت قُمر عليه وشافته يضحك من قلب وعرفت انه مسوي مقلب فيها ...
قُمر: مرة ثانيه تبي تستخف بدمك مو علي ... على غيري ... فاهم؟
خالد قام وصارت قُمر صفر جدامه : ان شالله عمتي ... بس لو سمحتي العصير...
قُمر من غير نفس: بثواني يزهب ...

راحت قُمر والتف شعرها كله وياها ... خالد تم يطالعها بحنيه... لين ما دخلت المطبخ بعد نص ساعه العشا كان زاهب ومحطوط على الارض مثل السفرة العادي على طلب قُمر ... وقعدت قُمر تييب العصير وكل شي ليما زهبت السفرة . خالد دخل غرفه الاكل شاف ان الطاوله نظيفه ... طلع بره شاف السفره زاهبه مثل ماكانت امه تزهبها على الارض ... طالع قُمر وقُمر فخورة باللي سوته
خالد: بناكل على الارض؟
قُمر: أي... وبيدك بعد
خالد:بس انا مااكل بيدي
قُمر: ليش.
خالد: بس ... تعودت مااكل بيدي
قُمر: اليوم غير ... بتاكل بيدك ... واذا ما قدرت ... انا بساعدك ...
خالد بدلع: بتوكليني يعني
قُمر: لا ما بوكلك ... بس بسوي لك اللقمه وانت دخلها ...
خالد: انتي اللي عرضتني خدماتج ترى
قُمر: وقد كلمتي ...

قعد خالد متربع وقُمر قعدت على طرف ... اخذت تلف بقطع الخبز باللحم وتغمسها شوي بالصلصات وتخليها بصحن منفصل ... زهبت صحن كامل ودزته لخالد
خالد: يعني مسويه كل شي على ذوقج من دون ما تساليني انا شنو ابي
قُمر حست بالغباء بس القهر من هالياهل .... والله انه يقهر: انزين انت شوف هذا وقول لي شرايك؟
اكل خالد اول لفه وقعد ياكل بكل هدوء واهو عاقد حواجبه ... وقُمر تطالعها واهي واصله لراسها منه ...
خالد: زين ... علامج ماتاكلين اكلي اكلي...
قُمر تطالع خالد بنص عيون ... هذااللي بيطفرني ... يوم كان ساكت كان يقهر . ويوم عصب يقهر ويوم يستخف هم يقهر ... شسوي بعمري ... والله لو على ودي افغصه
خالد في باله ... ان ما خليتج تخلين هالغرور عنج ماكون خالد بن ابراهيم بن ضاحي يا قُمر.
وظلوا ياكلون بشهيه غير عن اكل ميلان إلى كان يفر المزاج ويعكره ... ويوم قام خالد عن السفرة راح للطباخه
خالد: يعطيج العافيه يا زينا
زينا: الله يعافيك استاز ولو ما عملت شي كلوا من الست أمر
خالد: لا والله (يطالع قُمر وكانه ما يدري) قُمر اللي سوت كل هذا.؟؟
قُمر تطالع خالد بزدراء وكبرياء : أي استاز ... ماشاء الله عليها بتعرف لكل انواع الطبخ. .الله يهنيك فيها يا استاز
قُمر قامت:مشكورة حبيبتي زينا والله الخير والبركه فيج ... (تطالع خالد) الله يهنيك فيني يا خالد
خالد قبل لا تمشي قُمر: ويهنيج فيني يا قُمر بن ضاحي...
قُمر تطالع خالد بمثل نظرته ومشت عنه... راحت غرفتها وخالد يالس يشرب قهوته وزينا تنظف الاغراض من بعد ما شالتهم ويا قُمر ... خالد كان شبعان ومرتاح لاول مرة من زواجه من قُمر بس كان في باله افكار متعدده ومتضاربه ... وكلها تدور على قُمر ... ليش تغيرت وياي فجأة وكانها تحاربني ...تعاملني بغرور وكبرياء ... علبالها انا اقل منها غرور ولا عزة نفس ... هين يا قمور ... بس احسن جذي عن انطوائها بميلان ... والله ان ما كسرت هالغرور يا قمور ما اكون انا خالد ... خالد ما انتبه لنفسه ... لكن اهو شوي شوي ... ينسى سبب زواجه من قُمر ويفكر بالايام اليايه اكثر واكثر وكانه استسلم لفكرة ان قُمر راح تكون وياه طول العمر ...

(تحديات)
يغيضني ... بكبريائه...
يلبد الليل علي بنظراته الهازئه ...
يستمتع بتفاعلاتي اللتي لااقدر على اخفائها ...
على عكسه...
احيانا احس انه لا يحس ابدا ...
جسدا بلا روح ...
كم هو صلب ...
وكم هو صاحب خيلاء قاتل...
لا اتمنى لنفسي ان اقع بين يديه...
فهو سيهشمني كالورده...
ويدخنني كالسيجارة النحيله ...
تحدياته مفعمه بالحيا ...
تتراقص عروقي كلها عندما يتحداني ...
ويتحدى غروري وكبريائي
لا يعرف إنني أقوى من الصخر ...
واشد باسا من فتي عربي ...

سكرت قُمر دفترها باخر خاطرها تكتبها باليوم ... وقامت عشان تطلع ... صار لها 3 ايام بروما ... طلعت فيها مرتين مع زينا ... راحت المحلات تشتري شويه اغراض وهدايا للاهل ... وبوت من الدو مروة موصتنها عليه .... وكل إلى تشرته لنفسها اهو منديل حريري عجبها موت ... واشترت ازرار ذهبيه للقميص عليها رسم اسد حق خالد ... ظلت تطالع هذا الدبوس ليما اشترته وحسته وايد طايح على خالد ومزاجه .... طبعا شرت الهديه بحسن نيه على الرغم من الحرب اللي قايمه في البيت بيناتهم ... لكن ما تنكر انها تستمتع بها ويا خالد ...دارت بالسوق ويا زينا لان خالد راح يشوف اصدقائه اللي ساكنين بروما ... كلهم عرب ... خالد قال لهم انه تزوج والكل بارك له وهناه وتمنى له السعاده بس اهو ما شكى لاحد ... وانتظرت بس شخص واحد عشان ايي ويخبره كل شي ... سيف ...
سيف شاب عماني عاش طول حياته بين روما ولندن ... لانه يتيم ومتهجر برع الخليج وخالد تعرف عليه في احد المناظرات الثقافيه العربيه اللي كان خالد مشترك فيها ...
سيف كان يمتلك قوة بالكلام يعجز الكل عن تحديه حتى خالد ... وكان يمتلك منطقيه روعه بالكلام ... تخلي النفس ترتاح بس يتكلم وياه احد ...
اول ما وصل سيف حظن خالد وبارك لك وهناه على زواجه لان عرف عن الموضوع من ندى يوم شافها بالجامعه ...
خالد: اااااااه يا سيف شقول لك ... انا خلاص ... حياتي انتهت ... انتهت قبل لا تبتدي ويا ندى وتبتدي وياها الاحلام ... تذكر سيف . انت كنت الشاهد الوحيد على هذي العلاقه الرائعه الشفافه اللي عمري ما حلمت فيها ولا عمري فكرت اني اطيح بها لكن الظروف يا سيف منعتني من تحقيق اقدس احلامي ... الا واهي ندى ...
سيف: اممممم... خالد ... بكلمك كلام صريح ... من القلب للقلب... انت حبيت ندى لانها كانت البنت الوحيده اللي نظرت لك نظرة عادية غير عن البنات كلهن ... وكانت البنت الوحيده المستعده انها تعترض على افكارك وتسميها بالافكار المنحازة... وكانت البنت المتحررة الوحيده اللي قابلتها بحياتك ... محد يعترض يا خالد ويقول ان ندى غير . بالعكس ندى قدرت انها تدخل قلوب الناس كلها ... بس هذا مو معناته ان اذا ما انكتب لك نصيب تعيش كل حياتك وانت راسم فكرة ان ما كانت ندى لك انت ماراح تكون لاحد غيرها ... وبنت عمك... انت فكرت فيها ...اهي الضحيه اهني يا خالد ...
خالد: ادري يا سيف ... انت ماتعرفها ... قُمر ياهل ... والله ياهل عمرها ما يزيد عن ال18 سنه بس مخها اهو اللي مكبرها ... ساعات احسها مثل ندى بس بسرعه اغير رايي لانها ترد الياهل الصغيرة اللي مااستحمل فكرة انها تكون زوجتي
سيف: هذي خيانه باطنيه ياخالد
خالد: تقدر تعطيني حل يا سيف
سيف: أي اقدر ... انسى ندى ... ولو ان نسيانه صعب وهذا الشي الكل متفهمه بس ... ندى لازم تنساها مثل ... مثل مااهي تنساك.
خالد باستغراب: تنساني.؟ شلون تنساني
سيف وكانه غلط بالكلام: لا ماكان قصدي ... انسى كلامي ياخالد ... لاتعيرني اهتمام ... انا نفسيتي تعبانه شوي واحس بانقباض ...
خالد اللي حس انه كان اناني وما سال عن ارفيجه: خير يا بو سعيد ... علامك متضايج
سيف يبتسم: لا ماعليك يا بو وليد ... ها ... انت بروما يعني لازم تتعشى ويانا
يرن تلفون خالد ... قُمر المتصله
خالد من غير نفس: هلا قُمر
قُمر: هلا فيك ... خالد متى بترد البيت ...
خالد: ماادري قُمر يمكن ماارد
قُمر: لا بس لان احد اصدقائك عرف انك بروما واتصل فيك خذ رقمه عيل ...
خالد تثلج من بروده قُمر تجاهه بس ما يهمه: جم الرقم .؟
قُمر: الرقم *******
خالد: انزين قُمر ...
قُمر: مع السلامه ...
خالد: الله يسلمك
سكر خالد الخط عنها
خالد: تبيني افكر فيها ... اذا اهي اضطرت للزواج مني واهي اللي طلبت مني اننا ننام في غرف منفصله ...
سيف: سولف لي عنها ... باين عليها لغز
خالد : شقول لك يا سيف ... قُمر بنت ولا كل البنات ... جميله ... والله جميله ما شفت مثل جمالها ببلاد ... بس وايد مغرورة ... عزيزة نفس ... ربيبه يدي الله يرحمه وابوي يموت عليها ... يسميها قُمر بن ضاحي ليش انها البنت البيضه الوحيده والباجيات قُمر ... بصراحه قبل كنت اسمع عنها ما كانت تدخل قلبي ... جسوم يقول لي عن سوالفها بس ماعيرها انتباه احسها وايد متكبره وشايفه حالها
سيف يقول في باله (الطيور على اشكالها يا خالد): وانت ما تلاحظ أي قاسم مشترك بيناتكم؟
خالد: شي واحد... تخاف من الحشرات والزواحف مثلي ... غير هذا ... ما ادري...
سيف: ماتدري؟
خالد: لا ماادري
سيف: متاكد
خالد: أي متاكد ... ليش انت شايفها تقاسمني شي مشترك ... الا اقوللك ... بعزمك اليوم على العشا ... ما ودي اتركك هني ولا اتركها بالبيت لروحها مع انها نادرا ما تشتكي ويمكن تفتك من وجودي بالبيت
سيف: لا يا خالد ماابي اضيج عليها
خالد: لا ماعليك منها تحب تشتغل والطباخ هوايتها ...
سيف: شدراك
خالد يبتسم: لان ابوي موصنها علي اهي تنفذ أي شي اقولها لها ... وانا ابي انزل غرورها ... اللي ابيه تطبخه من دون أي كلمه ......
سيف : ههههههههههههه صج انك شرير
خالد: ها شرايك بتيي ولا لاء
سيف: يالله نروح ومرة وحده ناكل اكل غير اكل المطاعم.
خالد: يالله عيل
اتصل خالد في قُمر
خالد: الو قُمر ... انا بتعشى بالبيت بس ابيج تطبخين لي عشا سنع
قُمر اللي على اعصابها من خالد المتقلب واهي تتكلم بكل برود عشان لا يحس: ان شالله
خالد يغمز لسيف: أي مو تفشليني وياي ارفيجي سيف ... ورينا فنج ياقُمر بن ضاحي
قُمر واهي تمسك الطوفه من القهر: ان شالله تامر امر يا استاذ ...
خالد: أي اخر شي ... حاولي انج تاكلين بالمطبخ اقصد بدارج عشان ارفيجي ياخذ راحته...
قُمر تدعي عليه اهو وارفيجه: ان شالله اوامر ثانيه
خالد: ولاشي سلامتج...
قُمر: مع السلامه
خالد : الله يسلمج
سكر خالد الخط واهو يضحك ...
سيف: علامك ...
خالد: احسها اللحين تغلي من الحمق ... والله حلاتها واقفه يمي . .تدري شلون شكلها يصير... اعجوبه
سيف: هااه... توك تقول ما تقدر تحس فيها وماادري شنو
خالد: الا هني ... بالتحدي ... يالله نتمشى لبيتنا مو بعيد وايد ولين وصلنا راح يكون كل شي زاهب
سيف: يالله قمنا ...
قامو خالد وسيف وفجاه كل شي بدى يدور بعيون خالد لدرجه انه اصطدم بالطاوله اللي جدامه وانلوتريله من قوة الضربه
سيف يحمله: سلامات خالد ... علامك عسلا ما شر
خالد يحاول يبلع ريجه .. يحس بدوخه كبيرة..: لا مافيني شي .. بس تعبان ..
سيف: راجعت الطبيب ؟
خالد يوقف واهو يمسك الدرابزين: لاتخاف.. دورة بسيطه .. ماكنت ارقد زين باخر الايام .. ما له داعي للطبيب
سيف: متاكد؟
خالد: أي متاكد يالله نروح على تعصب قُمر ..
سيف يطالعه بقلق: يالله نروح
قُمر عطت زينا اجازة اليوم للساعه 8 بعدين ترد عشان تدخل الاكل للضيوف... قعدت تتحرطم على خالد وبروده وثقل دمه ... صج انه يقهر ... لين اتصل فيه يعصب ولين يتصل يتامر ... انا مكلفه فيك ولا في ارفيجك والله لو ما محبتي للطباخ جان ما شفت شي ... لكن انا الخبله اللي ما عطتك ويه مو عشان شي عشان عمي الغالي ... ماادري اللحين ازيد من الفلفل اخليك انت وارفيجك تروحون فيها ... قعدت تضحك واهي تتخيل خالد يتولول من الفلفل... طاف الوقت واهي مشغله المسجله بشريط اغاني منوعات ناعمه مسويته لها اختها مروة حق سيارتها لين تدربت ... حتى السواقه انحرمت منها ... بس بتحاول ويا خالد يخليها تسوق بالمستقبل... قاعده تسمع اغنيه زمان واهي ما انتبهت بدخله خالد ... كانت تغني ويا المسجله بالمطبخ وتهز شوي بالغشمرة لان الاغنيه كانت وايد حزينه ومافهمت لها شي ... خالد تم واقف مكانه يطالع قُمر ... كانت لابسه برمودا جينز وقميص خفيف قصير ورافعه شعرها تحت منديل لافته على راسها .... واهي ترقص ... التفتت لخالد واهي تحمل صحن بيدها ومن الصدمه طاح الصحن من يدها ...سيف كان توه بيقعد ورد وقف مكانه ...
قُمر كانت واقفه مكانها مثل المجرمه وخالد استغل طفوليتها .

خالد واهو يقصر على صوت المسجله: ممكن اعرف انتي ليش ترقصين...
قُمر بذنب: ماكنت ادري انك بتيي اللحين ... قلت يمكن تتاخر ... (كانت مصطبغه من الحيا اولا من لبسها وثانيا من الموقف وثالثا ... لانها انعجبت بشكل خالد الغير مهندم... كانت لحيته بارزة شوي ... وعيونه تلمع ... ويبين جنان بالاسود ... الهوا نفعه لان ملامحه متغيره 180 درجه...
خالد من طرف ثاني ضاع بجمال قُمر ... لاول مرة كانت تبين طبيعيه ... من غير أي اضافات على نفسها ... ونعومتها الانثويه طاغيه على الجو ... وخدودها من حرارة الفرن مكتويه ... لكنه ما رحمها من التانيب...
خالد: لابسه هالثياب اللحين شلون بتطلعين جدام سيف وتسلمين عليه ... ووين زينا
قُمر بحزن: عطيتها اجازة تشوف اختها لانها ربت وانا ما توقعت ترد بهذا الوقت ... وارفيجك ماله داعي اسلم عليه؟
خالد: انزين يالله انه باخذه الصاله الثانيه وانتي طلعي بدلي ونزلي اوكيه...
قُمر: انزين ...
راحت قُمر وقبل لا تطلع وقفها خالد: من الريحه باين ان الاكل حلو من ريحته
قُمر والدمعه بعيونها: شكرا
خالد: يالله عاد ... تدرين انتي مو حلوة حيل لين تبجين ... تلوعين الجبد
قُمر خلاص انهارت وراحت دارها وخالد يضحك عليها . ياهل ياهل ...
سيف: عسى ما شر يا خالد اشوف اصوات تكسير
خالد: لا ماعليك دفعه بلا ... حيالله بو سعيد
سيف: الله يحيك
خالد: قوم بالميلس عند الحوض احسن من هني
سيف: يالله ....
راح سيف ويا خالد واول ما سمعت قُمر صوتهم بالصاله الثانيه ركبت الدري الا وزينا وصلت ... اشرت لها قُمر اتروح المطبخ تشوف الاكل ... قُمر ركبت لغرفتها واهي حزينه ... سحبت لها تاول تاخذ شاور وتفتك من ريحه الطبخ ... طول الوقت واهي تفكر بخالد ... ليش يعاملها جذي ... ساعات حنون وساعات كاره حياته وساعات يحر دمها واعصابها ... ولا عاد لين تكون بموقف محرج يستغل احساسها بالذنب ويقعد يزيد عليها صعوبه الموقف ... ليش يعني اهو يتونس ليما يسوي لها جذي... تعوذت من بليس وقعدت تسحي شعرها ... وخالد يجول في بالها ... ماتدري ليش حست ان خالد مريض ... مريض نفسيا اكثر من مااهو جسمانيا . دق قلبها بالخوف على خالد .. اهو ماكان طبيعي .. لونه اصفر ووايد يدخن وما ياكل زين .. حبيب قلبي ... انتبهت لكلامها . .شقاعده تقول .. تحاول تطرد هالشعور بس ماتقدر ... وايد خايفه عليه ... من اول ما صلوا روما واهو متغير ... حزين وكئيب... لبست الجلابيه اللي لبستها اول مرة من زواجها وحطت لها مكياج وردي هادئ جدا ومن الصعب احد يلاحظه بس خلا بشرته تكتسب لون رائع... لبست شال وردي وغطت شعرها زين ... ونزلت ... خالد وسيف كانوا مخلصين عشى مع ان خالد ما جاس الاكل ...كانوا قاعدين بالصاله الرئيسيه وراحت لهم .. خالد وقف وراه سيف
خالد: هلا قُمر قربي ...
قربت قُمر واهي تبتسم ...
سيف: شخبارج اختي الف مبروك
قُمر بحيا: الله يبارك في حياتك اخوي ... شخبارك ان شالله ابخير.؟
سيف اللي ارتبك من جمال قُمر: الحمد لله ابخير انتي شخبارج
قُمر: ابخير الحمد لله ... صار لنا مده بروما وتوني اعرف عنك شي ...
سيف: توني راد من لندن قبل يومين وعرفت بوجودكم هني ...
قُمر: هلا ومرحبا فيك زين اننا نشوف احد من اهلنا ببلاد برع... تشرب شي اخوي
سيف: مشكورة الله يخليج
قُمر: لا صج تبي قهوة نقهويك
خالد: لازم تذوق قهوة قُمر احلى عنها ماكو
قُمر التفت لخالد مستغربه واهو يبتسم لها ...
سيف: انجرب ما ورانا شي ...
قُمر: دقايق وازهبها لك
قُمر راحت المطبخ وسيف يطالع خالد بعجب وخالد يضحك له... راح خالد ورى قُمر المطبخ
قُمر: خير
خالد: الخير بويهج بس حبيت اقولج اننا بنطول بروما شوي اكثر من ااسبوع من بعدها بنروح فينيسيا...
قُمر: على راحتك ... روح لرفيجك
خالد: لاتخافين عليه ... يعرف للبيت احسن مني ومنج .
قُمر تضحك لخالد... واهو يتنسم عطرها ...شكثر قُمر حلوة... شلون كان عمي عن جمالها... وايد ناعمه ووايد خلابه ... قعد يلعب في طرف شالها وقُمر ماتحس ... التفتت له شافته ميود شالها ... طالعته بنظرات حيرة واستغراب...
خالد: قُمر ... اشكرج على كل اللي تسوينه ... واذا انا ضايقتج بشي . .سامحيني ... غصبن عني
قُمر والغصه بحلجها من كلام خالد اللي زيد من خوفها عليه: مسموح ياخالد ... من دون ما تقول ...
خالد ابتسم وطلع ويا قُمر واهو يحمل الدلال واهي تحمل الفناييل ... سيف شرب القهوة ومدحها ومدح الطباخ اللذيذ
سيف: مبين عليج تعودتي على ايطاليا
قُمر: سهل انك تتعود عليها بس روما وايد احسن عن ميلان ... الجو اريح واكثر نقاوة
سيف: أي والله بس ما شفتي شي للحين ما رحتي فينيسيا ... راح تتحيرين في جمال المنطقه ...
قُمر: مبين عليك خبير في ايطاليا
خالد: سيف عاش حياته مابين ايطاليا وانجلترا لذا اهو خبير
قُمر: وانت من وين بالاصل
سيف: عمان
قُمر: تدرس هني
سيف يبتسم: اعيش هني اكثر من ماادرس
قُمر: ليش وديرتك...
سيف: مالي احد فيها ... انا يتيم الابوين وما عندي اخوان لذا ييت هني ببعثه وللحين قاعد اشتغل وادرس بنفس الوقت بس اللحين طالع اجازة والدراسه توقفت ..ومن جذي ييت روما.
قُمر: حياك الله اخوي ...
قعدوا يتكلمون شوي وبعدين استاذن سيف عشان يروح ...
خالد: خلني اوصلك للبيت
سيف: لا والله المسافه ماهي طويله وابي امشي شوي من بعد هالعشا اللذيذ
ابتسمت قُمر ووجه لها الكلام: يعطيج العافيه اختي مرة ثانيه والله انج رديتني لايام السلطنه ...
قُمر: أي حزة تحس انك تبي تاكل اكله خليجيه بس خبر خالد وانا اسوي لك اللي تبيه
سيف: ههههههههه بدخل على طمع ... عيل من اللحين خاطريه في برياني وخاطري في مهلبيه وخاطري في ...............
خالد: شوي شوي ... لا يكون مرتي شيف ولاادري ... خلها تتعب بس عشاني
قُمر انصبغ ويهها وبينت بخجل العروس من كلام خالد وسيف يبتسم: الله يهنيك يا بو وليد ويا اختي ... خلاص اختي من يوم ورايح صار لج اخو ويحميج أي حركه يسويها خالد اشتكي لي وانه حاظرن لج ...
قُمر:ما تقصر خالد مو مقصر وياي ... وان قصر ... اخبرك ان شالله
سيف: يالله برختصكم
قُمر تمت واقفه مكانها وخالد راح ويا سيف ... وقفوا على العتبات الخارجيه...وبعد ثواني بالصمت يدخنون فيها ..
سيف: تبي الصراحه
خالد: هاتها ...
سيف.: مع بنت مثل قُمر ... لازم تنسى ندى ...
خالد: ولا بالاحلام
سيف: فكر ياخالد
خالد من غير نفس: يصير خير يا سيف
سيف: يالله في امان الله
خالد: في حفظ الرحمن ...
راح سيف وظل خالد برع يدخن زقارة ثانيه ما كملها وطفاها لانه حس بلوعه... دخل البيت وما لقى احد ... راح المطبخ ولقى قُمر توري فحمه عشان تدخن البيت بالبخور عن ريحه الاكل
خالد: لازم تحسسين الكل ان حياتنا مثاليه
قُمر باستغرااب: شقلت انا...
خالد: لا تفكرين ان سيف غبي وما يفهم ...
قُمر: يفهم شنو
خالد بسخريه: ما تدرين يعني ... بس عيل ..
قُمر: ليش ما تقول لي
خالد: انتي الفطينه هني .. ولا انه غلطان ؟
قُمر ظلت واقفه مكانها .. توه يتكلم بهدوء .. طلع ورد بمزاج ثاني .. الله يعينني عليه ..
راح قعد بالصاله وقُمر مشي بانحاء البيت واهي تدخن البيت بريحه عجيبه ... خدرت خالد وخلته يرقد على الكرسي ...كان شكله تعبان ويعرق بزياده .. طالعته قُمر وتبخر حمقها عليه كله .. زيدت البخور وراحت غرفه خالد ... بخرتها وبخرت الشراشف ورشت عليها بعد من المرش اللي امها عطتها اياه ... مع انه ما يستاهل بس اهي عاذرته لانه مو على طبيعته ...طلعت من الغرفه ... غطت المبخر بتراب وراحت دارها تييب العلبه اللي فيها الدبوس اللي شرته ... خالد توه بيدخل حجرته ونادته قُمر
خالد بتعب: هلا
قُمر: اليوم رحت السوق ......... وشريت لك هذا الدبوس
خالد اخذ العلبه وقعد يفج الشريط عنها وفتحها ... شاف دبوس انيق ذهبي عليه نقش اسد
طالع قُمر بسخريه: اسد؟ شالمقصد
قُمر ببراءة: ولا شي ... بس عجبني
خالد: عندج شي قوليه لا تلعبين وياي العاب... مالي خلق للالعاب
قُمر تحيرت... ما سوت شي ... ما كان قصدها شي ... وقفت مكانها ساكته ...
خالد عصب وصرخ فيها
خالد: بحق الله تكلمي قُمر ... مليت من سكوتج ... كلميني خليني احس انج حمقانه معصبه عن هالبرود.
قُمر انتفضت من صرخه خالد .... ليش يصارخ علي ... هذا يزاي لاني شريت له هديه ... قُمر توها بتروح غرفتها مسكها خالد من ذراعها
خالد: قُمر حرام عليج ... بس خلاص...انا مليت انتي ما مليتي
قُمر بعذاب: ماادري انت شنو تقصد يا خالد ... كل اللي سويته اني شريت لك دبوس بطيبه نيه وانت تيازيني بالصراخ ... ما قصدت شي ... والله ما قصدت شي ... راح صوت قُمر بالبجي
زادت عصبيه خالد: بس .. سلاحج .. بتبجين اللحين بدال الكلام
زاد خوف قُمر والبجي : والله مو قصدي شي ..
خالد رد حق عقله ... انه شسويت ... منقهر واحط حرتي في هالبنيه اللي مالها ذنب ... اهو اليوم مو طبيعي .. من اول ما صحى .. وكلامه ويا سيف رداه حق ايام اول .. يحس بالفراغ .. بالحزن .. بالقهر واللوعه بس قُمر مالها ذنب ..
خفف قبضته من عليها
خالد: قُمر انا ....
قُمر ما خلته يكمل وراحت لدارها واهي تبجي من خاطر على كلامه ... خالد رمى الدبوس على الطوفه ودخل غرفته وصفق الباب بقوة ...يحس نفسه تعبان ... ما يقدر يستحمل اكثر ... وايد من الضغوطات عليه ... يعيش مع بنت بالكاد يحس فيها ... نوبات غضب لا مبرر لها تصيبه ... حرب اعصاب مع انسانه كل اللي ارتكبته انها وافقت على الزواج منه ... لاول مرة خالد يطلق العنان لنفسه... بدى يبجي مثل اليهال ... واهو قاعد على الارض ... يحس بالاختناق ... وكانه بيموت ... ما يقدر يتنفس ... يصرخ من داخله ... كافي ... كافي ... وصل صوته لعند قُمر اللي وقفت على باب غرفتها اول ما سمعت صفقه الباب... وقفت عند باب غرفه خالد واهي تبي تدخل بس تخاف يصرخ عليها ويوم سمعته يبجي عز عليها الموقف وايد ودخلت من دون استذان...
كانت الغرفه مظلمه ... فتحت المصباح الجانبي وشافت خالد على الارض قاعد ...
راحت عنده واهي تقعد على ركبتها..

صار الوقت فجر بايطاليا .... ومستشفى روما كان هادئ ... الا من صوت قُمر اللي بدت تقرى قران في غرفه خالد ... صار لخالد اللحين يوم كامل بالمستشفى ... الدكتور شخص حالته على انها انهيار عصبي حاد ... وقله اكل مع قله نووم وزياده بالتدخين ... الدكتور كان يتكلم بالانجليزي واهو يكلم قُمر اللي ما تحركت عن جامه غرفه خالد ...
الدكتور: it seems that your husband has been smoking more than the neutral rate and along with no eating and insomnia he failed to keep on, that explains the pass out, but don’t worry... Day or two and he will rise and shine, but you have to put him in a caring environment where he can find peace and quite!!
)امبين ان زوجج كان يدخن اكثر من المعدل الطبيعي ومصاحبه ويا قله الاكل والارق الليلي بدنه ما قدر يستحمل اكثر وهذا يفسر الاغماءة بس لاتخافين يوم او يومين وبيقوم لج ويشرق مثل الشمس . المطلوب منج انج توفرين له الجو والبيئه الهادئه المراعيه.
قُمر بحزن اسر: do you think he will make it??
الدكتور: Im sure seniora of your husband`s capapilities and body strengh ... he has a very good healthy body ... I presume you are arabs right?
قُمر: yes
الدكتور: so you don`t have to worry at all ... he will wake up after 24 hours from sleeping ... you to try to relax and calm
(يطلع الدكتور منديل من مخباته) It is sad to see such a beautiful face crying
قُمر اخذت منه المنديل ومسحت دموعها ... وراح عنها الدكتور ... سيف كان رايح يتصل في اصدقائه يخبرهم انه شوي مشغول وبيرد لقُمر ... يوم رد لها شافها واقفه عند الباب واهي تطالع من الجامه ... شعور غريب من الشفقه اجتاح سيف على قُمر ... حس ان قُمر تحب خالد بس ما يقدر يجزم بهذاالشي لان خالد قال له ان قُمر ما تحبه ولا تبي تشاركه بغرفه وحده ... راح عندها وسالها واهي قالت له اللي قاله الطبيب ...
سيف كان قاعد عند الغرفه واهو يسمع صوت قُمر بالقران ... كانت حافظه سورة يس كامله وبدت تقراها على خالد ... كانت ماسكه يده واهي تقراها ... دموعها كانت تهل ... بس تمسحها بسرعه...
خالد كان في عالم ثاني ... عالم مظلم ما يقدر يشوف منه شي ... يحس بالالم في راسه وكل جسمه المتخدر ... يحاول يفتح عيونه بس ما يقدر ... يحرك صبعه بس الشي كان اقوى منه ... لذا استرخى واهو يسمع الصوت ... صوت ناعم ... مخلمي... سمعه من قبل ... بس وين ... يوم خلصت قُمر قامت تمسح على جبين خالد واهي تقرى ايه الكرسي ... وتسمي بالرحمن وتصلي على النبي ... خالد حس بيدها الدافيه على جبينه وظل يتنعم بنعموتها ... شم ريحتها ... ريحه الياسمين ... عرف انها قُمر ... قُمر اللي وياه ... هالمرة بيفتح عيونه عشان لا يظن انه حلم ... يوم فتح عينه محد كان وياه ... كان بروحه ... وين راحت قُمر ... حس بوجودها حس بريحتها حس بكلها وياه... بس وين راحت ؟؟؟؟؟ غمض عيونه مرة ثانيه ... مستحيل تكون قُمر هالقرب منه بالحلم ... قُمر كانت موجوده...
قُمر طلعت من الغرفه لان سيف ناداها ...
قُمر: خير
سيف: بويهج يا مال الخير ... اختي شرايج تروحين البيت وترتاحين شوي صار لج يوم كامل بالمستشفى
قُمر: واخلي خالد ؟؟ لا سيف ... انت روح انا بخير هني وياه
سيف: ادري بس خالد يمكن ما بيوتعى الا بعد ساعات لذا روحي البيت ... ارتاحي شوي وبعدين تعالي
قُمر: بس انا ماادل المستشفى.؟
سيف: ماعليه اتصلي فيني وانا بييبج ...
قُمر وافقت الا لانها تدري ان خالد ما بيوتعي الا بعد ساعات واهي تحس بالتعب شوي لذا بتروح البيت تغير هدومها وترتاح شوي وتصلي صلواتها وترد ...
بس خالد كان موتعي ...مغمض عيونه... يفكر باللي صار البارحه ... يفكر بقُمر المسكينه ... شلون تصرفت ... شلون نقلته لهني ... شلون كانت حالتها ... تذكر صوتها الخايف واهي تساله ... تذكر بجيها قبل لا يطيح ... مع صغر حجمها حاولت تسنده عشان لا يطيح ... تراقصت في باله صوره الدبوس المتشابك
قعد يفكر ... لو كنت انا وقُمر الدبابيس ... وراح نتشابك ونعاني بالظروف ... راح نظل يا ترى متشابكين بالطيحات والنكبات؟؟؟
خالد بدى يحس بمشاعر ليما يذكر اسم قُمر ... قُمر ... تنتفض وياه كل العروق ... وتنشد لها كل المشاعر قُمر ..... واهو يردد الاسم استسلم للنوم ...

بعد ساعتين قُمر ردت المستشفى ... كان شكلها تعبان مع ان خدودها كانت متورده ... سيف حاول يقنعها انها تاخذ وقت اكثر بس ما رضت... كانت تبي تروح لخالد باسرع فرصه ممكنه ... كانت حامله القران وسوت كيس فيها اغراض لخالد ... ثياب وبعض اغراضه الشخصيه ... دخلت عليه بعد ما نقلوه لغرفه خاصه ... كان راقد ... حمدت ربها انه ما وعى واهي مو هني ... حطت السوت كيس تحت ووقفت على راسه ومسحت على جبينه واهي تسمي بالرحمن وقعدت على الكرسي ... سيف دخل من بعدها وكان حامل بوكيه ورد صيفي عطاه قُمر ... ابتسمت وخذته وحطته بالمزهريه إللي يم مرقد خالد
وقعدت تقرى قران ...
الهدوء والصمت كله تغطى بصوت قُمر الجميل خالد وعى وبسرعه فتح عيونه بس قُمر كانت منشغله بالقراءة... حست ان في خالد حركه صدقت بالكلام والتفت له ... كان فاتح عيونه واهو يطالعها ... تمت تطالعه بابتسام وفرحه غريبه ... من دون ما تحس لحالها ... خالد يطالعها وكانه اول مرة يشوفها ... كانت خدودها متورده ... عيونها تلمع مكحوله مثل كل مرة ... بياض جبينها ودقه خشمها ... كل شي كان جديد بعيون خالد ... قُمر اللي جدامه شي يديد
سيف انتبه له وتكلم معاه
سيف: حمد لله على السلامه ... زوغتنا عليك
خالد يرد واهو يحرك جسمه شوي: الله يسلمك يا بو سعيد ... من متى وانا هني
سيف: صار لك يوم بالضبط ... والله انك زوغتنا يا خالد ... اخر مرة لك انت فاهم
خالد يبتسم : ان شالله ... ارفع فراشي سيف ...
اخذ سيف الجهاز وضغط على الحبه وجسم خالد يرتفع شوي شوي ...
قُمر نزلت راسها وادموعها تسيل ... الحمد لك يا رب ... الحمد لك .... قام خالد بالسلامه بفضل الله فهي دعت عنده يقوم خالد بالسلامه ....
خالد يطالع قُمر واهي موخيه راسها ... سيف حس انه لازم يطلع من الغرفه
سيف: انا بطلع شوي بسوي تلفون وراد لكم
خالد: على راحتك
طلع سيف .... خالد ينتظر من قُمر انها ترفع راسها عشان يقدر يكلمها
خالدبصوت ناعم: قُمر ....... قُمر انا اسف ...
قُمر رفعت راسها بسرعه: على شنو
خالد شاف شكلها المعذب ومد يده الطويله لويهها يمسح دمعتها: على هذا .... وعلى الخوف ... اكيد خفتي
قُمر هزت راسها مثل اليهال: ......... بس الحمد لله ... انت صحيت ... اهم شي انك تكون بخير
خالد يبتسم : انا بخير ...اصلا كله من طباخج اللي مرضني ... وايد فلفل فيه
قُمر تضحك وتبجي بنفس الوقت: جانزين كنت تاكل شي ... (غطت ويهها بدينها واهي تشهق بالبجي)
خالد حز بقلبه: يكفي قُمر ... مابي اشوف دموعج ... اتعذب زود بدموعج ... سامحيني يالغاليه
قُمر دق قلبها لكلام خالد الحلو ... اول مرة يكلمها جذي
خالد (غير صوته مثل اليهال):وربي مااعيدها مرة ثانيه
قُمر : اكيد ؟... وان عدتها
خالد : اللي تبينه سويه فيني
قُمر قرصت خالد على ذراعه: حتى هذا
خالد: ااااه .... حتى هذا ...
قُمر ضحكت ويا خالد
خالد: أي جذي مو بالدموع ... كريهه تلوعين الجبد
قُمر: خالد
خالد : هههههههههههههههههه (سكت شوي ) قُمر ماابي احد يعرف عن هالطيحه ... ولا احد ... انزين؟
قُمر : ان شالله ...
يطالع خالد قُمر … شلون كرهتج يوم من الايام… بنت مثلج مالها الا كل الحب ... كل الحب ... بس يا ريتني اقدر احبج يوم ... يا ريت…
خالد كان يحس بمشاعر تجاه قُمر ... ما عرف شلون يوصفها ... مشاعر محبه ... ولا مشاعر شفقه ما قدر يحددها بس كان الشعور لين يطوف فيه يخلي كل شعرة بجسمه توقف... قُمر كان لها تاثير غريب على خالد ... يوم فكر باحد الايام انها بنت مغرورة ومتكبرة اكتشف انها مثل الريشه تذرها اخف نسمه هوا ... وطريقه اعتنائها به ما يدل على وحده متكبرة ومغروره ... قعد يتذكر كلامها له قبل لا يطيح ... قالت له حبيبي ... بس اكيد قالتها من غير قصد ... كانها تكلم احد اخوانها ... ولا احد الغاليين بقلبها ... معناته انا غالي بحياتها ؟؟...

على المغرب خالد ترخص من المستشفى ... سيف اللي ردهم البيت ... قعد معاهم شوي وبعدين راح ... قُمر ظلت قاعده ويا خالد ...
قُمر: خالد ...
خالد واهو مغمض عيونه: لبيه
قُمر: خالد … متى بنرد الكويت؟
خالد فتح عيونه: حزة اللي تبين
قُمر ارتاحت: معليه نطول الرحله شوي ... تو الناس نرد الكويت ... بعدنا ما اتهنينا (خالد يطالعها بنص عيون وقُمر ارتبكت) اقصد ما تهنيت ... اول مرة اسافر مكان غير لندن ... وخاطري اروح مكانات وايد ... وياك اذا تبي.
خلاص تصاعد الاحراج عند قُمر من نظرات خالد ... والله انه يقهر ... ليش يطالعني جذي
خالد: تبيني اطلع وياج يعني ...
قُمر باستغراب: اكيد … عيل اطلع ويا منو
خالد واهو منزل نظره بحظنه: ماادري … يمكن عندج احد غير ي… زينا مثلا
قُمر خلاص احتارت: انا ما رحت مكان وياها
خالد يطالعها ….
قُمر تتذكر: الا يوم اطلع بالثلاثه الايام الاولى والسوبر ماركت …. بس انت كنت مشغول وما حبيت اثقل عليك ...
خالد يبي يعذب قُمر شوي لان شكلها يصير جنان اذا تبرر غلط صدر منها
خالد: على مااظن انا قلت لج اي شي تبيني قوليه لي باي وقت واي ساعه وانا ماارفض لج طلبج قلت ولا لاء؟
قُمر بحزن: بس خلاص …... انسى اني فتحت وياك هالموضوع
خالد: يعني انتي مو غلطانه
قُمر شوي وتبجي…
خالد: ولييييه بعد بتبجين ... أنتي تسوين دعايه حق دموعج
قُمر: وانت لازم تصير وياي جذي ...
خالد: اذا انتي غلطانه ليش لا
نظره حارقه من قُمر ومن بعدها قامت راحت دارها وخالد قاعد مكانه … قُمر وايد حساسه وحساسيتها تقهر ساعات ... قال في باله خلها ... وايد دليعه ... خلها تعرف ان ماكو رياييل تدلعها … قعد يطالع تلفزيون ... سند راسه على الكرسي ورد غمض بعد اول خمس دقايق من البرنامج …
قُمر كانت قاعده بالبلكون ... ليش خالد يصير جذي... تحس بكره شديد وبغض له لين يكون جذي... يدري انها ما تقدر تتحداه بالكلام ... خالد من النوع اللي اخر كلمه تكون كلمته ... وقُمر يعجبها فيه هذا فيه ... قعدت تفكر فيه وتتذكر السوالف اللي تسمعها عنه من عمها جاسم

جاسم: والله قمور اقولج ... بس يرد خالد البلاد الا نصدر ديوان شعر لعايله بن ضاحي ...
قُمر: ههههههههههه يا عمي انت من صجك من الشعراء اللي تارسين العايله بس لا يسمعك احد.
جاسم: انتي من صجج ... عشتي ويا الوالد الله يرحمه وما تدرين انه اكبر شاعر ...
قُمر باستغراب: صج والله ؟
جاسم: اي والله ... ورث كل اشعاره حق خالد اللي من زود ما يحتفظ فيها خذها بخزينه بالبنك عشان لا يصير فيهن شي ...
قُمر: والله زين
جاسم: اي يا قُمر بن ظاحي …. خالد مو مثل ما تتصورين ... يحب الاصاله
قُمر: اي مبين مخلي الديرة ورايح لندن...
جاسم: الدراسه بره لكن المستفيد اهو بلاده
قُمر: اشلون تقدر تجزم انه يمكن يرد الديرة ... يمكن يتعود على هناك ولا يرد مرة ثانيه ...
جاسم: لا اكيد بيرد.
قُمر: شلون تقدر تكون اكيد ؟
جاسم بتفكير: انه يحب اهله
قُمر: جبران خليل جبران حب اهله وكتب فيهم احلى الكتابات بس ظل باميركا ليما مات
جاسم: هذا كان خيار بالنسبه له
قُمر: حتى خالد السفر كان خيار له
جاسم: لكن الرده مو خيار ...
قُمر :عيل شنو
جاسم: يزر ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

قُمر: خالد لين رد ما راح يحمل نفس التفكير اللي يحمله لو كان بالكويت
جاسم: شلون تجزمين بهذا الشي ... شلون تكونين متاكده ...
قُمر: ماجزم ... لان الشي غير مؤكد.. هذا مجرد شي معروف ومتداول بين الناس يوزع هذي الفكرة
جاسم كان يفكر وحست قُمر انها انتصرت عليه بالكلام
قُمر :عمي الغالي .. لا تجزم بشي .. انت مو متاكد منه ..
جاسم بتفكير: تدرين ... انتي وخالد مثل الشي
قُمر: اعوذ بالله
جاسم واهو يطلع من الدار: صدقيني . .يوم الي بتقعدين وياه بتكتشفين هذا الشي

صج والله … تحس بالشبه ويا خالد … بس خالد ارادته اقوى منها … وامبين انه بيشيبها ويا هالنوع من المجادلات … خلها تتعود عليه قبل لا تفقد اعصابها … توها بتطلع من البلكون لفحها نسيم بارد وقفت مكانها تستمتع بالنسمه … شعرها طار ويا الهوا … اختفت النسمه … وفتحت قُمر عيونها … شعور جميل يعيش بداخلها ما تدري شنو اسمه … يحسسها بالحياه … بالحريه وكانها طير … قعدت تغني باغنيه كاظم الساهر …
"الليله غير
شعوري غير
اشواقي غير
حتى الاغاني غير ..
صدري سما واحساسي طير ..
بس طيفك ما تركني ..
ظل ساكن وسط جفني ..
انت وينك ..
انت وينك ..
كان هاذ االفرق مابيني وبينك .. "

طلعت من البلكون واهي تسكرها .. التفت الا خالد واقف وراها … يطالعها بنظرة تحير ..
قُمر : في شي ..
خالد: تحبين كاظم الساهر؟
قُمر واهي ترد الستاير مكانها : مااكرهه ..
خالد: يعني تعجبج اغانيه..؟
قُمر: تعجبني كلمات اغانيه ..
خالد بقله صبر: عمليا .. تحبين تسمعين له ؟
قُمر بتفكير: اممممممممم تقدر تقول .. بس مااسمع له .. ان كانت مشغله اسمعها
خالد بحيرة: شلون يعني ..؟
قُمر تحس بالمتعه هل هي قادرة انها تجره لمجادله اهي المنتصرة فيها: اذا كان مشغل .. يعني احد ثاني مشغله .. ألاذاعه .. أو مروة اختي .. يعني انا مااخذ الشريط واشغله
خالد واهو يطالعها بغرابه…
قُمر: قلت شي غلط..
خالد واهو يمشي غرفته : لا … ابدا … تصبحين على خير ..
قُمر : وانت من اهله ..
دخل خالد وصك الباب من وراه …
قُمر ابتسمت بفخر وكانها انجزت شي عظيم .. دخله خالد هذي اكبر دليل على انه ما قدر يجادلها..
قبل لا تروح قُمر طلع لها …
خالد: باجر بنروح المتحف وبنتغدى بره .. زهبي حالج من اللحين
قُمر: اذا باجر بزهب حالي من باجر
خالد : لا ما كان قصدي جذي يعني خليه معلوم عندج
قُمر: كنت تقدر تقول لي باجر عشان تستخدم هذي الجمله
خالد : يـــــــــــــــاربــــــــــــي ……
ودخل غرفته … قُمر ضحكت من قلب على خالد .. متقلب المزاج ومن كثر تقلباته بدتتحب مزاه الغير متوقع .. اموت فيه والله ..انتبهت لنفسها … شقاعده تخربطين .. هذا خالد خطير… اوعج تحبينه … حبه هلاك … شكثر مثقلب وغير مفهوم .. لغز هالانسان لغز ..فكرة يديده طفرت براسها … يا ترى خالد حب يوم بحياته .. وان حب … شالنوع من الحبيبات كانت حبيبته .؟؟ لا ما اظن … خالد من النوع التملكي .. ان حب .. راح يكمل قصه حبه .. ما راح ييتزوجها ويخلي البنت اللي يحبها … وبشكل غير متوقع .. تذكرت البنت اللي سلمت عليها يوم العرس .. زميله خالد … حطتها على انها يمكن من النوع اللي خالد يمكن يحبه … بس من يدري .؟؟

دخلت قُمر غرفتها .. لقت دفتر خواطرها مفتوح مكانه من يومين … حست بالرغبه بالكتابه لكن بدال هذا كتبت مقطع شعري لنزار قباني اهي كانت تعزه وايد ….
(( اتسمــح ..ان تزيــن دفتري
بعبارة او بــيت شعرٍ واحـــدِ
بيتٍ اخبــئه بــليل ظفائــري
واريحه كالـطفل فــوق وسائـدي
قل ما تـشاء فان شعرك شاعـري
اغلى واروع مــن جميع قلائــدي)) الغالي ..

سكرت الدفتر … وراحت عند الفراش … اليوم قرت قران كفايه ولو انه ابدا ما يكون كفايه بس كانت تعبانه .. ما رقدت من 24 ساعه .. ما حست بالتعب الا يوم كتبت .. فلت شعرها وما بدلت ثيابها بالبيجاما .. وظلت بجلابيتها العاديه … مسرع ما نامت …
خالد شينومه .. صار له 15 ساعه راقد بالمستشفى صحى من بعدها واهو ولا حاس بالرقاد .. طلع من داره من دون ما يلتفت لدار قُمر ونزل المطبخ .. ما تعشوا الليله .. لانه ماكان له مزاج اكل وقُمر بعد ما اكلت .. قعد بالمطبخ يحوس فكر يسوي اومليت ويا شويه عسل وياكله عن اليوع اللي هجم عليه .. شغل المسجله .. كانت اغنيه ميامي بالمسجله
( غرامك شي عجيب وطبعك ما حصل
احبك لو تغيب وراضي بالامل
غرامك شي عجيب وطبعك ما حصل
احبك لو تغيب وراضي بالامل
حيران .. ولا منك خبر
سهران .. وينك يا قُمر )

خالد يرد على المسجل: قُمر فوق راقده وانا يالس هني .. اطبخ لروحي .. ردينا حق حياه العزوبيه .. خالد استغرب من نفسه اهو موافق على هذا الوضع .. علامه اللحين متلوم .. سكر المسجله .. وقعد يطبخ واهو يدندن على الحان اغنيه كاظم .. احساسي غريب.. خالد من اكبر المعجبين بفنان العرب كاظم الساهر وكان دايما يتناجر ويا ندى على كاظم لان ندى كانت تحب الاغاني الاجنبيه اكثر من العربيه... سوى احلى اومليت وزيد من الحلا وصب عليه عسل .. (خالد يحب العسل ويا الاومليت ) .. قعد ياكل واهو يتلذذ وشعوره بالجوع يتزايد .. راح عند البراد وشافه كله اكل .. طلع ايسكريم وبسكويت وتورت زاهب .. قُمر كانت مشتريه كل شي امس .. وشاف ورق عنب بارد وحلاوة ثانيه .. طلع كل شي واخذه وياه الصاله .. قعد يطالع فلم بقناه ال movie channel
حس روحه رد عازب مرة ثانيه .. بس العزوبيه معناته ندى ترد وياه ... ااااااااه يا ندى .. ماادري عنج ولا عن اخر اخبارج .. لا يكون صج نسيتيني مثل ما قال سيف.. مستحيل تنسيني .. مثل ماانا مستحيل انساج ..
بدل الفلم لانه كان شوي سخيف ... قعد يبدل بالقنوات ليما مل منه وسكر كل شي وقعد مكانه يدور على علبه الزقاير بس ما لقاها بمكانها المعتاد .. ما بغى يدور اكثر ورد مكانه .. ياكل اسكريم بالظلام .. واهو يغني اغنيه كاظم الساهر ... خلى عنه الايسكريم وقام داره ... وصل للصاله ولفت انتباهه ان باب غرفه قُمر مفتوحه .. راح يصك الباب شاف تيارات هوى بارده بالغرفه دخل بهدوء وشاف قُمر راقده بكل هدوء من دون ما تتغطى .. سكر الدريشه وراح عندها .. غطاها .. وظل يتامل شكلها ... راح عند الباب عشان يطلع ولفت انتباهه دفتر .. كان شكله غاوي .. يجذب النظر .. ابيض مرسوم على غلافه ورده زنبق على بقعه ماي ... كان شكل الدفتر اثير ي.. مثل قُمر ... عشوائيا فتح صفحه قراها ..

(( يا خريف العمر .. هل اتيت لي وانا لم ادخل الربيع.؟
اعلي ان ارضخ لما سيجري لي ... لما ساقاد له ..
هل علي ان اتجرع السم بيدي .. وانا اضحك وابتسم .. حتى والوح ..
لما كان علي ان اكون بمثل هذه الطيبه .. لاُختار لاكثر الرجال غرورا
اساق كالجاريه له .. وهو سيد الشبان بقبيلتي ..
هل علي ان ارضخ له .. واستسلم .. لا والف لا
لن ارضخ الا لفارس احلامي .. اللذي تعطل به السير وسبقه سجاني لسجني في جناح الهلاك .. ))

خالد فتح عيونه على وسعهن من عنوان القصيده... ( خريف فتاه ربيعيه)
قُمر طلعت سوداويه واهو ما يدري عنها .. لا يكون اهو اللي تقصده .. خالد سحب الدفتر وطلع بره على هدوء ...
قعد بالصاله عند ركن وفتح المصباح ..
فتح الدفتر على اول ورقه .......
( لمن سيقرا دفتري بعد موتي ... اذكرني ببسمه الثغر لا حزن النظر .......... قُمر )
سكر الدفتر .. مو من حقه يقرى الدفتر .. لان قُمر كاتبه وصيه فيها ان من بيقراه بيقراه بعد موتها بعد الشر عنها .. بس الفضول كان اكبر منه .. كان يبي يشوف شنو كاتبه قُمر ... بس بقرى خاطرة وحده .. مو اكثر ..
فتح الصفحه الثانيه وطاحت منها فتات ورق ازهار ذابله ..
( ها قد كبرت ) مؤرخه بتاريخ 12/12/1999
" لقد كبرت .. اليوم .. اتصدق ؟
كبرت وكبرت معي افكاري ..
وكبر معي الحلم .. لست كالسابق ..
اسابق الوقت بالمدرسه لاعود والاعب دماي ..
بل اسير بهوني من المدرسه الى البيت ..
ارسم افكارا ..
اضع مخططات ..
لي ولك ...
اتصدق؟؟
بدت افكر بك .. وافكر بي ... افكر بنا
كيف ستكون حياتنا .. كيف سيكون حبنا ..
صافيا كسماء تشرينيه بلبنان .. او كنقاوه ليله ربيعيه ..
تعود لي بالمساء لتكافئني على صبري على بعدك طوال اليوم ..
واريحك من حذائك الثقيل اللذي اثقل كاهلك من المسير اليومي..
لتغفو بين ذراعي وترقد ... لغد اخر .. من الانتظار .. ومن المسير.."

انندى خالد ... من انسياب الكلمات .. من الاحلام الطفوليه .. من الخيال الجامح لبنت مثل قُمر .. احلامها بريئه .. ورديه ... تصفح على صفحه ثانيه ...
(اليك)
" اليك يا زوجي العزيز .. يا شريك لحياه
شقيق الروح وحبيب القلب..
اليوم سرت بدربي اليومي .. وانا اتخيلك تسير بشارع اخر
تفكر بي .. تتخيلني .. ترسم ملامحي كما افعل انا ..
تقطف ياسمينه .. تشمها وتقول .. هذه رائحه حبيبتي ..
وكانك تعرف ان الياسمين عطري المفضل..
فتعشقه..
من اجلي..
ااااااه .. متى نلتقى .. تخيل لو استدير في هذاالمنعطط لاصدم بك .
. ويدق قلبي .. دقه الحب ..
واشعر فعلا انك .انت هو ..
فاكمل دربي ... معك .. اليك "

والصفحه الثالثه ... والرابعه.... والعاشرة ... الى اخر ما وصل اليه ... وظل الكثير ...
مقاطع اغاني لكاظم الساهر منتشرة بكل مكان ... كتابات كتاب كبار .. حتى كتابات انجليزيه .. تحير خالد من هالدفتر الممتع... والغامض... لكن اللي حز بقلبه اهي الخواطر .. الخواطر كانت كلها تعني شخص واحد ... اهو حبيب قُمر الخيالي ... قُمر تحب انسان .. او تحب طيف رسمته او كتبته بكل جوارحها .. نحتت حلمها ليما صار كامل .. لكن ظل هذا حلم داسه ابوه برغبته بتزويجهم ...
حمل الدفتر وراح لغرفه قُمر .. خلا الدفتر مكانه والقلم عليه مثل ماكان .. وطلع خلا الباب مفتوح مثل مااهو ... وراح غرفته ....
انسدح على الفراش واهو يفكر .. يفكر بقُمر .. وكتاباتها .. حس بالغيرة .. الغيرة القاتله .. من الشخص اللي كتبت عنه قُمر .. حس بالسخافه من بس ما قدر يحبس نفسه عن هذا الشعور .. كان غضبان.. حسها تخونه .. تخونه بهذي الكتابات .. مع هذا الخيالي .. معقوله يكون بهذي الصورة .. ما كان كامل .. ولا كان ناقص .. له عيوبه ومميزاته ... وله اطباعه .. وشخصيته المستقله .. ماكان متسلط ولا متساهل .. مثل ما كل بنت تتمنى .. مثل مااهو يتمنى يكون .. معقوله تكون تمنيات قُمر بالشخص اللي تبيه مثل مااهو يتمنى لنفسه .. تنهد ... لاول مرة خالد يكون غير نفسه .. مو خالد المستقر .. مو خالد المسيطر على الامور .. مو خالد القادر على كل شي .. حس نفسه طفل جدام كتابات قُمر .. حس عقله اصغر من الممكن .. هذاالشخص اللي قُمر كتبت عنه عدوه .. عدوه اللدود .. ماله أي مسمى عشان يروح يشفي غليله فيه ..

طلال ما كان عنده ادنى شك ان شيخة الحبوبة الحين قاعدة على نار من القهر والعصبية.. يعني شكو يكلمني جذي.. انا شسويت له.. بايقة حلاله ولا ذابحتله ذبيح.. يعني الحين اهي قاعدة تسحب وتقط في الأفكار.. زين لها.. يوم انها تيي وتستخسر طلال بن ظاحي مالها الا التسحب.. اشخط في عمرها ليما تصير كشكوول..
شيخة ماقدرت تحبس نفسها اكثر وشالت عمرها وراحت فوق على طول.. من غير ما ترد على احد ولا احد يعرف اهي شعرفت ولا ماعرفت..
مروة اللي راحت ماقدرت تقعد اكثر من خمس دقايق ..
مروة لنوفه: نوفه وينه طلال اتصلي فيه ابي ارد البيت..
نوفه: مادري وينه؟ اتصلي فيه انتي
مروة: ما يبت تلفوني .. من العصبية خليته في داري ونسيت اشيله وياي..
نوفه: انا بعد نسيته كاهي مريم قوليلها تعطيج التلفون
مروة: اخاف تشخطني؟؟
نوفه : اوووووو مرووو مالي خلق بليييز..
مروة : مريم معليه تعطيني تلفونج شوي
مريم: هاج بس لا تخلصين الشرج ابي استعمله
مروة: شكو اخلصه الا بتصل في طلال..
مريم : يالله بسرعه..
مروة: حشا مذله
اتصلت مروة في طلال
طلال: هلا مريم
مروة: لا طلال هذي انا مروة.. اقول تقدر تاخذني تردني البيت
طلال : اوكي الحين يايج..
مروة: انزين شفيك
طلال: وانتي من متى تهتمين يعني؟
مروة: حشا والله..
طلال: يالله بسكره يالله
مروة: هاج تلفونج
مريم: وانتي وين رايحه؟؟
مروة: بروح البيت
مريم: نعنبو ما قريتي مكانج هني.. ليش بتروحين؟؟
مروة: شدعوة يعني الحين لو رحت ما بيتغير عليكم شي
نوفة: يعني انتي صج صج صج ما عندج سالفه
مريم: تدرين شلون.. قومي روحي.. ولا منج توريني ويهج سامعه
مروة اللي قامت: اكيد ما بوريج ويهي وبعدين انتي خلج هني ويا نوفه ونورة.. مالج حاجه فيني..
مريم: والله انج ياهل يا مرووو لو ادري بس شلون تكبرين جان من زمان كبرناج
الا وطلال واصل: ها شفيكم بعد اتناجرون
نوفه: ولا شي بس.. انت شفيك جذي
طلال كان مبوز وحايس الشماغ حوسه على راسه جنه طالع من معركه: ما فيني شي شنو شفيني بعد مو عاجبج؟؟
نوفه بصوت واطي: بسم الله الرحمن الرحيم
طلال: وانتي (مروة) ليش بتروحين قعدي وياهن وبعدين مرة وحده نرد جميع..
مروة: لا مابي ابي اروح البيت..
مريم: شعندج بالبيت قعدي هني ..
مروة: انا عندي اظافري بروح ارتبهن بالبيت عندي مانيكير وتلمي.. (سكتت يوم شافت عيون طلال تشرر من الحمق(
طلال: تردين البيت عشان اظافرج؟؟؟ اقول.. طسي عن ويهي لا الحين بالعقال ليما يصلخ متونج.. يالله.. بنات اخر زمن.. قري مكانج وما تردين الا ويا الحرمات
وراح طلال عنها ومريم ونوفه يضحكن..
مروة: اتتضحكن على شنو ويا ويوهكن يالخايسات.. لكن معليه .. معليه يا مريم معليه ..
الا ووقفه الوقت واتصال من ام خليل لبنتها…
ام خليل: ها يمة بشري.. اشصار على مريت اخوج؟
مريم تتصنع السعادة: يمة مبرووووووووووك قمر جابتلج احلى ولد في الديرة كلها اينور سماج وسما الاف الناس.
ام خليل بسعادة قصوى: لج البشارة يا الريييم يا حبيبتي فديت قلبج والله على هالخبر اللي برد قلبي…وينها؟؟ دخلتو عليها؟ شخبارها عساها مو تعبانه؟ تمنيت اكون معاها بس ما صار ..
مريم بحذر: يمة قمر في دارها الحين ترتاح خصوصا ان الولادة كانت عسرة شوي عليها ولكن الحمد لله قامت على خير وهي بالف صحه وسلامه لا تحاتين يمة كل شي ابخير..
ام خليل: لا يمه انا الحين اشيل عمري واروح اشوف مرت اخوج اتطمن عليها قلبي ماكلني على رويحه افادي..واشوف وليدها المسيجين هذا اللي مادري الله بلاه من يوم ولادته
مريم حارت واحتكرت بالتلفون ما تدري شتقول لامها .. قمر محد يقدر يدخل عليها والياهل في الشيشه شالسالفه شقول لامي الحين..
نورة شافت ان مريم محتكرة في التلفون وسالتها: شالسالفه؟
مريم تسد التلفون عن لا يسمعون: امي بتشيل عمرها وتيي المستشفى الحين.
نورة: كلش ولا هالشي .. وينها معاج للحين؟
مريم واهي تعطي نورة التلفون: اي هاج..
نورة تتكلم مع ام خليل اللي باح حسها واهي تنادي مريم: الو خالتي.. انا نورة المصباح خالتي شلونج خالتي شخبارج.. مبروكن عليج ماياج.. قرت عيونكم ..
ام خليل: بشوفه احبابكم .. يمة نورة وينها مريم اناشدها من مساعة..
نورة: لا خالتي بس طلال ناداها.. خالتي الدكتور ايقول ان قمر تعبانة شوي خبرج اول ولادة وبعد عسرة كانت عليها الحمدلله طافتها ..والدكتور مو راضي يخلي احد يدخل عليها الا لما توتعي من المسكنات والمهدئات
ام خليل: يمة نورة انا بس ابي اشوفها ويتطمن قلبي عليها.. (بمرارة تسري في الحلق ..(خايفة على بنتي شوي ..
نوفه تحس لام خليل لانها اهي الثانية تحس بتوتر كبير من هالظروف الغريبة اللي يمرون فيها: ادري خالتي وانا بعد مثلج بس الحمد لله الجايد عدى ومابقى الا البسيط .. بس انتو انتظروا لي العصر وان شالله كل شي ايكون ابخير… واحنا رادين بعد جم ساعه لكم انخبركم بكل شي..
ام خليل: على رايج يا بنتي.. ولو ان قلبي منصب علي قطعة قلبي.. بس … اللي تشوفونه..
مريم: خالتي.. (بنبرة صادقة خايفة لام قلبها منصب على بنتها) يمه ادعي لقمر تقوم بالسلامة..
ام خليل: الله يقومها بالسلامة يارب..
مريم: هاج خالتي نوفة تبيج..
نوفه: يمه.. يمه لا تحاتين كل شي بيصير اوكي وخبريهم ان قمر جابت ولد .. قوليهم ان بنت سعد جابت ولد
ام خليل بابتسامة باهته: ان شالله .. سلمي عللى الباجيين وباركي لبو وليد .. خانت حيلي
نوفه: ان شاللة يمه.. يالله مع السلامة
ام خليل: الله يسلمج…
سكرت ام خليل ونوفه عن التلفون.. والجو بين الكل متوتر .. والخيط الرفيع على وشك انه ينقطع…

خالد اللي رجع من غرفة ندى نسى كل شي.. نسى كل شي في هالدنيا.. حس انه روحه خلاص ما بقى لها حد الا وتطير منه.. شهالمصايب اللي تتحاذف علي من كل جهه.. احس والله ان الدنيا مصكرة وكل الدروب منغلقة.. ليش ياربي مالي نصيب في الفرحة في هالدنيا.. شقي من اول ما جابتني امي.. وشقي ليما اموت.. يارب عفوك ورضاك.. يا انك تاخذ روحي وتريحني يا انك تريحني وانا عايش.. تراني مليت والله والملل ذبحني..
جاسم ظل ساكت وما تكلم لخالد لانه يحس من مشيته المايلة شوي انه تعبااااان حيل وما يقدر يتكلم ولا ايقول اي شي.. وبالله عليكم من اللي يقدر يحس ولا يقدر انه يمشي واهو يواجه معضلتين.. حبه القديم يموت قدام عينه.. وحبه الازلي يواجه الموت وعتباته مو بعيدة.. وولده انولد قبل الموعد.. وزوجته شافته في موقف الله لا يحط احد فيه ابد.. ما يتمنى خالد لاحد انه ينحط بهالموقف.. لانه والله مهدم لكل شي ثابت في حياة اثنين..لكن محد السبب في هالشي غيره.. اهو المذنب الأول والاخير في حياة كل من .. يا ربي عفوك ورضاك ..
رد خالد لعند مكتب الدكتور يبي يسـأله عن قمر.. شصار عليها.. لكن ما لقى الدكتور داخل.. وكانت معدته جايدة عليه.. بتنفجر من زود الالم والضغط النفسي اللي اهو فيه.. يمسك خاصرته ويمشي خالد من غير اي دراية اهو وين رايح ولا وين جاي.. اخر شي ما تحمل ومسك الجدار البارد واتكى عليه شوي لانه ماقدر يواصل اكثر.. وشوي الا وينخل توازن خالد ويمسكه جاسم مرة وحده
جاسم: اسم الله عليك .. اشفيك خالد .. اركز ياخوي اركز..
خالد ماتكلم كان يحس بالغصة.. ما يقدر يتنفس.. الدنيا تدور بعيونه.. لكن قوته كانت غريبة.. قدر انه يبعد نفسه عن جاسم ويمشي اكثر لناحية الكراسي بالاستراحه.. كانت صمت خالد غريب ..ما يتكلم ولا يتنهد ولا شي.. بس ماسك خاصرته واهو يمشي بثقل للكراسي.. اول ما لقى الكرسي قعد عليه ورمى بثقله كامل في الهوا…
يحس بالالم يسري في دمه.. يحس بان طاقته خلاص ماعادت في جسمه.. يكره هالدنيا ويكره مافيها.. يكره كل شي.. واكثر ما يكره اهو نفسه.. نفسه اللي فيها هالكثر من السوء وخلت الكل يكرهه.. شفايدة حياته.. ندى اللي ماتت وهي تحبه.. قمر اللي يمكن ليما تصحى اخر شي تبي تشوفه اهو ولا يمكن ما تبيه خلاص.. شبقى له بهالدنيا.. ولده؟؟ ما ظن.. انا لو كنت ابي هالولد ما سويت اللي سويته.. ما هدمت مستقبلي اللي اخيرا بانت ملامحه مع قمر نهائيا واتجهت الى التعاسة برجلي.. برجلك مشيت لهالمستقبل وهالمصير.. يمسك خالد رجله ويمسدها بيدينه العريضتين وعينه مفتوحه بقهر وحده على نفسه.. اشتدت قبضه يده على ركبتينه مع عصرات معدته اللي تاكل كل ذبذبه صبر فيه.. سند راسه وخله جسمه يسترخي بالكامل ومتجاهل جاسم اللي كل شوي يساله عن حالته..
جاسم : خالد خلني انادي لك الطبيب يفصحك ولا يشوف لك شي.. احسن من العصرة الي تمشي بها ..
خالد بنظرة كلها يأس: مابي.. مابي شي.. وينه طبيب قمر.. ابي ادخل عليها ابي اشوفها..
جاسم: خلك من قمر الحين وعاين حالتك ..يا خالد ما يسوى عليك اللي تسويه في روحك
خالد عصب وعلى حسه : قلت لك مافيني شي.. أبي اشوف قمر.. وينه هالدكتور الحقير.
جاسم: صل على النبي وسع الصدر.. خلك هني انا اروح اشوفه وين
خالد ما تكلم وحس ان اللون انكشف عن ويهه.. تمر ذكريات ايطاليا في باله مثل شريط الافلام.. يتذكر كل مرة كان يمر فيها بنفس الالام.. كل مرة.. كانت قمر معاه ومتواجده معاه اول باول.. لكن هالمرة اهو قاعد لحاله.. محتاج لقمر... يبي قمر..
قام خالد من مكانه يدور دار قمر.. يمشي وهو يمسك خاصرته وخلاص الالام كسرت عنده كل شي.. وصار يمشي بلا وعي وعاد وقعد على احد الكراسي.. ما يدري اهو وينه.. وين قاعد وين موجود باي طابق ولا باي زفت.. شهالحالة اللي اهو وصل عليها؟!! والله انه تعبان ومو قادر يكمل اكثر..يحس بثقل كبير على كاهله.. يحس بالموت.. يبي يموت.. يبي يموت ويرتاح ويريح الناس اللي حواليه منه ..

في هذي اللحظات قمر كانت توتعي وتحاول انها تفتح عيونها.. تحس بالتعب يلفها ويشيلها ويضمها.. برد المستشفى نخر عظامها.. وخلاها تحس بالجمود.. تحركت شوي يدها لكن ماردت وسكنت.. حواجبها كانت مغضنة.. وعيونها مشدودة وتحس بالتوتر من وضعها.. قدرت انها تفتح عيونها شوي.. لكن ما قردت وسكرتها يوم صدمها الضوء.. تمت متعذبة على السرير.. وجهاز تنفس الاكسيجين على خشمها خلاها تتنرفز اكثر واكثر.. يا ربي.. عطني القوة يا ربي.. خالد.. وينه خالد..
سرت دمعة مريرة عند زاوية عيونها وثمها تحرك بانات معذبه من تحت الغطى.. (خـــالــد!!!(

مريم ونوفه ونورة كانن قاعدات.. ينتظرن واحد من الشبيبة يجي لهن.. لانهن خلاص تعبن من الانتظار وخصوصا مريم اللي قلبها ما ركد وخصوصا من بعد مكالمة امها توترت اكثر.. ليما جاهن طلال..
نوفه: انت وين كنت.. طلال روح شوف لي الدكتور خله ايدخلني على اختي خلاص انا ما عاد فيني صبر..
طلال: وين يدخلج؟؟ قمر بالعناية يا نوفه ولا انتي ناسية.. وبعدين تدخلين عليها شتسوين الدكتور ما نصح بهالشي الا يوم كان شي يناسبها يعني ما يصير نمشي خلافه..
مريم: شنو هو علبالك يعني اللي مانقدر نمشي خلافه.. قمر تعبانة ونبي نشوفها.. امي من مساع واهي تتصل وقلبها ماكلها على بنتها .. واليوم العصر كلهم بيووون هني شتبينه انقول لهم اننا جذبنا عليكم سامحونه بس قمر في العناية الفائقة؟
طلال بعصبية: يعني انتي يا مريم ليش جذبتن ؟؟ ماكان له داعي تجذبن.. قمر ما سوت شي غلط عشان نجذب عليها يعني ماعندكم سالفة الصراحة..
نوفة عصبت اكثر: يعني انت صج بارد.. شفيك انت انقول لك قمر تعبانة وقاعد عاد انك تفهمنه ان اللي سويناه غلط..
نورة لاحظت ان طلال توتر مثل ما نوفة ومريم متوترين وقبل لا يتكلم طلال: نوفة مريم.. ترى طلال ما غلط بشي..قمر ان كانت تعبانة فهذي حكمة رب العالمين مو جريمه ان قمر تتعب.. يعني وحده ماطاف عمرها ال19 وتولد غصب عنها تتعب لانها مو مهيئة لكل هذا.. بس انتن لازم تصبرن صراحة والله حرام اللي تسوونه بعمركن.. وان شاء الله انا اخبر خالتي عن كل شي.. وانتن معذورات ما تبن انها تمرض ولا انها تحاتي خصوصا واهي مرة كبيرة ..
مريم سكتت يوم نورة تكلمت.. وهي عارفة ان كلامها صح 100 % بس هي مفتشلة.. اي نعم مريم مفتشلة لان احساس غريب سعر فيها يقول لها ان خالد هو السبب في مرض قمر.. والا قمر كانت قاعدة معاهن قبل لا تطلع ويصير اللي يصير.. ان كانت المشاكل هدأت فترة فاهي راح ترجع.. وبشكل اقوى.. بين الاهل والاخوان.. اللي ما تمنوا الا ويردون لبعض..وكاهم في استقبال سيل جديد من المشاكل اللي ما تنتهي..

خليل كان قاعد في الكافتيريا ..توضى وكل شي وينتظر الاذان يصيح عشان يروح يصلي وبعدين يشل الحرمات وياه البيت ويروح.. خليل كان ما عنده ادنى شك ولو بسيط ان السبب في كل هالزحمة وهالفوضى اهو خالد.. والا قمر فليش تطلع من البيت من غير ما تعطي احد فكرة واضحة.. وليش تطلع في الشارع العام وتصدمها السيارة.. وليش خالد يتواجد معاها مع انها طلعت بروحها.. وليش وليش.. يعني هالحركات يمكن تطوف على كل من الا خليل.. هو يعرف ان اخوه متورط بمشاكل ومشاكل جايدة بعد.. بس يالله اهو اخبر بنفسه.. واهو اكثر تحمل مسؤولية ومحد له دخل في حياته وحياة مرته.. بس ان استمريت جذي يا خالد بتخسر نفسك حياة ومستقبل واهل واحباب.. عمرك ما راح تلقاهم ولا بعد الف سنة.. الله يهديك يخوي الله يهديك.
رد خليل للبنات واول ما شافته نورة وقفت بعيد شوي .. البنات كانن مصعبات وحالتهن حالة..
خليل يسأل مريم: مريم شفيج متنرفزة وويهج جنه ليله السبت؟؟ عسى ما شر؟ وينه خالتي ام خليفة..
نوفه امي راحت الاستراحة ترتاح وطلال بياخذها البيت الحين
خليل: انزين شفيكن جذي ويوهكن تلوع الجبد.. يالله روحي صلي يا مريم وانتي بعد يا نوفة وخلكن من هالقعدة البطالية عشان اخذكن البيت..
نورة اول وحده تحركت: ان شاء الله
خليل من سمع ان شالله فز قلبه .. يا عمري اللي يسمعون الكلام ..
لكن مريم تكلمت: انا ماني رايحه البيت بقعد هني ويا قمر..
خليل بنظرة غباء: والله يا نرس مريم اكو نرسات غيرج قايمات 24 ساعة على عناية قمر يعني عنايتج مستغنن عنها.. ويالله قومي عن الهرج الزايد صلي انتي ويا بنت عمج ولا كلمة ثانية
مريم تطالع خليل بنظرة كلها حمق واهو ما عطها طاف وراح يدور على جاسم..
مريم: بعد يبط الجبد خليل.. ليش ما يخلينه نقعد هني يمكن قمر تقعد ومحد معاها..
نوفة قامت لانها ما تبي تعصب خليل: خلينا والله لو نموت محد بيخلينه نقعد.. خلنا انروح البيت بعد انا تعبانة وعيني تحرقني.. والعصر ننزل ويا الباجيين..
مريم : لا تبطين جبدي انتي الثانية.. والله ماني رايحة.. وبشوف منو اللي بروحني غصب.. تعالي.. وينه جاسم وخالد.. اشوف من راحو ولا ردوا واحنه هني قعود ولا احد يسال عنه؟
نوفة واهي رايحه عنها: مادري دقي على عمي جاسم يمكن تلقينهم..
مريم ما عطلت ورفعت التلفون تتصل في بو محمد..
جاسم: هلا الريم
مريم: هلا جاسم وينكم انتو متخبين؟
جاسم: انتو للحين هني؟؟!!!!!!!!!!!!
مريم: اي للحين هني ليش فيها شي
جاسم: لا بس خلاص شيلي روحج انتي والبنيات وردن البيت وياخليل ولا طلال وردو معاكن ام خليفة
مريم: لا تبط جبدي جاسم انا ماني متحركة من مكاني قمر بتقعد ولا شي وما معها احد شنو الدنيا سايبة
جاسم: انا معاها وريلها معاها بس خلاص ماله داعي تقعدن ويالله بلا هرج زايد..
وسكره جاسم في ويهها
مريم صارت نفيخه من الحمق.. شنو هذا محد يحترمنا ولا احد ايقدر شي... اووووووف والله انهم بيجوفون.
ام خليفه يات لمريم: يمه مريم روحي شوفي الطبيب ايقدر ايدخلنا على بنيتي .. حشى من ولدت واحنه ما دخلنا عليها
مريم تلعثمت وبصعوبه تكلمت لام خليفه: خالتي قمر تعبانة شوي والدكتور ما يرضى ايدخل عليها احد ليما تستقر حالتها
ام خليفه بخوف: وليش محد خبرنا عنها.. شلون بنتي تتعب وانا مادري ؟؟
مريم: خالتي بعد قمر مو مرة جبيرة قمر توها الا ياهل يعني غصب تتعب.. والله ان شالله ايقومها بالسلامة
ام خليفه: الله يسمع منج.. وينه خالد ماجوفه
مريم: راح ويا جاسم والحين بيردون
ام خليفة: عيل منو اللي بيردنا البيت
مريم تكدرت من سمعت ان حتى ام خليفه تبي ترد البيت: مادري يمكن طلال ولا خليل مادري..
الا نورة واصله.. والتفتت لها ام خليفه
ام خليفه: يمه نورة اتصلي في البيت خبريهم عن قمر انها ولدت
نورة : ان شاء الله خالتي..
ام خليفه: الريم اتصلي في خوج ولا طلال عشان ايون يردونه بيوتنه
مريم بضيج: ان شاء الله
نورة تكلم لطيفه: الو هلا لطوف.. شخبارج
لطيفه: احنه بخير انتو بشرو شصار على قمر..
نورة: كل الخير قمر ولدت ويابت ولد احلى من القمر..
لطيفه باناسه: صججججججججججججججججججججججججججججججججج والله احلللللللى خبر لج البشارة يا نوير
نورة تبتسم: الله يبشرج بالخير ..
لطيفه: اجل وين امي؟
نورة: كاهي هني الحين بنرد البيت ..
لطيفه: ومتى نقدر نيي المستشفى..
نورة: مادري يمكن العصر والا باجر..
لطيفه: باجر؟؟ ليش عسى ما شر
نورة ما تبي تطول: لا ما كو شي بس عشان ترتاح قمر اتعرفين اللي فيها موهين
لطيفه: فديت عمرها اختي والله كبرت وصارت مرة وام بعد عمري قموووور
نورة: يالله لطوف اخليج انا الحين
لطيفه:في امان الله..
سكرت نورة عن بنت خالتها وعيونها اول ما رتفعت شافته.. وارتعشت
خليل بعد كان يناظرها واول ما حطت عيونها بعيونه باعدها وطالع مريم اخته..
خليل: يالله زاهبات؟؟
مروة: من زمان وعطلونه هالبنات..
مريم : وانتي شكو جان رحتي من مساعه ويا طلال شليي خلاج قارة للحين؟؟
مروة: مادري منو اللي تم يناجرني جدام طلال وخلاه يسويني فلس ماسوى..
مريم: بس يالله عاد.. نعنبوووودارج..
تكلم خليل..
مريم: انطرني بروح اصلي وبلاقي نويفه ورادات
خليل : شنو؟ شكو للحين ما صليتي ؟؟ قاعدتلي بس اتهفهفييين على هبابج؟؟
مريم: خليل لو سمحت مالي حيل عليك انا زعلانه
خليل: عاد سكتو شسوي لج زعلانه, يبا قعده مستشفيات ماكو يوم اللي بتقعدين تقعدين ويا الحريم ولا الرجاجيل مالها نفعه منج ويالله ولاكلمه زياده لا راشدي..
مريم: لاااا
ام خليفه: بسج مريم والله انكم فاضييين ..
خليل: السموحه خالتي بس البنات ما يبي لهن الا العين الحمرة ( ويخز مريم ومريم تخزه بعد(
مروة: والله انا مالي شغل انا من زمان ابي اروح واللي امعطلتنا اهي ست الحسن والدلال مريم
مريم: والله يا مروةةةة لا ارميج من الطابق هذا واخليج جباتي ايراني
خليل: بس مريم.. وانتي بعد مروة يالله اوووص.. انتن ما تسكتن.. على طول خياطه عندكم ويا هالحلج.. درزيه اخر زامنكم.. مالت عليكم (ويخز البنات وثنتيناتهن يخزنه بعد(
نورة ضحكت عليهم واهي تغطي ثمها.. وخليل من سمع حس ضحكتها ارتعش قلبه وقال والله انج عذاب.. من وين طالعتلي انتي باخر شبابي.. والله انك كبرت وخرفت يا بو براهيم..
نورة الثانية كانت حيل مستحية من خليل ولكن هي متونسة استغفر الله على هالمناسبة اللي جمعتها معاه باكثر من موقف.. واهي متونسه ولو فيها تشقح فوق وتحت من زود الاناسة على وجود خليل معاها.. لان نورة تحب خليل مثل ما تعرفون وقلبها متونس على هالشي انها تكون موجوده وياه وتشاركه بالسر والضر.. الله يفرحج يا نورة ما تدرين شنو قاعد ايصير من وراج.. لوتدرين جان انحرمتي من هالضحك اللي تمزرين به..
وبعد الجذي والجذاك ردن الحرمات بيوتهن.. وردت معاهن نورة اللي اول ما رجعت راحت تشوف اختها اللي ما تدري عنها.. واول ما دخلت على شيخه جافتها قاعده على السرير وعيونها تلمع منها الشرار وطاحت عليها شيخه..
شيخه: انتي وييييييييينج من الصبح..؟؟؟!!! نعنبو عجبتج قعده المستشفى هالكثر.. نعنبو اتصليفي اختج سالي عنها شفيها شمافيها.. يمكن مت ولا صار فيني شي
نورة بكل هدوء:. شفيج شفيج.. هدي اعصابج ما يسوى عليج والله كل هذا تسوينه في روحج علامج معصبه وكارهه الدنيا..
شيخه: ولا شي.. قوليلي شخبار قمر؟
نورة: ولدت ويابت احلى قمر
شيخه بفرح: صججججججججججججججج شيابت؟؟ بنت؟
نورة بابتسامه: لاااااا يابت ولد.. وسموه الوليد..
شيخه: الوليد؟؟؟؟؟؟؟
نورة: اي الوليد.. مو وليد . .الوليد.. عشان يعطيه رزة وكشخه
شيخه: اي بعد هذا ولد خالد بن ظاحي.. انزين شخبارها قمر ان شاء الله مو تعبانة.. وحليلها امس طالعه من حادث واليوم والدة ربي يعينها
نورة اهني تغيرت ملامحها وردت مشاعر الخوف: مادري والله يخويتي.. اظن قمر تعبانة شوي. لان ماخلو احد يدخل عليها من بعد الولادة وريلها اختفى من يوم ياته النرس وخبرته ان مرته ولدت.. تم يسالها شخبار قمر ما رضت ترد عليه وقام ولحقها ولا منها جفناه
شيخه: اللااااااااااي فلم هندي هذا..!!
نورة: عيب عليج والله الريال متخزبق على مرته مو داري شسوي .. ووالله شكله يقطع القلب حالته حاله ومتعفس.. يبين عليه انه يموت على قمر وعلى تراب رجولها ومو قادر يستحمل.. مرضها
شيخه: بس بس بس.. اعفيـــني.. ناقصتج انا بعد تييبين لي الحب والرومانسية
نورة ابتسمت: وليش ما اييبها واهي موجوده بالهوا والماي والارضضضض
وانسدحت على السرير..
شيخه: هي هي ... منو قدج..
نورة: ليش يعني؟
شيخه بخبث واهي تقوم عنها: اي بعد... اهني.. وبالسيارة.. والمستشفى من الفير للحين.. منو قدج يعني جم مرة جفتي وجم مرة سمعتي ..
نورة قامت: شقصدج
شيخه بابتسامه كلها خبث ومكر: انا شقصدي.. علي انا يا بنت امج وابوج ( بنص عيون) وابو ابراهيم..
نورة: عيب عليج تتكلمين جذي
شيخه: شنو عيب علي.. طاعي ويهج انتي ليما اييب طاريه .. ايشب احمر اخضر اصفر ما تدرين وين اطقين براسح اي طوفه ولا اي جدار..
نورة بحيا واضح : شيوخ يوزي عني لا وريج سنع الله الحين
شيخه: وريني سنع الله بس قبل سمعيني.. قوليلي..
نورة وفرت ويهها عنها: شقول لج انتي اصلا وحده عاطله ومو صاحيه..
شيخه تلم اختها من وراها: ااااه.. يالله قوليلي..
نورة : شنو...
شيخه بصوت واطي: ما صار شي بينج وبين خليل اليوم.. شي جذي شرار ايحرق الروح
نورة اتل شيخه من جلابيتها: انتي صج ما تستحين على ويهج عن هالكلام الفاضي ويالله فري ويهج عني ..
شيخه: ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
والله وتحقق منايا...
شوفو حبيبي معايا..
ياهل الحسد والوشايا..
سعاده القلب وياه...
سكتت شيخه ونورة مغيضه عليها لاخر... وطلعت شيخه من الدار الا وتسمع صوت من وراها
نورة: والماي عود لمجرااااااه..
شيخه: ايــــــــــــــــــــــــــه شعندج والله انج كلللللللللللش فاصله ههههههههههههههههههههههه
نورة: طلعي بره..
وتحذفها بالمخده وشيخه من الخدايا تشرد عنها من غير ما تشوف اللي جدامها وتضرب في احد ومن زود الخرعه شوي وتطيح على الارض .. الا ويد قويه تشلها من طيحتها..
شيخه بصدمه: يمه ..........
طلال وحاجب مرفوع: ادمي مو جني..
شيخه ظلت جذي واهو ماسك ذراعتها ليما انحرست من قوتهم..
شيخه: يمه بس عاد نفرت عظماتي عن اللحم..
شال طلال يده عنها وظل واقف مجابلها واهي تمسد يدينها..
شيخه بصراخ: نعم شقاعد تطالع.. فلم اهو ولا برنامج؟؟
طلال هز راسه ولف وراح عنها.. وصد لها مرة ثانيه: مرة ثانيه حطي لفافتج على جتفج لا كل من يشوف شعرج..
شيخه انتبهت ان ما عليها حجاب وشردت داخل الدار ونورة تضحك عليها..
شيخه: عطيني لفافتج بسرعه
نورة : هههههههههههههههههههههههههه ليش..
شيخه تسحب اللفافه: مو شغلج..
وطلعت من الدار وطلال كان غير موجود.. شيخه راحت بسرعه تلحق عليه لكن ما لحقت..
شيخه: افا.. راح.. جان الحين اهزبه واوريه سواد عمايله..
طلال : انا ما رحت وكاني هني
انتفضت شيخه يوم سمعت حسه وراها.. ووقفت متخصرة له واهو واقف عاقد ذراعاتها وباين طويييييييييييل بالدشداشه..
طلال: يالله.. هزبيني ووريني سواد عمايلي..
شيخه: اصبر شوي وتجوف..
طلال: بعد اصبر.. لا يبا مافينا صبر..
وراح عنها
شيخه نادته: ممكن اعرف انت شفيك علي؟
طلال: شنو شفيني عليج.. تراج وايد مفتكرة عن نفسج انج شي .. مسويه لروحج خبر
شيخه وقفت وفجت عيونها: انا ..
طلال: اي انتي.. انتي وان جان تبين تعيشين بخيررررر خلي عنج هالغررور لاانه ما راح ينفعج بشي..
شيخه واقفه واهي منصدمه من كلام طلال... اهو ليش يتكلم معاها بهالطريقة..
طلال: من رخصتج.. يا ... الشيخة
نزل طلال عنها الدري واهي نادته ودمعه من عينها سالت: طلال.
رجف قلب طلال وما صد صوبها بس فر ويهه وكانه يسمعها: نعم..
شيخه: انا ما ستاهل منك هالمعاملة.. ما ستاهل..
طلال ظل واقف مكانه واهو متاكد انه جرح شيخه.. جرحها.. بس شيخه ماظلت وراحت بعيد عنه واهي تركض للدار.. ونورة كانت فاتحه الباب فرمت شيخه بروحها سيده على السرير واهي تصيح من قلب على معاملة طلال لها
نورة: اسم الله عليج اشفيج شيووخ حبيبتي..
شيخه تصيح بصوت عال ومتكورة على روحها ..
نورة: شيوووووخ يالله شفيج تحجي لا تخرعيني عيلج .. توج تضحكين ومفرفشه
شيخه ما تكلمت لنورة وظلت تبجي وطلال اللي كره عمره يوم جرح شيخه فر الشماغ والعقال على احد الكراسي بقوة وطلع من البيت.. ناصر كان توه راد من بره وياه خليفه وجاف طلال وحالته منعفسه واهو راكب سيارته
ناصر: طلال وينك انت من الصبح وانا ادور عليك
طلال ما عطى ناصر ويه وركب سيارته وشخط فيها ورااااح
وناصر يناديه: طلاااال.. اشفي هذا لا يكون ين
خليفه: عادي تلقى العن من هالتصرفات من طلال. هذا دلوع ولزم نتحمل وياه دلاعته..
ناصر: عافانا الله والله ...
دش ناصر وخليفه البيت وراح ناصر لدار خواته.. الا يشوف نورة لاويه على شيخه والثانيه تصيح ا
ناصر: اشفيها شيخه تبجي بعد
نورة: مادري كانت وياي مستانسه وتضحك طلعت وردت تبجي ..
ناصر: وهذا بعد طلال مادري شفيه ........
اتضحت الصورة لناصر عن ان طلال وشيخه تناجرو فمن جذي صار اللي صار وعصب ناصر
يتكلم لشيخه: شيخو شصار بينج وبين طلال
شيخه تصيح: ما صار شي...
ناصر: قومي عنها انتي ( يكلم نورة(
شل شيخه من يدها بصدمه: تكلمي شصار بينج وبينه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نورة: لا تصارخ ناصر
شيخه واهي تصيح: ما صار شي.. اصلا انا ما تكلمت وياه ابد
ناصر: لا تجذبين اهو الثاني بعد مطنقر وطلع من البيت جذي .. شقلتي له يا طويله اللسان
شيخه بصدمه: انا.. الحين قول له روح ساله اهو شقال لي..
ناصر: كله من تحت راسج.. اهو ياج وخطبج وانتي اللي رفضتين واللحين تتلاعبين بمشاعره وتجرحين فيه
شيخه: شنو قصب يعني اتزوجه مابيه روح قول له شيخه مو بس ما تبيك الحين شيخه ما تبيك طول عمرها وقوم ودني البيت مابي قعد هني ولا دقيقه وحده
ناصر رماها: قله حيا في البنات.. والله مو بسبتكم بسبتي انا ماستحي على ويهي امسويكم حرمات ومحترمنكن لكن انتي مو ويه معامله سنعه.. (يصد يكلم نورة) قومي انتي لمي اغراضكم رادين النزهه الحين..
نورة: ناصر.. وسع الصدر عاد.. شنو طلال يزعل واتيي تكفخ اختك.. يعني شنو.. ليش لازم كل شي بسبب شيخه.. يعني اكيد طلال بعد غلطان.. والا فليش ما وقف لك وكلمك.. وبعدين لا تنسى طلال لسانه طويل واطول من لسان شيخه يعني شكو هالكلام بس لاختك..
ناصر سكـت ورد تكلم: بس انتي تعرفين احنه ضيوف عندهم جذي زين سودت اختج ويههنه جدامهم
نورة: لا سودت الويه ولا خرابيط.. لين رد طلال انت اقعد وياه وتفاهم. جوف شفيه لا تطلع زيرانه علينه..
ناصر: والله انج يا شيووخ ببتطيحيينه في سوالف احنه بغنى عنها...
شيخه صاحت اكثر يوم سمعت هالكلام من اخوها.. لكن لاورريك يا طلال.. ما عرفتني للحين انا شيخو النحيسه واله لا طلع الشرار من عيونك..
نورة: انت روح الحين بدل هدومك وتعال تغدى.. الحين بينجبونه
ناصر واهو طالع: مابي حرمان في جبدي وجبد هالفقرة ...
وبطلعه ناصر نوفه بتدخل الدار يوم سمعت الهواش.. وويها في ويه ناصر اللي من شافها هدى ولكن بعد روح عنها..
نوفه: شفيكم نورة اشفيه ناصر ايصارخ
نورة: مافيه شي بس اشويه سوؤ تفاهم بين طلال وشيخه.. تعرفيهم الماي والزيت
نوفه: شدعوة يعني ما صار شي عشان ايتزاعلون من بعض.. حباييب اهمه
شيخه قامت: حبته القراده لاحبه ولا يحبني ويبا مابي حبه انا
نوفه: جب يالله جب.. ما تبين حبه شكوو اهو اللي يبيج الحين عاد.. والله خبلان وطايحين على بعض. جب.. صياعه اخر زمن.. تعالي نورة تعال تغدي ويانه وخلي عنج هالميانيين لا تشيبين على شبابج..
شيخه: هين.. اوريكم.. ان ما رديت النزهه بتكسي ماطلع شيخه
نورة: كاهو البوك في الجنطه لا تنسينه..
شيخه : اوريج نورووو كله عند ابوي..
نوفه: سلمي على امج قوليلها تولهنه عليج خالتي ههههههههههههههههههههههههههههه
طلعت نورة ونوفه وشيخو من الحرة في قلبها سدحت عمرها مرة ثانيه واهي تبجي.. والله لاوريك يا طلال.. والله لا وريك نجوم السما في عز القايله..
واخيرا قامت الحرب بين شيخة وطلال.. حرب يمكن تقطع علاقتهم للابد.. او انهم يتناسون كل هالخلافات ويردونا حباب واصحاب.. بس طلال ما نساها من شيخة انها اولا ترفضه وتتغلى عليه واهو اللي كان فاكر انها تحبه وتعشقه مثل ماهو يموت عليها..
ناصر اتصل في طلال واهو في الدرب ..
طلال: ها ناصر
ناصر: شكووو تطلع جذي في عز الظهر وين رايح
طلال: بروح اللي بروحه بس مابي ارد نفسي ظايقه
ناصر: وسع السدر انا وياك .. تعال واقعد وياي
طلال: انا ماني راد انت تبي تيي تعال..
ناصر: وينك في..
جزئيا هدى طلال.. ولكن شيخة.. هالجمرةا لحية شنو اللي يهديها..
********
جاسم كان يطوف بالمستشفى يدور على خالد وين حطاه.. بس ما لقاه في المكان .. وين رحت يا خالد ؟؟ والله انك سالفة بعد..
توه جاسم بيمشي عن هالمرر ايروح الممر الثاني يمكن خالد عند دار قمر ولا شي والا لفت انتباهه خالد.. كان قاعد على احد الكراسي واهو يتلوى من الالم.. وراح له بسرعة الا وخالد يحاول يوقف روحه لكن الآلام كانت اكبر منه واقسى عليه من من كل شي فما منه الا طاح على الارض وجاسم وصل له متاخر.. كان خالد مغشي عليه متوسد ارضية المستشفى الباردة المبلطة وهني صرخ جاسم في النرسات.. لحقوو علييي يا ناس.. خالد طااااح..
نقلو خالد لاحد غرف المعالجة.. الدكتور حاول قد ما يقدر انه يصحي خالد لكن خالد صحى بشي واحد.. يوم تدافع الحر في كبده وظهره كله.. كان خالد يرجع دم مثل روما.. ويحس ان روحه بتطلع منه.. فوضى النرسات والدكتووور كانت كبيرة لدرجه انهم استعدوا دكتور ثاني وثالث.. وظلوا يعالجون خالد اللي كان يتلوى من الآلام بروحه وجاسم واقف على الباب وما يقدر يجوف الا المصايب اللي تصير جدام عيونه..
جاسم: ياربي ياربي يا ارحم الراحمين.. شقاعد ايصير.. اشقاعد ايصير فينا.. ليش المشاكل ان تحذفت تحذفت بقووو.. قمر تعاين روحها.. وخالد مرمي هني يرجع حر قلبه.. وولدهم؟......ولدهم؟؟
البيبي محد راح له.. ولا احد سال عنه وكانه ما انولد.. ولو ما جاسم الحين تسائل.. جان محد راح ولا احد سال الا بعد وقت.. ياترى.. شصار على البيبي اللي محد سأل عنه..


خذ العنود وراح معاها عند المطبخ.. شرب ماي وصب لها عصير يشربه اياها.. ومريم قاعده في الصالة وخليل يهدي فيها..
مريم بصوت واطي: بط جبدي يا خليل..
خليل بصوت واطي : معليج خالد فيه شي عاد انتي اصبري عليه بيتكلم بنفسه..
ووصل خالد وقعد..
مريم: انزين ولدك ماتبي تروح تشوفه؟
خالد سكت.. لان اعظم ما ذابحه اهو ولده..
مريم راحت قعدت على الارض عنده: خالد تراه مريض حيل.. وزين انه عاش هذا نعمة من ربك يا خالد.. احمد ربك عليه.!!
خليل مو طايق سكوت خالد.. ومحترق اكثر من مريم..
راح خليل عند خالد.. وبكل هدوء كلمه: خالد.. انت شفيك.. ياخوي منت طبيعي.. شوف نفسك شوف حالتك شلون صاير.. انت ليش تسوي في روحك جذي.. مايسوى عليك يا بو وليد ما يسوى..
خالد: ما يسوى علي... انت قلتها
خليل: قول يا خالد انت شفيك..
خالد: مافيني شي.. بس خلاص روحووو
مريم وخليل ساكتين يناظرون بعض..
خالد على صوته: ما سمعتوني.. روحووو.. فكوني خلاص.. مابي اسمع منكم شي.. قمر مابيها.. الولد مابيه.. جاسم مابيه.. مابيج انتي مابيك انت.. ولا احد.. حتى امي قولولها مات قولو لابوي انه مات.. خلاص حتى عزا مابي خلاص.. قولولهم انكم ذبحتوو الف مرة ذبحتوو وهو سكت لكم وسمع لكم وانصاع لكم.. لكن خلاص.. تعب تعب خالد منكم وماات.. ماااات يوم عرسه ومات يوم حب قمر ومات يوم حادث قمر ومات يوم طاح عند قمر.. مات خلاص.. مات مع ندى مات معاها وارتاح منكم .. اهي ما ريحته لكن بموتها ريحته ومووتته معاها..
خليل يطالعه باستغراب ويسال في باله من هذي ندى..
خالد: اكيد تسالون من هذي ندى.. ندى انا حبيتها.. حبيتها اربع سنين من عمري.. حبيتها يوم ابوك المحترم قرر وفكر عني مثل ما يسوي كل مرة اني لازم اروح اسافر بره ادرس واكبر مخي واشوف الدنيا واشوف الغرب شنو يسوي.. اي حبيتها.. حبيتها من كل جوارح قلبي.. ليمن ابوك تكرم وهم فكر ان زواجي بقمر راح يحل مشاكل.. وتزوجت.. وافقت.. دست على قلبي ودست على مشاعري وتزوجتها.. تحملتها.. تحملت وجودها بحياتي ليمن اهي صارت حياتي.. انا جبان وضعيف.. ماقدرت اسد ابواب الماضي ليمن جتني عواصفها.. تهدمت حياتي.. قمر عرفت من اهي ندى وندى عرفت من اهي قمر.. وانا ضعت بينهم.. احب ذي ولا اظل مع ذي..
سكت خالد.. وهلت دموعه غزااااروكمل..: انا خالد.. خالد القوي.. خالد المغرور.. خالد المتكبر.. انا... انا ولا شي.. انا ولا شي.. انا شكل صامد في وجوهكم كلها.. كنت صامد وكنت ثابت وكنت قوي.. لكن من داخلي انا كنت احترق.. احترق من زود المهانة ان ما عندي شخصية قدام احد اقول له لااء.. وان كان ابوي.. انا ابوي ظالم ظالم يا خليل.. ظلمني.. وظلم نفسه.. وظلم قمر.. وظلم هالولد اللي جابه.. وظلم ندى..
قعد واهو ياخذ نفس.. ودموعه ماوقفت..:رجال يا خليل انا.. رجال.. تعرف شنو يعني رجال.. لكن ما حسيت بطعم رجولتي دام ابوي اللي يقرر عني.. انت شفت كيف حاربت عشان وضحة.. محد تكلم لك ولا احد قالك الا هنؤووك وباركولك.. انا يوم قلت لامي اني احب وحده.. يوم قلتلها توقف معاي ضد ابوي اخذها واتهناها قالت لي انا ما جبتك عشان تعذببني ولا توريني سواد فعايلك.. ماحد فكر اني يمكن من صج حبيتها.. الكل فكر اني اتحدى والله انا ما تحديت.. انا حبيت ندى يا خليل لكن قمر اعظم..
زادت شهقات خالد وووقف مرة ثانيه راح لعند مريم: انا احب قمر.. احبها.. قمر مني وانا من قمر.. لكن.. لكن حتى في حبها الكل تدخل.. احس ان حبي لها ما يكفي.. انا على زود ماحبيتها حطمتها.. حطمتها.. واهي تحملت واصبرت.. وسكتت علبالكم اهي هادية لكن قمر فيها ناار.. نار لوتظهر تحرقنا كلنااا.. انا خلاص يا خليل.. خلااص.. ماقدر.. حتى لو افكر اني اواجه الكل ماقدر.. تعبان.. احس اني فقدت كل قوتي وانا بعز شبابي.. عمري 26 سنه لكن.. عمري عمر واحد 70 سنه.. تعبت.. خذ عيالك وخذ مريم وروح قول لهم ان خالد مات.. وحرص ان الخبر يوصل لقمر.. عشان اهي الثانية ترتاح.. انا معذبها.. انا موريها نار الويل مني.. قول لها.. ان خالد مات ويقول لج ارتاحي يا قمر لا عاد ليلج احد يعكر صفاه..وانتي يا مريم.. لا توهمين نفسج بحب سعوود.. تراه مو حب.. هذا وهم هذا حب اجبار وما ينجبر قلب على قلب.. ماردج بتصحين وبتتبينيين..
راح خالد عنهم.. وقبل لا يدخل داره: قولو لامي.. لا كل مصيبه تطيحج وتمرضج.. انتي فكري قبل.. انتي شنو سويتي يوم انه ياج يطلبج وانتي شلون رديتيه.. وقول حق ابوي.. (سكت..لانه يعرف ان ابوه اقسى من الحجر) لا تقول له شي.. ابوي صخر.. ما يهزه ريح.. سكرو الباب بعد ما تطلعون.. ولا عاد تجوني.. مابي احد... مابي..
دخل خالد داره وقفل الباب وتم ورى الباب واقف..
خليل ومريم اللي تبكي على اخوها.. وتبكي على حالها.. مندهشين.. مندهشين من اخوهم خالد.. شلي صار فيه.. وكل هذا فيه ولا احد يدري عنه.. كل هذا يصير في خالد والكل يسكت ولا يتكلم..
اثاريك يا خالد محترق... والحين يوم بردت نارك.. جايين نسعرها اكثر..
خليل شل العنود وحطها في الكرسي: يالله مريم .. قومي .. مالنا قعدة
مريم قاعدة وما تتحرك وعيونها تدمع: لا... مابخلي اخوي.. بقعد وياه
خليل اللي قلبه ذاب: يا مريم ما يبينا.. انتي سمعتيه.. يمكن مو زين له يشوفنا هني قاعدين له
مريم : لا.. انا بقعد مع خويي.. كل هذا مسوين له واحنه ولا دارين.. كل هذا يصير فيه واحنه ساكتين..
خليل: شليي ساكتين عنه يا مريم احنه ما ندري بشي.. احنه محد قالنا.. احنه ما نعرف..
مريم: هالاحزان وهالالام كلها فيه ولا احد فكر يساله.. مسكين ياخويي.. مسكين..
خليل: قومي بس عاد لا تقطعين في قلبي زود..
مريم: ماقدر اخليه واروح
خليل:.. بخليج.. يمكن .. يكون احسن له..
مريم: وخل العيال معاي.. ادري عنه يحبهم ويفرح بشوفتهم..
خليل هز راسه.. ونزل تحت السيارة جاب اغراضهم وعود مرة ثانية..
عطى مريم اغراض العيال وراح.. وفي طول الدرب وهو يمسح عيونه.. ما يبي يبكي.. لكن فقدان سحر قمر وخالد صعب.. صعب الواحد يحط في باله ان قمر مو لخالد ولا هو لها.. صعب.

خالد اللي كان في الدار واقف عند الباب يسمع اللي يدور بين مريم وبين خليل.. فرح من قلب ان مريم ما راحت لا هي ولا العيال.. كان زهقان من الوحدة.. بس ما يقدر يطلب من احد انه يقعد وياه على حساب تعاسته.. لان اهو نفسه مو طايق نفسه.. وما يبي شي..
راح الحمام غسل ويهه وعود للسرير.. انسدح عليه ولم نفسه .. مسرع ما غمض عيونه .. نام.
..................................
صحى خالد من النوم.. طلع من الغرفة راح يشوف ان كان فيها حد.. لكن كان هدوء.. وكان مريم راحت.. اكيد.. محد يقعد مع احد يجيب له الحزن والقهر.. احسن بعد راحت ما ابي اشوف احد..
وتوه بيدخل غرفته الا مريم طالعه من الغرفة الثانية وكانت ماخذه راحتها يعني فاصخه العبايه وحامله ابراهيم ..
شافت خالد ابتسمت في وجهه
خالد: ما رحتي ويا خليل
مريم: لا ما رحت..
خالد: مابي احد يعرف اني هني ولازم تروحين امي بتستهم على العيال
مريم: لا بتستهم ولا شي.. يقول لها جاسم رحت لقمر ولا رحت حق بنات عمي ولا شي ماله داعي انه احد يعرف انت وين..
خالد سكت.. راح عنها المطبخ فتح الثلاجه وماشاف فيها الا العصير.. صج صج يعان ويحس بالضعف.. يبي ياكل ..لو يصير ياكل الثلاجة اكلها.. سكرها وراااح الحمام..
مريم راحت من وراه تشوف الثلاجه كانت خالية.. مافيها شي ينكل..
اول ما طلع خالد..
مريم: قوم خذني سوبرماركت اشتري لك كم غريضة ماكو شي بالثلاجه.. شتاكل انت؟
خالد: فليل اروح مطعم اخذ لي شي اكله ولا اطلب لي شي ويجيبونه لي..
مريم: ااهااااا.. انزين قوم ودني الحين السوبر ماركت..
خالد: وبعدين بقطج البيت
مريم: لا.. بظل وياك..
خالد: مريم ارجوج.. مابي احد.. وخذي العيال
مريم: العيال ما يبون يروحون مثل عمتهم وانا لا تظن ياخالد بخليك وبروح.. مستحيل.. نو واي.. امبوسل..
خالد يبتسم: امبوسبل..
مريم: هذا هو؟؟ وانت الحين يازعم اتشيطر علي؟؟ مالت اقول عاد قوم قوم ودني السوبر ماركت والله يعت من زود ما قعدت هني..
خالد بابتسامة: يالله..
مريم: ولا عندك تلفزيون.. تدري انا كم حلقه فوت اليوم.. والله راح نص يومي..
وعلى نجرتها مريم راح خالد معاه السوبر ماركت واشترت له اغراض يمكن حق شهر واحد.. فواكه خضراوات.. بسكويتات.. اسكريم نودلز سريع التحضير وكلللللللللل شي..
يوم رجعو البيت كان خليل واقف عند الباب..
خليل: انتي وين تلفونج حاذفته ما تقولين لي..
مريم: ايييييييييه نسيته في البيت.. مادري والله خليل سوري..
خليل: صج يعني.. مادري الجخج بطراق .. شخبار العيال
مريم والله بخير كاهو خالد بجيبهم من السيارة؟
خليل: وين رحتوا
مريم: رحنا السوبرماركت اخوك هذا ما ممنه فايده.. اصلا انتو الرياييل كلكم مامنكم فايدة..
خليل: اي بلى.. خلينا الفايده فيج.. ويا ويهج.. عطيني خليني احمل وياج.. اللي يجوفج يقول صعيدية بايقه جمعية..
مريم: ول زين ول.. صعيدية..
خالد يحمل العنود وحامل بعد ابراهيم.. وجذي راحو الشقه فوووق ومريم وخالد قعدو يزهبون كل شي ..
وبعد شوي مريم سوت لهم طبخة بسيطه تناسب الاغراض اللي شرووها..
وبعد العشا..
خالد: وين قمر؟؟
مريم وخليل سكتووو.. وتكلمت مريم: مع عمي جاسم.. في بيت يدي سبع..
خالد سكت: والياهل؟
مريم: اهو للحين في المستشفى
خليل: رحنا له كمن مرة.. بس ما يخلونا ندخل عليه لانه في الشيشه وتعرف ولد سبع شهور..
مريم: لكن بو سبع شهور يعيش.. بو ثمانيه ما يعيش..
خالد: وسموووه الوليد..
خليل: مادري.. .. بس خالد.. انت لازم تقدم توضيحات كثيرة .. للاهل كلهم.. انت وقمر
خالد: انا ما عندي شي اقوله..
مريم: لا ياخوي.. انت وجاسم وقمر.. محيرين الكل.. وانت اذا لك حق عليهم قوله وظهره منهم لا تسكت على حالك انت اتعذب واتعذب اللي حواليك..
خالد سكت واخذ نسيم عميييق.. العنود كانت نايمة عند ريله على بساط.. اخذ يمسح على راسها.. واهو يبتسم..
خالد: باجر بوح المستشفى عشان وليد.. تجين معاي ؟؟
مريم: اكيدز. من غير ما تقول..
خالد: زين.. انتو الحين روحو.. عشان لا تستهم امي اكثر..
مريم: خليل بيروح مع العيال وانا بقعد هني معاك..
خالد: لا.. باجر انا امر عليج البيت من الصبح ونروح للوليد.. ويصير خير..
مريم: ان شاء اللة
حليل: يالله.. سابقة هذي.. توافق مريم .. احيد راسج يابس يالعصرة..
مريم: وخر يالنثرة.. صج انك حشووور كيفي برضى متى ما برضى ..
خليل: ويا ويهج عاد.. طبمحله كاويه.. يعيبج يارب..
مريم: هيهيهي ودك انت اصلااااا بس ما يحصلك..
خليل ياشر عليها ويطالع خالد: هاه..
خالد: ههههههههههههههههههههههه
.............................
لولوة وجاسم وقمر كانو قاعدين في الصاله الللي تطل على الحديقه الخارجية يشربون شاهي من بعد العشا.. قمر طبعا اللي الاكل ما طاح في حلجها الا شويه.. بدت تحس ان الحليب يدر من صدرها.. ويوم قالت حق لولوة بجت الثانية على حال ارفيجتها العزيزة وصبرتها ..
كانت ساكته واهي تفكر في خالد.. تتامل الخالي وتتخيل ملامح خالد..
الا وصوت جاسم: هيييييييييييييه .. نحن هنا يا قمر الضواحي..
قمر بابتسام: هلا بيك عمي..
جاسم: الا قمر وين وصلتي.. السما.. ولا النجوم؟
قمر واهي تنزل عيونها الارض: ولا مكان.. بس هني..
جاسم سكت شوي ولكن عود وتكلم لقمر: يالله روحي نامي..
قمر: ليش؟؟
جاسم: باجر عندنا مشواااار.. بنروح نشوف ولي عهدج.. واميرج
قمر والفرحة عااااارمة فيها: صجججججججججججججججج
جاسم: هههههههههههههه اي صججججججج.. بنروح نشوفه.. وعشان بعد نكمل تسجيله ياخيج ترى الولد ما تسمى للحين..
قمر تكدرت: مو لازم ان الابو يكون حاظر..
جاسم :لا ما عليج انا بكون هناك وبكفالة منج كل شي بيصير..
قمر: ااهااا..
جاسم: انزين ما قررتي تسمينه ؟؟
قمر: شلون واهو مسمى؟
جاسم يطالع لولوة اللي لكزت ريله: انا قلت يمكن تبين تسمينه اسم ثاني.. ( ااي شفيج انتي* يكلم لولوة بالواطي.. *(
قمر: لا يا عمي... اهو الوليد.. مثل مابوه يبي يسميه.. انا مالي حق اغير اسمه .. دامنه امسمى..
جاسم: يمكن يعني ودج تسمينه سنان. ولا غالب.. ولا كايد ولا راكان ..
لولوة: اعوذ بالله هاي اسماء الحين ويا راسك؟
جاسم: ليش اشفيها.. يبا هاذي اسماء العرب.. يعني ان ما سميناه هالاسماء شنسمية.. رائد ولا امين ولا كنونو؟
لولوة: انا ماقلت جذي.. وليد حلو.. وبعدين خالد بو وليد ووليد بو خالد.. فليش انت ياي تعكس الاية وتغيرها..
جاسم: حشى عليج ما غيرت شي وحطيتي فيني.. الله يسامحج بس.. اتهميني وانا اللي احبج
لولوة وخدودها حمرن: حبتك العافية..
قمر انتاظرهم شلون اينكدون على بعض وشلون يتراضون.. اشتاقت حيييل لدفى مناكد خالد لها.. ولجمال طبعه واخلاقه.. ياااا روعة ايامهم مع بعض.. لكن .. كله كان كذب وزيف..
قمر: استأذنكم الحين.. بروح انام..
جاسم: فيج شي؟؟
قمر بابتسام وهي تفكر.. انا فيني كل شي.. وبعد: لا مافيني شي سلامتك.. يالله اخليكم.. ولا تطول ولولوة هني.. ترى اعرف خالتي ام زايد تتوله عليها واتخاف بسرعة..
جاسم: من عيوني الثنتين فديتها خالتي والله احلى منها ماكووو
لولوة: طالعه عليها
جاسم واهو ينكد مرة ثانية: لاا.. ماظن
لولوة: اصلا الكل يقول اني اشبه امي
قمر واهي رايحه مبتسمة لان عمها ولا يجوز عن المناكد..
يوم راحت قمر غرفتها.. سكرت الباب.. تسندت عليه شوي.. غمضت عيونها ورجعت راسها لورى.. نفس عمييييييييق اخذته ورجف قلبها من الحزن.. رفعت الشال عن اكتافها.. وانهد شعرها كله على ظهرها.. كان ناعم ولااااااااااامع وطول اكثر على طوله لي ركبها.. كانت تهزه على خفيف تهدله وتريح فروة راسها.. راحت عند الشرفة اللي كانت في غرفتها.. واقفه عندها والهوا ينسم عليها ويروح من حزنها اللي هالك مواجعها.. اهي مثل خالد.. ضعفانة.. وهزلان جسمها.. والهالات السوده مغطية عيونها ومسويه فرق بين بشرتها الصافية البيضة وبين الهالات.. كانت شفاتها ترتعش باسم لكن قلبها خاف انه ينطق فيه لا ترجع مواجعها كلها.. وغصبن عنها.. نطقت به..
حبيــــبي
كان خالد وخياله عايش معاها بس محد كان يشوفه غيرها.. ما تقدر تخوز بعيونها الا وتشوفه قدامها.. واقف بطوله وهيبته الكبيرة وابتسامة ثمه اللي ترجع الامل في عيونها .. وعيونه اللي دايمن نظراتها كانن يحمرن خدودها.. ابتسمت قمر ومع الابتسامة نزلت دمعه مريرة ساريه من غير توقف لي ذقنها.. مسحت الدمعه وراحت عند سريرها واهي تمشي خطواتها كانن متهادلات وكانها متخاذلة ما تبي تمشي.. تحس انها تعبانة وما تقدر تواصل اكثر.. قعدت على السرير واهي نص منسدححه ورمت بشعرها على جنبها واهي تناظر الفراغ.. غمضت عيونها ترجع في مخيلتها لخالد الا وطقات على الباب..
قمر عدلت قعدتها: من؟؟
لولوة: هذي انا ممكن ادخل
قمر بابتسام: دخلي الباب مفجوج..
دخلت لولوة واهي مبتسمة.. راحت عند الدريسر قعدت شوي.. تمت اتعدل في شكلها شوي تحط كحل ولا شياته.. وراحت لعند قمر..
لولوة بحنية وبههدوء بالغ.. يوصل صوتها لا عماق قمر: شخبارج؟؟
قمر ابتسمت.. وهلن دمعاتها اللي حسبتهن طوووول العشا: مو بخير..
لولوة تمسك على يدها:.. وحشج؟
قمر راحت عن لولوة.. وقفت واهي متكتفه..: ما تصدقين لو اقول لج... لااء
لولوة واهي تناظرها بشفقه: شلون؟؟
التفتت لها قمر واهي تبجي: ما اقدر اشتاق له لانه معاي.. ما يقدر يوحشني لانه خياله ما يفارق عيوني.. (تاشر على عيونها بيدينها) مفتوحات.. تناظرج.. لكن معاج تشوفه.. (التفتت عنها واهي منزله راسها) احبه يا لولوة.. صدقيني.. ما عمري حسيت بالموت كثر الحين.. يعني انتي ماتدرين.. وكانه حبه جبل.. جبل جاثم على صدري.. جبل على رغم ثقله مابيه يروح.. بس ..انا خالد ذبحني.. واكثر من مرة.. وهالمرة المسألة مو متعلقة فني انا وبس.. المسألة انا وخالد والولد.. مانقدر انعيش مع بعض اذا كان في حياه خالد وحدة ثانية
لولوة: انتي متاكدة من مشاعر خالد تجاهها..
قمر تبجي اكثر: متاكدة؟؟ يا لولوة انتي ما تعرفين شنوعية العلاقة الي بينهم.. اهما مثل؟.. مثل.. شي ما انخلق مثله.. خالد روحه متعلقه بندى وانا اعرف هالشي.. لان اللي يحب حب صادق عمره ما ينسى الحبيب.. وخصوصا اذا تالم.. انا اذكر خالد اول ايام شهر العسل.. كان حزين ودايما يجر الابتسامة جر عشان بس ما يضيق علي.. لكن.. انا كنت عارفة ان في قلبه شي. ان في قلبه كلام ان في قلبه سهم مخترق اوداجه ويخليه ينزف.. وبعدين يوم تواجدت ندى بنفس المكان.. عيونه كانن يلمعن من زود الاناسة بس نفس الوقت.. اهو حاول يضبط نفسه عشاني انا بس.. والا فهو ما كان ممكن يسيطر على نفسه لو كنت انا موجوده بنفس المكان معاه.. (التفتت عشان تشوف لولوة) انا احبه.. لكن ماحب حبه لها.. ماقدر اعيش معاه وانا عارفة ان في قلبه ند لي.. ان في قلبه ضرة بيحملها معاه طول عمره..
لولوة كانت تعرف ان ندى ماتت بس ما خبرت قمر لان جاسم قال لها لا تقول لها.. ليش؟؟ ما تدري؟؟ كانت تبي تقول لها تبي تريح قمر.. بس يمكن قمر راح ترفض اكثر رجوعها لخالد بعد هالشي..
لولوة: والحل شنو برايج؟ انج تظلين جذي.. بلياه..ومع ولد يذكرج فيه طول الوقت؟
قمر سكتت.. ماتدري شتقول..
لولوة:وانتي شدراج انه ما يعاني مثل ما انتي تعانين.. قمر.. احنه كلنا شفنا اللي بعيون خالد.. خالد يحبج.. انتي ما شفتيه يوم كنتي بالمستشفى.. اللي يشوفه يقول اهو اللي كان يحتضر مو انتي..
لفت راسها قمر ما تبي تشوف ولا تبي تسمع.. : الذنب.. الذنب هذا يا لولوة.. مو اي شي ثاني ..
لولوة: ليش؟ ليش تحبين تختلقين لنفسج هالاعذار.. ليش الحين تبين تبينينه انه ظالم وما عنده رحمه.. ليش يا قمر؟؟؟
قمر راحت عنها .. واهي تحس انها ظالمة لكن هذيج اللحظه حزنها كان اكبر من اي شي ثاني..
لولوة: قمر.. انا ماعرفتج ظالمة.. ولا تصيرين مظلومه.. ان كان لج حق تاخذينه بالسياسة.. ما تكتفين يدينج وتكتفين انج تظلمين وتبجين وتندبين حظج.. فاذا انتي صرتي جذي.. اعذريني .. انتي مو قمر اللي انا اعرفها.. ولا ابي اتعرف على هالقمر اليديدة.. مع السلامة..
راح لولوة واول ما فتحت الباب نادتها قمر: لولوة؟؟؟
ما لفت راسها لولوة: قمر... اذا انتي تحبينه... تحبينه صج.. نسيه ندى.. وارجعي له.. لا تعذبين نفسج هني اكثر..
وراحت لولوة.. وقمر ظلت واقفه مكانها.. متكفته واهي لامه نفسها بقوة ورافعه راسها تناجي ربها
((ياربي.. ياربي.. انت عارف اني احبه.. انا ماحبه يا ربي انا صار خاد بالنسبه لي قوتي.. ومشربي.. وحلم المنام.. انا احبه يا ربي؟.. وابيه.. لكن.. ماقدر ياربي ماقدر.. الجرح اعمق من اي شي .. انا استحملت كل شي.. لكن اشوفه في بيتها ومعاها ويجذب علي عشانها؟؟((
طاحت قمر على الارض واهي تبجي.. تحس بالانكسار.. لاول مرة تظهر مشاعرها من طلعت من المستشفى.. لاول مرة تطلق العنان لنفسها.. بكت قمر وبكت الارض معها.. والسماء والنجوم.. والمطر زخ.. يعلن فصل ثاني.. فصل الجفاف والبرود..فصل الشتاء..



تم بحمد الله

منقووول 100%

تحياتي لكم

اعلامي قطر
قطــ إعلامي ــر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22 - 03 - 2009, 10:25 PM   #5
.:: عضو ذهبي ::.

الصورة الرمزية لبنانية
تاريخ التسجيل: 02 - 2009
الجنس : أنثى
المشاركات: 1,212
حساباتي في:
لبنانية has a reputation beyond reputeلبنانية has a reputation beyond reputeلبنانية has a reputation beyond reputeلبنانية has a reputation beyond reputeلبنانية has a reputation beyond reputeلبنانية has a reputation beyond reputeلبنانية has a reputation beyond reputeلبنانية has a reputation beyond reputeلبنانية has a reputation beyond reputeلبنانية has a reputation beyond reputeلبنانية has a reputation beyond repute
افتراضي

مشكورررررررررررررررر
لبنانية غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
[[ بتوحشني ]] ᾏŖωά منتدى القصص 17 17 - 06 - 2017 09:31 PM
][روايــة خالــد وبنــدر][ شيخ الشيوخ منتدى القصص 11 07 - 08 - 2015 10:10 PM
خالد بن الوليد رامـــز منتدى القصص 4 18 - 08 - 2010 04:50 PM
كلام أهل العلم فى الأستاذ عمرو خالد mahergwad الدين الإسلامي الحنيف 2 06 - 06 - 2010 08:10 PM
سيف الله ( خالد ابن الوليد ناصرمحمدالعربي الدين الإسلامي الحنيف 7 06 - 10 - 2008 02:02 AM


وفاة مؤسس شبكة نحن العرب و سيرف نت لخدمات المواقع - علي الصميدي


الساعة الآن 01:08 PM.

Hosting by ServNT.Com
Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
الموقع لا يمثل أي جهةٍ رسميةٍ وليس له علاقة بأي تنظيمات أو جهات ولا يتحمل أي مسؤولية تجاه ما ينشره الأعضاء