الراعي الرسمي لشبكة نحن العرب : ( مجلة سيرف نت تكنولوجي ) عالم التقنية والبرامج والتطبيقات


العودة   منتديات شبكة نحن العرب ملتقى كل العرب > الاقسام الأدبية والعلمية > منتدى الأفلام والثائقية الثقافية

منتدى الأفلام والثائقية الثقافية أفلام وثائقية , أفلام علمية , أفلام تاريخية , أفلام البرامج الثقافية و العلمية التلفزيونية.

  • اضغط على تبليغ في حالة وجدت أي مشاركة مخالفة لقوانين المنتدى
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 03 - 06 - 2011, 02:12 PM   #6
.:: مراقب سابقاً ::.

الصورة الرمزية فائز الشيحاني
تاريخ التسجيل: 02 - 2007
الجنس : ذكر
المشاركات: 17,356
حساباتي في:
فائز الشيحاني has a reputation beyond reputeفائز الشيحاني has a reputation beyond reputeفائز الشيحاني has a reputation beyond reputeفائز الشيحاني has a reputation beyond reputeفائز الشيحاني has a reputation beyond reputeفائز الشيحاني has a reputation beyond reputeفائز الشيحاني has a reputation beyond reputeفائز الشيحاني has a reputation beyond reputeفائز الشيحاني has a reputation beyond reputeفائز الشيحاني has a reputation beyond reputeفائز الشيحاني has a reputation beyond repute
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى فائز الشيحاني إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى فائز الشيحاني
افتراضي رد: معجزة القرآن في عصر المعلوملتية



يس وَ الْقُرْآَنِ الْحَكِيمِ
2 1 6 6
في هذه اللوحة الرائعة لدينا سطر من الكلمات وسطر من الأرقام، كل رقم يعبر عن حروف كلمة من كلمات النص، ونحن بلغة الكلام نقول ﴿يس والقرآن الحكيم﴾، لنفهم من ذلك أن الله عز وجل يقسم بالقرآن ويصفه بصفة جميلة وهي ﴿الحكيم﴾.
أما في لغة الأرقام فنستطيع أن نقرأ العدد «6612» أي ستة آلاف وست مئة واثنا عشر، وهذا العدد هو مصفوف حروف كلمات النص، وهذا العدد يمثل سلسلة رقمية لا يمكن لأحد أن يشك فيها أو ينكرها.
فالعدد 6612 يمثل عدد حروف كل كلمة حسب تسلسلها في النص القرآني، وهنا لم نجمع الأرقام لئلا يختفي هذا التسلسل. فكما نرى العدد 6612 نرى فيه حروف كل كلمة، بينما مجموعه وهو 15 لا نرى فيه هذا التسلسل بل نرى الناتج النهائي، والسر يكمن في تسلسل هذه الكلمات وعدد حروف كل منها.
سؤال حيّرني!
ولكن السؤال الذي استغرق أشهراً للإجابة عنه: ما هي العلاقة بين العدد 6612 وبين القرآن؟؟
وبعد كثير من التأمل قمتُ بمعالجة هذا العدد وتحليله رقمياً وكانت المفاجأة، أن العدد الذي يعبر عن حروف النص الذي يتحدث عن القرآن يتناسب مع عدد سور القرآن، ونحن نعلم بأن عدد سور القرآن هو 114 سورة!!!
إن العدد 6612 يساوي بالتمام والكمال 114 مضروباً في 58 وبكلمة أخرى:
6612 = 114 × 58
إذن العدد الذي يمثل حروف ﴿يس وَالْقُرْآَنِ الْحَكِيمِ﴾، جاء من مضاعفات العدد 114 عدد سور القرآن الحكيم. ولكن ماذا عن العدد 58 الناتج معنا في المعادلة؟؟ وهل له علاقة بالقرآن؟؟
لقد استغرق هذا الأمر مني بحثاً طويلاً في كلمات القرآن وتكرارها، وكانت المفاجأة من جديد عندما وجدتُ بأن كلمة ﴿قرآن﴾ قد تكررت في القرآن 58 مرة!!! وهكذا أصبحت المعادلة مقروءة على الشكل التالي:
إن العدد الذي يمثل حروف النص الذي يتحدث عن القرآن يساوي عدد سور القرآن في عدد مرات تكرار كلمة ﴿قرآن﴾ في القرآن!

وسبحان الله الحكيم العليم، هل جاءت هذه الأرقام الدقيقة جميعها بالمصادفة؟ أم أن الله بعلمه وحكمته وقدرته هو الذي نظّمها وأحكمها ورتبها؟
قلب القرآن
ولكن كنتُ دائماً أعتقد بأن معجزات هذا النص وغيره من نصوص القرآن لا تنقضي، ومهما بحثنا فسوف نجد إعجازاً مذهلاً. وكنتُ أتذكر حديث الرسول الكريم عن سورة يس وأنها قلب القرآن، فقلت: هل يمكن أن نجد دلالة لهذه التسمية أي ﴿قلب القرآن﴾؟
فنحن أمام عدد كما رأينا يمثل حروف النص وهو 6612 والسؤال: ماذا يحدث إذا قمنا بقلب هذا العدد؟ ونحن نعلم أن كلمة (قلب) جاءت من التقلّب وتغيير الاتجاه وعكسه، أي هل يمكن أن نجد مدلولاً لمقلوب أو معكوس العدد 6612 ؟
عندما نقرأ هذا العدد بالاتجاه المعاكس يصبح 2166 ألفان ومئة وستة وستون، والسؤال من جديد: هل توجد علاقة بين هذا العدد وبين القرآن الكريم؟ وهذا تطلّب مني جهداً وبحثاً ولكن النتيجة كانت مذهلة. فقد تبيّن بأن هذا العدد من مضاعفات العدد 114 الذي يمثل عدد سور القرآن! ويمكن أن نكتب العلاقة الرياضية التالية:
2166 = 114 × 19
إنها نتيجة مذهلة حقاً أن نجد العدد الذي يمثل حروف نص يتحدث عن القرآن يأتي مضاعفاً لعدد سور القرآن كيفما قرأناه، ولكن ماذا عن العدد 19 الناتج الأخير وماذا يمثل، ونحن نعلم بأن لكل رقم في كتاب الله دلالات واضحة؟
وبدأت رحلة من البحث من جديد للإجابة عن هذا التساؤل والذي يتضمن مدلول الرقم 19 وعلاقته بسورة يس. ولم يمض إلا عدد من الأيام حتى تبيّن لي بأن ترتيب سورة ﴿يس﴾ بين السور المميزة ذات الفواتح هو «19»، واكتملت بذلك دلالات هذه المعادلة.
والآن لنكتب هذا النص الكريم وعدد حروف كل كلمة من كلماته ونقرأ العدد ومقلوبه ونشاهد العلاقات مع الرقم 114 والذي يمثل كما قلنا عدد سور القرآن الكريم، ومع الرقم 58 والذي يمثل تكرار كلمة ﴿القرآن﴾:
عدد حروف كل كلمة من كلمات النص القرآني:



يس وَ الْقُرْآَنِ الْحَكِيمِ
2 1 6 6



المعادلة الأولى: حروف كلمات النص:
6612 = 114 × 58
عدد سور القرآن تكرار كلمة (قرآن) في القرآن

المعادلة الثانية: مقلوب حروف كلمات النص:
2166 = 114 × 19
عدد سور القرآن ترتيب (قلب القرآن) في القرآن

ويمكن القول الآن:
إن العدد الذي يمثل حروف النص الذي يتحدث عن القرآن في قوله تعالى: ﴿يس وَالْقُرْآَنِ الْحَكِيمِ﴾ هو 6612 يساوي عدد سور القرآن في عدد مرات ذكر كلمة ﴿القرآن﴾ في القرآن، وعندما نقلب نفس العدد يصبح مساوياً 2166 أي يساوي عدد سور القرآن في ترتيب سورة ﴿يس﴾ أي قلب القرآن!!!

وأمام هذه الحقيقة الرقمية التي لا يمكن لأحد أن يجحدها ينبغي على كل مؤمن أن ينحني خشوعاً أمام عظمة هذا القرآن، كما ينبغي على كل منكر للقرآن أن يعيد حساباته ويفكّر في هذه الأرقام: هل جاءت على سبيل المصادفة؟ أم أن الله الذي أنزل القرآن هو الذي رتبها وأحكمها لتكون دليلاً مادياً على صدق كلامه وصدق رسالته؟
لذلك نجد أن الآية التي جاءت بعد هذا النص مباشرة هي خطاب للحبيب المصطفى ، تؤكد صدق هذا النبي وأنه مرسل من الله تعالى، وأنه على حق وعلى صراط مستقيم، وأن كل كلمة نطق بها هي تنزيل من الله العزيز برغم إنكار الملحدين لكتابه. والرحيم بهم برغم معصيتهم وشِركهم.
واستمع معي إلى هذه الكلمات الرائعة: ﴿يس * وَالْقُرْآَنِ الْحَكِيمِ * إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ * عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ * تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ﴾ [يس: 1-5].
للتذكير
لقد قمنا بعدّ الحروف كما تُكتب في القرآن وليس كما تُلفظ، وهذا منهج ثابت في أبحاث الإعجاز الرقمي.
كذلك نعدّ واو العطف كلمة مستقلة وتأخذ مرتبة مستقلة، لأنها تُكتب مستقلة عما قبلها وما بعدها، ونحن نعلم من قواعد العربية أن الكلمة اسم وفعل وحرف، والواو هنا مع أنها حرف عطف أو أداة قسَم إلا أنها تعدّ كلمة مثلها مثل أية كلمة أخرى.
أما طريقة صف الأرقام وفق هذا النظام العشري له أساس رياضي فيما يسمى بالسلاسل العشرية، حيث يتضاعف كل حد على سابقة عشر مرات.
تكررت كلمة ﴿القرآن﴾ في القرآن كله 49 مرة، وكلمة (قرآن) 9 مرات، والمجموع 58 مرة، أما كلمة ﴿قرآناً﴾ و﴿قرآنه﴾ فلم تُحسبا، لأننا كما تعاملنا في النص الكريم مع الحروف المرسومة، كذلك نتعامل في تكرار الكلمات مع الحروف المرسومة، ونحصي كلمة ﴿قرآن﴾ معرَّفة وبدون تعريف، دون أن نحصي ملحقات الكلمة.
إن السور المميزة أو التي تبدأ بحروف مقطعة عددها في القرآن 29 سورة، وتأتي سورة ﴿يس﴾ بين هذه السور حسب ترتيب السور في الرقم 19.







نتائج البحث



هذا البحث العلمي هو حلقة في سلسلة إعجاز القرآن الكريم، ونأمل من خلالها أن نقدّم للسادة القرّاء معلومات مهمَّة حول المعجزة الرقمية لكتاب الله تبارك وتعالى.
هذا الكتاب العظيم لا يمكن لأحد أن يحيط بكل علومه، بل كما يُقال: لكل مجتهد نصيب، ونسأل المولى سبحانه أن يكون اجتهادنا في الطريق الذي يُرضي الله تعالى.
ولكن قبل أن نختم هذا البحث قد يخطر ببال أحدنا عدة أسئلة لا بدّ من الإجابة عنها إتماماً للفائدة. ومن هذه الأسئلة: لماذا اخترتُ هذه الآيات بالذات؟ وهل توجد في كل آيات القرآن المعجزة ذاتها؟
والجواب عن هذا السؤال هو أن كل آيات القرآن تحتوي على إعجاز رقمي مبهر، ولكن لا يمكننا أن نذكر كل الأمثلة، وقد اقتصرنا في هذا البحث على عدة أمثلة لإعطاء فكرة للقارئ حول عظمة القرآن ودقة حروفه وكلماته. وإذا ما وقفنا أمام أي آية من القرآن، ودرسنا تكرار حروفها وكلماتها فسوف نرى تناسقاً رقمياً مذهلاً.
والسؤال الآخر قد يدور حول سرّ الرقم سبعة في القرآن وهل يقتصر الإعجاز على هذا الرقم أم أن هنالك أرقاماً أخرى؟
والجواب أيضاً هو أن الله جلّ وعلا اختار هذا الرقم بالذات لحكمة هو أعلم بها، ولكننا نحاول أن نستنبط الحكمة على قدر العلوم التي سخرها الله لنا.
فالرقم سبعة هو رقم أولي مفرد لا ينقسم إلا على نفسه وعلى الواحد، وقد يكون في ذلك إشارة إلى وحدانية الله تعالى. كما أننا إذا تأملنا الكون من حولنا نجد أن الله بنى الكون من وحدات أساسية هي الذرات، ولو نظرنا لأي ذرة من ذرات الكون فإننا نجدها سبع طبقات، وقد يكون في ذلك إشارة إلى قدرة الخالق سبحانه وتعالى ووحدانيته.
ولكن هنالك أيضاً أرقام أخرى نجدها في كتاب الله عز وجل، مثل الرقم 11 والرقم 13 والرقم 17 والرقم 19 وغيرها من الأعداد الأولية. والتي نرى فيها تناسقات مذهلة تمَّ عرضها في أجزاء أخرى من هذه السلسلة.
وسؤال أيضاً قد يتبادر للذهن وهو لماذا نعدّ الحروف كما تُرسم وليس كما تُلفظ؟ والجواب أيضاً هو أننا نعتمد القاعدة النبوية الشريفة في عدّ الحروف. فقد أكّد الرسول الكريم أن ﴿الـم﴾ هي ثلاثة أحرف، حيث قال: (لا أقول «الـم» حرف، ولكن «ألف» حرف، و«لام» حرف، و«ميم» حرف).
ففي هذا الحديث الصحيح لم يقل المصطفى عليه صلوات الله وسلامه أن عدد حروف «ألِف» ثلاثة كما نلفظها، ولكن قال («ألف» حرف)، وكذلك اللام لم يعدّها ثلاثة أحرف كما نلفظها، بل هي حرف واحد: (و«لام» حرف)، وكذلك حرف الميم ... وهكذا.
وهذا لا يمنع أن توجد معجزة رقمية في لفظ كلمات القرآن، ويمكن القول: إن المعجزة تشمل الرسم واللفظ معاً، ولكننا نقتصر على عدّ حروف القرآن كما رُسمت لأن هذا أكثر إقناعاً للملحد، فهو لا يستطيع أن ينكر حروف القرآن المرسومة!
رأينا في المثال الذي استعرضنا من خلاله التناسق الرقمي العجيب في قوله تعالى: ﴿يس * والقرآن الحكيم﴾ [يس: 1-2] كيف جاءت حروف هذا النص الذي يتحدث عن القرآن متناسبة مع عدد سور القرآن، أي مع العدد 114.
والعدد 114 هو من مضاعفات العدد 19 وهذا العدد له مدلول وذكر قرآني في قوله تعالى: ﴿عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ﴾ [المدثر: 30]. ولا ننسى بأن أول آية في القرآن هي ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ [الفاتحة: 1]، وعدد حروف هذه الآية هو 19 حرفاً!
هنالك الكثير من التناسقات القائمة على هذا الرقم، وغيره من الأرقام الأولية مثل الرقم 11 والذي نلمس فيه إشارة لوحدانية الخالق عزَّ وجلَّ. لأنه عدد مؤلف من رقم مكرر وهو الواحد. والعدد 11 هو عدد أولي مفرد، أي لا ينقسم إلا على نفسه وعلى الواحد.
ويمكن للقارئ الكريم الاطلاع على بقية الكتب المنشورة حول الإعجاز الرقمي للقرآن الكريم.
والنتيجة التي يمكن أن نستخلصها من الأمثلة السابقة هي:
إن الله تعالى قد رتّب كلمات وحروف كتابه بطريقة رياضية مُحكمة لا يستطيع أحد من الخلق أن يأتي بمثلها. وليبيّن لكل من يشك بهذا القرآن أنه الحقّ، وأن هذه الأرقام هي آية من آيات الله في الآفاق التي حدثنا عنها بقوله: ﴿سَنُرِيهِمْ آَيَاتِنَا فِي الْآَفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾ [فصلت: 53].


فائز الشيحاني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03 - 06 - 2011, 02:13 PM   #7
.:: مراقب سابقاً ::.

الصورة الرمزية فائز الشيحاني
تاريخ التسجيل: 02 - 2007
الجنس : ذكر
المشاركات: 17,356
حساباتي في:
فائز الشيحاني has a reputation beyond reputeفائز الشيحاني has a reputation beyond reputeفائز الشيحاني has a reputation beyond reputeفائز الشيحاني has a reputation beyond reputeفائز الشيحاني has a reputation beyond reputeفائز الشيحاني has a reputation beyond reputeفائز الشيحاني has a reputation beyond reputeفائز الشيحاني has a reputation beyond reputeفائز الشيحاني has a reputation beyond reputeفائز الشيحاني has a reputation beyond reputeفائز الشيحاني has a reputation beyond repute
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى فائز الشيحاني إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى فائز الشيحاني
افتراضي رد: معجزة القرآن في عصر المعلوملتية

خـاتمة



إن الحقائق الواردة في هذا الكتاب تثبت أن كل ما يدَّعيه الملحدون غير صحيح، ونطرح عليهم سؤالاً:
ما هو مصدر هذه التناسقات العددية، ومَن الذي وضعها في كتاب أُنزل قبل أربعة عشر قرناً في زمن لم تكن هذه السلاسل الرقمية وهذه العمليات الرياضية معروفة بعد؟
إن الجواب المنطقي هو أن الله تعالى هو من أودع في كتابه حقائق رقمية مذهلة، وشاءت قدرته أن تنكشف في عصر الأرقام الذي نعيشه اليوم، لتكون دليلاً مباشراً على أن القرآن كلام الله عز وجل.
فإذا لم تقتنع يا صديقي الملحد بهذا الكلام، فهل يمكنك أن تأتي بنص أدبي بليغ تتحدث فيه عن نفسك كما تحدث الله عن نفسه، وتركّب حروفَه وكلماتِه بحيث تتناسب مع الرقم سبعة دائماً كما في كتاب الله تعالى؟ وصدق الله القائل: ﴿فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ﴾ [الطور: 34].
وأخيراً يمكن القول بأن كل من يدّعي أن القرآن غير معجز من الناحية الرقمية، أو لا يوجد تناسق محكم في أعداد كلماته وحروفه، فعليه أن يأتي بالبرهان العلمي على ذلك، وهيهات أن يستطيع.
فالله تعالى قد حدثنا عن هذا التناسق وعدم الاختلاف عندما قال عن كتابه مخاطباً كل مؤمن وكل ملحد: ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا﴾ [النساء: 82].
ولا نملك في نهاية هذا الكتاب إلا أن ندعوَ الله تبارك وتعالى أن يلهمنا الصواب فيما كتبنا، وأن يتقبل منا هذا العمل ويجعله خالصاً ابتغاء رضوانه وخوفاً من عقابه، وأن يجعل هذا العلم من العلوم النافعة والتي تقرّبنا من الله ونزداد بها إيماناً ويقيناً وثقة بهذا الإله العظيم.



وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين
المراجع



1- القرآن الكريم: رواية حفص عن عاصم بالرسم العثماني «مصحف المدينة المنورة».
2- مجموعة من الأبحاث للمؤلف منشورة على موقع موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة www.55a.net
3- مجموعة من الكتب في الإعجاز الرقمي للمؤلف بعنوان:
- الله يتجلّى في آياته.
- آفاق الإعجاز الرقمي في القرآن الكريم.
- معجزة ﴿قل هو الله أحد﴾.
- أسرار إعجاز القرآن الكريم.
- حقائق رقمية تكشف أسرار القصة القرآنية.
- معجزة السبع المثاني.
- معجزة ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾.
- أسرار معجزة ﴿الـم﴾.
- معجزة القرن الحادي والعشرين.
- الإعجاز القصصي في القرآن الكريم.



الفهرس



مقدمة 5
الفصل الأول: تطور الإعجاز في القرآن الكريم 7
الفصل الثاني: بداية الرحلة مع الإعجاز الرقمي 17
الفصل الثالث: إجابات عن تساؤلات مطروحة 27
الفصل الرابع: أسس وضوابط البحث 35
الفصل الخامس: مَن أَصدق من الله..؟! 49
الفصل السادس: أسرار ﴿الـم﴾ في القرآن الكريم 61
الفصل السابع: من روائع سورة ﴿يس﴾ 79
نتائج البحث 89
خاتـمة 93
المراجع 95
فائز الشيحاني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08 - 12 - 2012, 01:25 PM   #8
.:: عضو مميز ::.
تاريخ التسجيل: 12 - 2012
الدولة: ARABWORLD
الجنس : ذكر
المشاركات: 154
حساباتي في:
أبو العرب will become famous soon enough
افتراضي رد: معجزة القرآن في عصر المعلوماتية

مميز في إنتقاءك للمواضيع ما شاء الله
اللهم أحسن لاخونا فائز إجمل وكثر له ولنا من حسنات
أبو العرب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23 - 01 - 2014, 08:44 PM   #9
.:: عضو نشيط ::.

الصورة الرمزية علامته
تاريخ التسجيل: 01 - 2014
الدولة: Bahrain
الجنس : ذكر
المشاركات: 53
حساباتي في:
علامته will become famous soon enough
افتراضي رد: معجزة القرآن في عصر المعلوماتية

جزاك الله خيرا
علامته غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15 - 04 - 2014, 08:19 PM   #10
.:: عضو نشيط ::.
تاريخ التسجيل: 04 - 2014
الدولة: Saudi Arabia
الجنس : ذكر
المشاركات: 55
حساباتي في:
top2006design will become famous soon enough
افتراضي رد: معجزة القرآن في عصر المعلوماتية

الإعجاز العلمي في القرآن الكريم
الحلقة التي منعتها امريكا اعجاز القران د.زغلول النجار



على الرابط

top2006design غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حكم الذكر الجماعي ..:: المنتديات ::.. أبو محمد الدين الإسلامي الحنيف 71 03 - 02 - 2016 01:33 AM
فيديوهات وصوتيات ومقالات وكتب مهمة لمن يريد أن يحفظ القرآن الكريم alraia الدين الإسلامي الحنيف 4 01 - 11 - 2013 06:14 AM
ثلاثون وصية للبدء بحفظ القرآن فراشة الاسلام الدين الإسلامي الحنيف 3 07 - 01 - 2012 11:28 AM
حمل القرآن الكريم كااااملاً .. برابط واحد .. نسخ أصلية وبصوت واضح وصافي بصيغة إم بي ث مبدع قطر ركن القرآن الكريم والمحاضرات والفتاوى 1 19 - 05 - 2011 03:24 AM
مفاتيح تدبر القرآن والنجاح في الحيــاة حور الدين الإسلامي الحنيف 15 31 - 10 - 2010 02:27 PM


الراعي الرسمي لشبكة نحن العرب : ( مجلة سيرف نت تكنولوجي ) عالم التقنية والبرامج والتطبيقات



الساعة الآن 11:56 AM.

Hosting by ServNT.Com
Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
الموقع لا يمثل أي جهةٍ رسميةٍ وليس له علاقة بأي تنظيمات أو جهات ولا يتحمل أي مسؤولية تجاه ما ينشره الأعضاء