الراعي الرسمي لشبكة نحن العرب : ( مجلة سيرف نت تكنولوجي ) عالم التقنية والبرامج والتطبيقات


العودة   منتديات شبكة نحن العرب ملتقى كل العرب > الأقسام العامة > المنتدى العام

المنتدى العام جميع المواضيع التي ليس لها منتديات مخصصه

  • اضغط على تبليغ في حالة وجدت أي مشاركة مخالفة لقوانين المنتدى
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 27 - 03 - 2012, 03:29 PM   #1
::( نــاشــط سيـــاسي )::

الصورة الرمزية ناصرمحمدالعربي
تاريخ التسجيل: 08 - 2007
الجنس : ذكر
المشاركات: 185,358
حساباتي في:
ناصرمحمدالعربي has a reputation beyond reputeناصرمحمدالعربي has a reputation beyond reputeناصرمحمدالعربي has a reputation beyond reputeناصرمحمدالعربي has a reputation beyond reputeناصرمحمدالعربي has a reputation beyond reputeناصرمحمدالعربي has a reputation beyond reputeناصرمحمدالعربي has a reputation beyond reputeناصرمحمدالعربي has a reputation beyond reputeناصرمحمدالعربي has a reputation beyond reputeناصرمحمدالعربي has a reputation beyond reputeناصرمحمدالعربي has a reputation beyond repute
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى ناصرمحمدالعربي
افتراضي مجدي الحسيني : قراءة في مذكرات نبيل العربي



مجدي الحسيني : قراءة في مذكرات نبيل العربي

” قال لي عندما التقيته في إبريل عام 2001 بعد تقاعده من عمله في وزارة الخارجية المصرية إنه أعد كتابا عن تفاصيل قضية طابا ثم تراجع في اللحظة الأخيرة عن نشره .. فسألته عن سر ذلك التراجع .. فأجابني باقتضاب قائلا: السبب أخلاقي في المقام الأول .. ثم لاحظ إن إجابته المقتضبة زادت من مساحة الحيرة والتي بدت في استفساري عن هذا السبب الأخلاقي .. فأجاب بصوت بدت فيه نبرات الألم : كنت سأقوم بتعرية الحكومة التي خدمتها لأكثر من أربعين عاما أمام الرأي العام .. فعاودت التساؤل بإلحاح عن بعض جوانب تلك التعرية .. فأجاب متبرما : يكفي أن أقول لك إننا استعدنا طابا بخريطة إسرائيلية !!”
وبعد أكثر من عشر سنوات شهدت خلالها مصر والمنطقة العربية الكثير من التطورات التي يبدو إنها أقنعت الدكتور نبيل العربي بالتخلي عن تراجعه .. وحتى لا يربط البعض بين توقيت نشر تلك المذكرات وسقوط نظام مبارك كتب العربي توضيحا في بدايتها يشير إلى أنه بدأ في إعدادها قبل ثلاث سنوات وانتهى منها قبل نهاية عام 2010 ولكنه وجد بعد قيام ثورة الخامس والعشرين من يناير وتوليه منصب وزير الخارجية إن الوقت غير مناسب لنشرها لأن ذلك يعد من قبيل مزاولة الوزير لعمل تجاري وذلك مخالف للدستور .. ثم حانت فرصة نشر الكتاب بعد استقالته من منصبه الوزاري.
بعنوان طابا وكامب ديفيد والجدار العازل .. صراع الدبلوماسية من مجلس الأمن إلى المحكمة الدولية .. يسرد العربي في صفحات كتابه البالغة 312 صفحة بالإضافة إلى مائة صفحة أخري للوثائق والصور خفايا وأسرار أهم المعارك التي خاضها في مسيرة عمله الدبلوماسي .. غير إنه سلط الضوء بشكل أكبر على أهم ثلاث معارك خاضها وهي طابا وكامب ديفيد والجدار العازل .
يتناول العربي باقتضاب في مستهل مذكراته مرحلة النشأة والدراسة ثم تخرجه من كلية الحقوق والتحاقه بوزارة الخارجية .. ويتذكر أن نصيحة السفير الأمريكي في روما عام 1957 لمجموعة من الدبلوماسيين الشبان كان لها دور حاسم في مسيرته المهنية .. حيث ذكر إن أمام كل دبلوماسي خيار مهم هو إما أن يكون فاعلا Doer أو يكون متفرجا Spectator وقرر العربي منذ ذلك التاريخ ألا يكون متفرجا فيما يقابله من أحداث.
في الفصل الأول من كتابه يرصد العربي محطات الفشل الدبلوماسي للوفود العربية داخل أروقة الأمم المتحدة بعد حرب يونيو عام 1967 وكيف كان تعامل العرب مع الموقف في أعقاب الهزيمة واقعا تحت تأثير ما يسمى بظاهرة السويس .. حيث ترسخ في أذهانهم أن انسحاب إسرائيل من الأراضي التي احتلتها واقع لا محالة متناسين حسب قول الدكتور العربي متغيرات الظروف الدولية التي أحاطت بالحالتين .. كما أغفلوا حقيقة ضرورة وجود ثمن يجب أن يتم دفعه لتحقيق الانسحاب المنشود وأن ذلك الثمن الذي تم دفعه بدا واضحا عقب حرب السويس عام 1956 عندما قبل عبد الناصر وجود قوات طوارئ دولية داخل الأراضي المصرية والسماح لكتيبة من تلك القوات بالبقاء في شرم الشيخ لمراقبة حرية الملاحة في خليج العقبة وأخيرا قبول الاختصاص الإلزامي لمحكمة العدل الدولية فيما يتعلق بإدارة قناة السويس
وفي الفصل الثالث يقترب العربي من معركته الأولى الكبرى في مسيرته الدبلوماسية بعد توليه إدارة الشؤون القانونية بوزارة الخارجية المصرية عام 1976 وهي مفاوضات كامب ديفيد وما سبقها من مفاوضات مع الجانب الإسرائيلي عقب زيارة الرئيس السادات الشهيرة للقدس عام 1977 .. فيتحدث عن اجتماعات اللجنتين السياسية والعسكرية اللتين تم تشكيلهما في أعقاب زيارة السادات للقدس ويسرد في هذا الصدد واقعة تستحق الوقوف عندها وأنقل هنا حرفيا من المذكرات:
” وقبل بدء اجتماعات اللجنتين السياسية والعسكرية حضر الفريق الجمسي إلى مبنى وزارة الخارجية لمقابلة الوزير وطلب مني حضور الاجتماع الذي حضره الدكتور بطرس غالي وأحمد ماهر السيد وأيضا الدكتور عصمت عبد المجيد .. وكان الضيق باديا على الفريق الجمسي وبدأ الاجتماع قائلا: إن اللجنة العسكرية لن تجتمع في القدس . وبالطبع لم نفهم معنى ما يقول .. ورد وزير الخارجية بأن الموضوع قد تقرر على مستوى الرؤساء وأن الرئيس السادات قد أصدر تعليماته بالإعداد للاجتماعين . فلم يتردد الجمسي عن القول وبكل وضوح إنه كجندي مصري يحترم البذلة العسكرية التي يرتديها لا يمكن أن تطأ قدماه أرض إسرائيل قبل أن يتم انسحاب آخر جندي إسرائيلي من آخر شبر من الأراضي المصرية المحتلة”
ويبدي العربي إعجابه الشديد بموقف الجمسي الذي دفع ثمنه بعد تسعة شهور بالخروج من منصبه .
يرصد العربي أيضا موقفين يؤكد من خلالهما مدى جاهزية الجانب الإسرائيلي لمعركة المفاوضات باستخدام كافة الوسائل والتقنيات الحديثة بما فيها أجهزة التنصت .. مشيرا في هذا الصدد إلى واقعة حدثت في جناح الوفد المصري في القدس عندما أبلغهم فريق المخابرات العامة أن بإمكان الوفد التحدث بحرية حيث جرى مسح المكان بالكامل والتأكد من خلوه من أجهزة التنصت وقبيل نهاية مشاورات الوفد هرول أحد عناصر المخابرات ليخبرهم باكتشاف أجهزة تنصت في وحدات التكييف !!!
أما الواقعة الأخرى فجرت في القاهرة عندما جاء أحد عناصر المخابرات ليؤكد زرع أجهزة التنصت في كل مكان بما يسمح بسماع كل ما يدور بين أعضاء الوفد الإسرائيلي وبعد انتظار طويل تم اكتشاف أن الوفد الإسرائيلي أحضر معه جهازا متطورا يعطل عمل جميع أجهزة التنصت المعروفة.
أما المعركة الكبرى الثانية فتناولها الفصل الثامن من الكتاب وهي استعادة طابا التي يعتبرها العربي أهم إنجاز في حياته المهنية حيث أمضى ما يقرب من خمس سنوات من عمره مسؤولا عن هذا الملف.
ويشدد العربي على أن وزارة الخارجية كانت الجهة التي تولت بشكل أساسي مسؤولية إدارة هذا الملف سواء في مرحلتي المفاوضات أو التحكيم مشيرا إلى مشاركة جهات أخرى والاستعانة بخبرات متنوعة .. ويرصد العربي بأسى محاولات البعض إدعاء دور بطولي في قضية استرداد طابا رغم معرفته التامة بأن مساهماتهم كانت ثانوية أو هامشية .. في حين تم إغفال دور الفريق الذي تفانى من أجل تلك القضية..
ويتحدث العربي بنبرة ممزوجة بالأسى والحزن عن عدم تكريم الدولة المصرية للذين ساهموا في عودة طابا رغم إرساله كشفا بأسمائهم .. بل إنه يتجرع مرارة هذا الجحود الذي لا يجد له تفسيرا حتى الثمالة بذكره واقعة في نهاية الفصل أنقلها عنه حرفيا:
“وبعد أن رفع رئيس الجمهورية العلم إعلانا باستعادة طابا إغرورقت عيناي بالدموع وأنا أنظر إلى الوراء وأتذكر المشاكل والمتاعب التي مررت بها خلال السنوات السابقة ووقفنا جميعا في انتظار أن يتكرم رئيس الجمهورية بتحيتنا وشكرنا كما أبلغتنا مراسم رئاسة الجمهورية قبل بدء الاحتفال .. وبالفعل اتجه رئيس الجمهورية نحونا ثم سمعنا من ينادي : ياريس .. ياريس .. وتبين أن المنادي كان الممثل الراحل فريد شوقي وكان بجانبه الفنانة يسرا وهشام سليم فغير رئيس الجمهورية اتجاهه وذهب إليهم وتحدث معهم بعض الوقت ولم يحضر لتحيتنا – كما كان مقررا- ويتحدث معنا وكنا نتوقع أن يشكر فريق الدفاع الذي نجح في الحفاظ على تراب الوطن ولكنه غادر الاحتفال وبقينا لعدة دقائق في حالة دهشة تامة ثم عدنا إلى القاهرة”.
ويعرج العربي إلى معركته الكبرى الثالثة والأخيرة وهي قضية الجدار العازل التي نقل ملفها إلى محكمة العدل الدولية في ديسمبر عام 2003 إثر طلب الجمعية العامة للأمم المتحدة الرأي الاستشاري للمحكمة حول الآثار القانونية الناجمة عن إقامة الجدار العازل في الأراضي الفلسطينية التي تحتلها إسرائيل. ويتحدث العربي عن تلقي رئيس المحكمة القاضي الصيني تشي في يناير عام 2004 خطابا سريا من الحكومة الإسرائيلية من عدة صفحات يحوي اتهامات مباشرة ضد العربي وتطالب باستبعاده من القضية وكيف أن رئيس المحكمة رفض مقابلته وطلب منه هاتفيا الرد على اتهامات إسرائيل .. وجاء رده المفحم على ما ورد في الخطاب السري الإسرائيلي ليقنع رئيس المحكمة وقضاتها بسلامة موقفه ويقول العربي في هذا الصدد:
” كان من الواضح أمامي عندما قرأت فحوى الخطاب السري الإسرائيلي أنه لم يسبق كتابته بحث دقيق مستفيض على الأقل لتلافي وقوع أخطاء في الحقائق تقوض مصداقيته.. وقد تم التصويت على الاتهامات الموجهة إلي من إسرائيل في 30 يناير عام 2004 وأيد جميع القضاة موقفي باستثناء قاض واحد ذكر لي فيما بعد أنه صديق لي ويقدرني كثيرا ولكنه يشعر شبهة تحيز في موقفي . وبكل صراحة لا ألومه على موقفه !!! لأن شبهة التحيز بل التحيز نفسه قائم لو كان الأمر يتعلق بسياسات إسرائيل بصفة مجردة”.
وبناء على التأييد الساحق من أعضاء المحكمة شارك العربي في إصدار القرار الاستشاري التاريخي بشأن الجدار العازل في 9 يوليو عام 2004




ناصرمحمدالعربي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08 - 04 - 2012, 09:33 PM   #2
.:: المديرة العــــــامة ::.

الصورة الرمزية اشراقة من جديد
تاريخ التسجيل: 02 - 2010
الإقامة: الرحيل جزء من القدر
الدولة: ARABWORLD
الجنس : أنثى
المشاركات: 14,517
حساباتي في:
اشراقة من جديد has a reputation beyond reputeاشراقة من جديد has a reputation beyond reputeاشراقة من جديد has a reputation beyond reputeاشراقة من جديد has a reputation beyond reputeاشراقة من جديد has a reputation beyond reputeاشراقة من جديد has a reputation beyond reputeاشراقة من جديد has a reputation beyond reputeاشراقة من جديد has a reputation beyond reputeاشراقة من جديد has a reputation beyond reputeاشراقة من جديد has a reputation beyond reputeاشراقة من جديد has a reputation beyond repute
افتراضي رد: مجدي الحسيني : قراءة في مذكرات نبيل العربي

كتآب كآمل وشآمل لكل مآ يتعلق بمصر
مشكوووووووور يعطيك آلعآفية
اشراقة من جديد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مصدر بالسلطة المحلية بأبين:المتباكون على أبين هم من يدعم الإرهاب ويساند عناصره ال عبود ركن الأخبار 1 02 - 07 - 2011 12:56 PM
داعية على سريره أبو جواد الدين الإسلامي الحنيف 6 29 - 03 - 2010 12:45 PM
استمرار مسلسل الفساد العربي هاني سرور من مصر حلقة جديدة ناصرمحمدالعربي منتدى الحوار والنقاش 3 01 - 12 - 2009 03:40 PM
المثقف العربي واشكالية حرية الرأي ناصرمحمدالعربي منتدى الحوار والنقاش 13 12 - 09 - 2009 07:31 AM
قراءة في كتاب" ظاهرة الشعر الحديث" للدكتور أحمد المعداوي أخــ يونس ــوكم المنتدى العلمي 9 22 - 03 - 2009 08:37 PM


الراعي الرسمي لشبكة نحن العرب : ( مجلة سيرف نت تكنولوجي ) عالم التقنية والبرامج والتطبيقات



الساعة الآن 11:14 PM.

Hosting by ServNT.Com
Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
الموقع لا يمثل أي جهةٍ رسميةٍ وليس له علاقة بأي تنظيمات أو جهات ولا يتحمل أي مسؤولية تجاه ما ينشره الأعضاء