الراعي الرسمي لشبكة نحن العرب : ( مجلة سيرف نت تكنولوجي ) عالم التقنية والبرامج والتطبيقات


العودة   منتديات شبكة نحن العرب ملتقى كل العرب > الأقسام العامة > منتدى الأخبار > ركن الأخبار

ركن الأخبار الأخبار العربية , الأخبار الدولية , كافة الأخبار هنا

  • اضغط على تبليغ في حالة وجدت أي مشاركة مخالفة لقوانين المنتدى
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 15 - 06 - 2007, 07:45 AM   #1
مشرف سابق
تاريخ التسجيل: 09 - 2006
الجنس : ذكر
المشاركات: 354
حساباتي في:
ibn aljazeera will become famous soon enoughibn aljazeera will become famous soon enough
افتراضي سبب الصراع الفلسطيني الفلسطيني ...!



مع الحملة التي أطلقتها كتائب "عز الدين القسام" الذراع العسكري لحركة حماس ضد التيار الانقلابي في حركة فتح في قطاع غزة، وهي الحملة التي فأجات مسلحي فتح الذين راهنوا على أن حماس لن تخرج عن نهجها السلمي تجاه انتهاكات مسلحي فتح، مع اقتراب هذه الحملة من نهايتها كما تشير الأحداث في غزة، يطل تساؤل: غزة إلى أين؟.



هل تأخر قرار الحسم؟:



منذ نجاح حماس الساحق في الانتخابات التشريعية والمؤشرات تشير على أن النية مبيتة لإسقاط أية حكومة تكون حماس الطرف الفاعل فيها، وأن التيار الانقلابي في فتح والذي هزم في الانتخابات التشريعية لن يقبل بتلك النتائج على أرض الواقع.



منذ الأيام الأولى لتشكيل حماس حكومتها الأولى واتضح جليًا أن هناك معضلة أساسية لم تحل، ولم تفلح اتفاقيات المصالحة سواء في القاهرة أو مكة في إزالتها، تلك المعضلة تتمثل في رفض فتح ترك السلطة الفلسطينية والخضوع لنتائج الانتخابات التشريعية، فيما لم تستطيع حماس أن تفرض سيطرتها وتتسلم السلطة بشكل شرعي، فشلت الحلول السياسية وانتقل الخلاف من ميدان الانتخابات إلى ميدان الوقع، خاصة وأن لكل طرف قواته وكتائبه ومناطق نفوذه، أرادت حماس أن تمارس دورها كسلطة فرغبت في حل الأجهزة الأمنية، والتي كانت دومًا جوهر المشكلة، فلما عجزت حماس عن ذلك لجأت إلى تشكيل القوة التنفيذية لضبط الأوضاع الأمنية غير أن التيار الانقلابي في فتح رأى في تلك القوة انقلابًا عليه وأعلنت "إسرائيل" عدم رضاها عن تلك القوة التنفيذية.



حاولت حماس أن تتجنب الصراع الداخلي رغم انتهاكات مسلحي فتح، وتنازلت حماس عن عدة مناصب وزارية هامة، وقدمت "القواسمي" وزيرًا للداخلية وارتضاه الانقلابيون الذي ظنوه ضعيفًا، غير أن "القواسمي" لم يطق البقاء وقد عجز عن السيطرة على الأجهزة الأمنية بفعل اعتراضات قيادات فتح.



استقال "القواسمي" ووضح أن غزة مقبلة على صيف ساخن للغاية، حيث تسربت أنباء عن طلبات منسوبة لفتح وللرئاسة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية المختلفة قُدّمت لإسرائيل، لكي تسمح بدخول أسلحة أكثر وآليات مصفحة لقطاع غزة لمساعدة فتح على حسم الوضع ميدانيًا لصالحها، في ظل تفوق حماس الميداني الواضح.



تسربت تلك الأنباء في الوقت الذي رغبت فيه فتح تنفيذ الخطة الأمنية، المتفق عليها بين الطريقين، بطريقتها الخاصة وعلى حساب حركة حماس، وهو ما لم ترض به حماس واندلع الصدام بين الطرفين واعترضت حماس على التطبيق المفاجئ للخطة الأمنية والانتشار السريع لفتح، دون استعدادات أو توافقات كافية، وبررت فتح بعض أعمال الانتشار بأنها اجتهادات لبعض الضباط، واندلع أخطر صراع دموي شهدته غزة.



دخول كتائب القسام في المواجهة:



غير أنه في كل ما مضي كان من الواضح أن كتائب "عز الدين القسام" تحرص على أن تكون بعيدة عن مشهد الصراع الداخلي، وكانت القوة التنفيذية التي شكلتها حكومة حماس هي المضطلعة بمواجهة مسلحي فتح والتيار الانقلابي، غير أن قرار كتائب "القسام" بإعلان الحرب على مسلحي فتح من الواضح أنه جاء عقب استهداف مسلحي فتح للملتحين وأئمة المساجد مما مثل خروجًا للصراع الداخلي عن نطاقه، حيث شن مسلحو فتح حربًا شعواء على الملتحين وذوي التوجه الديني من أبناء فلسطين، وصار القتل على "اللحية" سبق سجل باسم مسلحي فتح في غزة.



زاد من حدة الصراع استهداف مسلحي فتح لوزراء حماس وقيادات كتائب القسام واختطاف العشرات من أبناء القسام ومن ثم إعدامهم، الأمر الذي رأت فيه القسام أنه لا يمكن السكوت حياله، فأعلنت الحرب على هذا التيار الانقلابي، والذي أعلن "سميح المدهون" أحد قادته أنه سيذبح كل من ينتمي لحماس عسكريًا أو مدنيًا، ونجحت حماس في فرض سيطرتها على العديد من مناطق غزة.



وترصد كتائب القسام أهم الانتهاكات التي قام بها التيار الانقلابي في الأسبوع الأخير وحده، فتتمثل فيما يلي:



- قصف منزل رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية.



- إطلاق النار على مقر مجلس الوزراء الفلسطيني خلال جلسة الانعقاد الأسبوعية.



- إطلاق النار الكثيف على مكتب وزير الشباب والرياضة.



- إحراق مكتب وزير الزراعة الدكتور محمد الآغا للمرة الثالثة.



- اغتيال الشيخ محمد الرفاتي إمام مسجد العباس غربي مدينة غزة، في إطار عملية منظمة لاستهداف العلماء والأئمة.



- اغتيال عدد من قيادات وكوادر كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، حيث تم اغتيال القيادي البارز: أحمد أبو حرب، والمجاهد عمرو نبهان الرنتيسي بعد ساعات على اختطافه.



- اغتيال عناصر في القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية ومنهم: باسل كفارنة ومازن عجور.



التيار الانقلابي وليس فتح:



مع دخول كتائب القسام خط المواجهة، حرصت حركة حماس على التأكيد أن صراعها مع التيار الانقلابي داخل فتح وليس مع الحركة نفسها، مؤكدة رفضها لذلك التيار المتآمر مع الاحتلال، وأشار بيان لحماس إلى أن استمرار هذه الفئة في الحشد على الأرض وتلقِّي السلاح الصهيوني، والدعم الأمريكي، في مسعى منها حسم المعركة عسكريًا، وأوضح بيان حماس أن ما قام به التيار الانقلابي مؤخرًا من تصفية العلماء والأئمة والمجاهدين هو ما استوجب التدخل من طرف الحركة لإنهاء "هذه المهزلة".



وفي هذا الإطار أكد "أبو عبيدة"، الناطق الإعلامي باسم "كتائب القسام" أن الكتائب عازمة على "تطهير قطاع غزة من هذه الفئة الحثالة التي لطالما أرقت الشعب الفلسطيني ونشرت الرعب والخوف في صفوف أبنائه بسبب جرائمها وخيانتها"، في إشارة إلى التيار الانقلابي.



ورفض الدكتور صلاح البردويل، الناطق باسم الكتلة البرلمانية لحماس في المجلس التشريعي الفلسطيني، اعتبار ما يجري في قطاع غزة من احتكاكات عسكرية، صراعا بين حركتي "حماس" و"فتح"، وإنما ضد مجموعات معزولة.



وقال البردويل في تصريح صحفي له: "ما يجري على الأرض في غزة ليس حرباً بين الحركتين، فهذا توصيف خاطئ للمشهد، بل الأصح القول بأن ما يجري هو تنفيذ لقرار من حركة "حماس" باستئصال مجموعات أمنية معزولة، تحاول استغلال موقعها الأمني داخل حركة فتح لإشاعة حالة الفلتان الأمني، وتهديد أمن المواطنين".



بل أكد البردويل أن قرار حماس بالسيطرة الأمنية الشاملة على المقرات الأمنية في غزة "يحظى بموافقة كثير من قادة "فتح" الذين لاذوا بالصمت بسبب سيطرة هذا الفريق"، وهو تصريح يؤكده صمت العديد من قادة فتح البعيدين عن التيار الانقلابي.



حديث حماس عن التيار الانقلابي يؤكده الواقع، بل هو أمر صار من المتفق عليه ومن غير المعقول إنكاره، حتى أن صحيفة الحياة اللندنية نقلت عن مصادر فلسطينية وصفتها بالمطلعة قولها: "إن الذي أشعل فتيل الاقتتال بين حركتي فتح وحماس هو وجود قوة خاصة في حركة فتح تتخذ من منتدى الرئاسة الفلسطينية غربي مدينة غزة مقراً لها".



وذكرت الصحيفة في عددها ليوم الأربعاء (13/6): إن مجموعات في حركة "فتح" تقودها قيادات معروفة، على رأسها سامي أبو سمهدانة وسميح المدهون ومنار شحادة وجمال أبو الجديان، تستخدم المنتدى و"الشاليهات" التي تحيط به في إجراء عمليات تعذيب واستجوابات قسرية وكمقر للمختطفين".



كما أن حركة حماس حرصت على التأكيد على أن حربها لا تستهدف عناصر الأجهزة الأمنية غير المتورطين في تلك الجرائم، وقالت الحركة في بيان لها: "لا نعادي أياً من هذه الأجهزة، ولكن نستهدف الفئة التي تندس بين صفوفهم فقط، وكل المواقع التي تعاونت معنا لم يطلق صوبها طلقة واحدة ولم يعتقل منها أحد لأننا نؤمن بإخوتنا لهم"، لذلك كانت كتائب القسام تنذر كل موقع تحاصره كما أنها أعطت مهلة لعناصر الأجهزة الأمنية لتسليم أسلحتهم والخضوع للشرعية، وهو الأمر الذي أتاح لعشرات المتورطين للهرب من غزة.



انهيار التيار الانقلابي في غزة:



لم يستطيع التيار الانقلابي الصمود أمام الهجمات والضربات التي وجهتها كتائب القسام، واعترف "يهود يعاري" المحلل العسكري في القناة الثانية في التلفزيون الصهيوني أن القوات التي بناها النائب محمد دحلان في قطاع غزة بأموال أمريكية وموافقة ودعم صهيوني "انهارت تماماً مثل برج من الورق"، مؤكدًا في الوقت ذاته على أن حركة "فتح" لا ترغب في المشاركة في مواجهة "حماس".



واعتبر يعاري أن "ما حدث في قطاع غزة يعتبر انقلاب عسكري إسلامي لم يحدث منذ 30 عامًا، فالواقع في غزه من الآن وصاعدًا سيكون واقعًا جديدًا يجعل "إسرائيل" تتخذ قرارات لم تتخذ من قبل، فمن يتواجد في القطاع الآن ليسوا بأصدقاء "إسرائيل" القدماء مثل أبو مازن وكبار فتح بل حماس".



وبتلك التصريحات يتأكد أن الصراع لم يكن بين حماس وفتح، بل كان بين المقاومة الفلسطينية والتيار الانقلابي المتآمر مع "إسرائيل"، وأن الكثيرين من فتح ربما رغبوا في انهيار ذلك التيار الانقلابي منذ القديم.



لم يصمد التيار الانقلابي أمام انتفاضة القسام حتى تحدثت الأنباء عن هروب قائد التيار الانقلابي في غزة العميد "مصباح البحيصي"، قائد قوات أمن الرئاسة، إلى الضفة الغربية وسط الأنباء عن مساعدة "إسرائيلية" في هذا الأمر.



كما أن العشرات من أفراد ومسئولي جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني و"فرق الموت" فيه، المحسوبين على النائب محمد دحلان، فرواً إلى الأراضي المصرية هرباً من ضربات "كتائب القسام".



وقالت مصادر أمنية مصرية إن ما يزيد عن خمسين شخصاً من أفراد الأمن الوقائي اجتازوا معبر رفح الحدودي، بعد أن كشفوا عن هويتهم، حيث سلّموا أنفسهم لسلطات الأمن المصرية على الجانب الآخر من رفح طالبين حمايتهم.



التيار الانقلابي والذي فشل في المواجهة الميدانية مع كتائب القسام، يبدو أنه فشل كذلك في الصعيد السياسي، حيث لم يجد "نبيل أبو ردينة" الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية سوى أن يصف ما جرى بأنه "انقلاب على الشرعية"، وهو التصريح الذي جعل حماس تتساءل: "أي انقلاب، وحماس أساسا هي الشرعية المنتخبة، وأن ما يجري هو رد على الفاسدين والعملاء، والذين يريدون بيع القضية".



إلى أين؟:



مع حسم حماس للوضع الميداني لصالحها في غزة، فإننا لا نستطيع أن نعتبر ما جرى انتهاءً للصراع الفلسطيني الداخلي، بل إنه على الأرجح بداية لذلك الصراع، في ظل مخاوف من انتقال تلك الحرب إلى الضفة الغربية، كما أن موقف الرئيس الفلسطيني "محمود عباس"، والذي يبدو في أحيان كثيرة وكأنه رئيسًا للتيار الانقلابي وليس رئيسًا للسلطة الفلسطينية، هذا الموقف من شأنه أن يؤجج خاصة مع الحديث عن عزمه حل الحكومة الفلسطينية وإعلان حالة الطوارئ.



حماس، من الواضح، أنها لا تزال راغبة في حل سلمي لذلك الصراع، فقدمت للوفد الأمني المصري عرضًا من ثمانية بنود مقابل وقف إطلاق النار في مناطق قطاع غزة.



ينص البند الأول على ضرورة احترام الطرفين لكافة الاتفاقات ابتداء من اتفاق القاهرة الموقع في مارس 2005 مرورا بوثيقة الوفاق الوطني وضرورة استكمال اتفاق مكة.



وتؤكد حماس على ضرورة تطبيق مبدأ الشراكة مع كافة الفصائل الفلسطينية الأخرى وأهمية تحقيق العمل المشترك واحترام نتائج الانتخابات التشريعية، وتطالب حماس في البند الثالث بضرورة فصل العناصر المعروفة التي تعمل بصورة مستمرة على وضع العراقيل لإفشال هذه الحكومة مع إعادة بناء المؤسسة الأمنية على أسس وطنية واستبعاد العناصر التي تعمل في هذه الأجهزة والمعروفة بانتماءاتها غير الوطنية والتي تعمل على توتير وإشعال نار الاقتتال الداخلي في كل مرة.



إلى غير ذلك من البنود التي تقدمها حماس لإنهاء ذلك الصراع الداخلي الفلسطيني من جذوره، ويبقي السؤال هل يضطلع "أبو مازن" بمسئوليتها كرئيس لفلسطين ويدعم ذلك العرض، وهل تدعم الدول العربية "حماس" في مطالبه، أما أنهم يتركون غزة للفوضى والتي طالما حلمت بها إسرائيل.



المصدر : وكالات أنباء ...



ibn aljazeera غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15 - 06 - 2007, 06:57 PM   #2
.:: عــضـــــــو ::.
تاريخ التسجيل: 06 - 2007
الجنس : أنثى
المشاركات: 16
حساباتي في:
فلة زماني will become famous soon enough
افتراضي رد: سبب الصراع الفلسطيني الفلسطيني ...!

ولكن انا فلسطينية واسال هل حماس معفية من مسؤليتها عن ما يحدث بغزة ام هل دماء الفلسطينين التي سالت بعيدا عن التعددات الحزبية حلال عليهم الم يقل الرسول (ص) ان دم المسلم على المسلم حرام ام ذلك ينسى في ظل الصراع على السلطة اين مبادؤهم الدينية واخلاقهم اهاكذا يكون التغيير والاصلاح التى انتخبت على اثرها حماس ام انها نسيت ان عدونا واحد وهو الاحتلال الاسرائيلي
اسرائيل تضحك علينا ونحن نستمر في اضحاكها هل كل اعمال حركة حماس محللة لها قتل الرجال واخراجهم عراة مثل ما فعل بنا صهيون انا اترحم على حماس الشريفة فالان لم تعد تختلف كثيرا عن الاحتلال وقد تلوث خبزها بدماء ابناء شعبها اتحب حماس ان ترى ابناء شعبها يبكون او ان الشعب الفلسطيني اقتصر على من يتبعون الى تلك الحركة هنيئا لكم على تشويه سمعتنا يا هنية ويا زهار
وانا اخجل من كونكم فلسطينين لان الفلسطيني يعرف الله ويقدر وطنه فلسطين
اتمنى ان تصحوا من غيبوبتكم وان تستغفروا الله على اعمالكم وانت تتحملوا مسؤولية اعمالكم ولو لمرة واحدة وحسبي الله ونعم الوكيل
فلة زماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15 - 06 - 2007, 07:16 PM   #3
.:: عضو فضي ::.
تاريخ التسجيل: 05 - 2007
الجنس : ذكر
المشاركات: 725
حساباتي في:
شراع is just really niceشراع is just really niceشراع is just really niceشراع is just really nice
افتراضي رد: سبب الصراع الفلسطيني الفلسطيني ...!

تحليل جيد وعرض للوقائع رائع
لكن اود ان اسجل مداخلة بسيطة لوسمحت
إن حماس قد اخطأت بشكل كبير عندما قبلت الدخول في الانتخابات السياسية
وقد يكون كلام البعض بأنها هي نفسها تفاجأت بالنتائج
كان يجب على حماس التراجع عن الخط الساسي
والعودة للعمل العسكري الميداني عند ظهور بوادر الازمة
إن استعراض سريع لأسماء قادة الاجهزة الامنية الذين رفظوا التخلي عن مكاسبهم وكل من عارض دخول حماس يعيدنا اى مربع الاخطاء التي حصلت في لبنان والامور المشبوهة التي كانت تحصل هناك
لذلك هم ليسوا من الانقلابيون (بل هم من العناصر المتنفذة المنتفعة وكان الشهيد ابو عمار يعرفهم واحدا واحدا وابفاهم لكي يسفيدمنهم لارتباطهم بالاحهزة الامنية الاقليمية والدولية ولم يسمح لهم بالخرورج عن دائرة سيطرته رغم الضغوط التي تعرض لها وربما اغتياله احدها ) فلانقلابيون في فتح هم تيار البرغوثي ومن يحيط به وهم انقلابيون علي قيادة فتح نفسها الحرس القديم
نقطة اخرى يجب ان نعرفها هي ان بعض الاجنحة في فتح مخترقة بالكامل من الاسرائليين وذلك لضعف ارتباط التنضيمي وفوضوية القيادة
وهنا اسجل على حماس كشفها الغطاء عن جناحها العسكري
من جهة اخرى إن هؤلاء يسيطرون على معضم المناصب القيادية في فتح وبالتالي
السلطة ومنها الاجهزة الامنية وبالذات الامن الوقائي والمخابرات حيث يقال إن اهداف العمليات الاسرئيلية كانت تحدد من عند قادة هذين الجهازين اصحاب القلعة الامنية في غزة
النقطة الاخيرة هو انه كان على حماس محاكمة الذين لهم يد سوداء في غزة بدلا من اعدامهم وكشف الحقائق للجماهير حتى لايبقى اي ملامة عليها
شراع غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18 - 06 - 2007, 12:20 PM   #4
.:: عضو ذهبي ::.

الصورة الرمزية laithabd
تاريخ التسجيل: 02 - 2007
الإقامة: الامة الاسلامية
الجنس : ذكر
المشاركات: 1,524
حساباتي في:
laithabd is a splendid one to beholdlaithabd is a splendid one to beholdlaithabd is a splendid one to beholdlaithabd is a splendid one to beholdlaithabd is a splendid one to beholdlaithabd is a splendid one to beholdlaithabd is a splendid one to behold
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى laithabd
افتراضي رد: سبب الصراع الفلسطيني الفلسطيني ...!

اخواني الموضوع جميل والتحليل رائع واضيف ان امريكا لاتريد اي حكم يمثل الدين الاسلامي فتعمل هي جاهداً على هدم هذه الحكومة بطريقة اواخرى والدليل ان حماس مشت مع السياسة ولكنهم يصرون على محاربتها داخليا مرة وخارجيا مرة اخرى والكلام يطول وشكراً.
laithabd غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الأخبار السورية[سوريا]ـ ثورة الشام الشعوب العربية تريد اسقاط جامعة التشبيح العربية ناصرمحمدالعربي ركن الأخبار 196 10 - 01 - 2012 05:09 AM
لمحة عن حركة الجهاد الإسلمي حماس د علي المنتدى العام 5 29 - 05 - 2011 01:51 PM
اللاجئون الفلسطينيون د علي المنتدى العلمي 8 26 - 04 - 2011 02:38 PM
التـــراث الفلسطيني عبود ركن التراث والآثار 18 15 - 02 - 2010 10:49 PM
قراءة في كتاب( العيش مع الصراع) ناصرمحمدالعربي منتدى الحوار والنقاش 5 29 - 10 - 2008 03:50 PM


الراعي الرسمي لشبكة نحن العرب : ( مجلة سيرف نت تكنولوجي ) عالم التقنية والبرامج والتطبيقات



الساعة الآن 03:56 PM.

Hosting by ServNT.Com
Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
الموقع لا يمثل أي جهةٍ رسميةٍ وليس له علاقة بأي تنظيمات أو جهات ولا يتحمل أي مسؤولية تجاه ما ينشره الأعضاء